ذكر مدير الادارة التجارية للخطوط الليبية ان هناك عمليات تحديث وسياسة عامة للتسويق وفقا لمتطلبات السوق الدولي والمحطات التي ستقوم الشركة بالعمل عليها. وحول عمليات التحديث في الاسطول الجوي قال محمد عيسى مدير الادارة التجارية، ان شركة الخطوط الجوية الليبية تقوم بتسيير رحلات الى 9 مطارات داخلية, وأما المحطات الدولية التي كانت تعمل عليها الخطوط الليبية قبل عام 1992 فهي 41 محطة منتشرة في كل انحاء العالم, وان لدينا 11 طائرة من بوينج أ 727 و15 طائرة فوكر 27 و4 طائرات فوكر ,28 بالاضافة الى 4 طائرات من طراز الحافلات الجوية. في عام 1991 قامت الخطوط الليبية بنقل 759258 راكبا رحلات دولية, و1255332 راكبا محليا, وكان لدى الخطوط 67 مكتبا داخليا, بالاضافة الى 41 مكتبا في المحطات الدولية مما أتاح للشركة القيام بدورها الكامل في صناعة النقل الجوي وكانت الخطوط الجوية الليبية تساهم بـ 59% من اجمالي الحركة في سوق النقل الجوي من والى ليبيا وهذا الرقم يعد جيدا بالنسبة لشركات اخرى رغم الظروف التي تفرضها علينا منذ 1980 وهذا منعنا من التزود بالطائرات الحديثة بسبب القرار الأمريكي الظالم, بل ومنع الموظفين والطيارين والمهندسين من الحصول على التدريب اللازم لمواكبة صناعة النقل الجوي. والخطوط الليبية عانت كثيرا من خلال القرار الظالم (الحظر) 748 الذي منع حركة النقل الجوي من والى ليبيا ولذلك ترتب على ذلك ايقاف عدد كبير من الطائرات عن التشغيل واقفال عدد كبير من المكاتب الخارجية والداخلية, وصار التشغيل مقتصرا على الرحلات الداخلية فقط, وتناقص عدد الرحلات الداخلية بسبب عدم الصيانة ونقص قطع الغيار. ويضيف محمد عيسى ان الحركة الدولية السنوية 759258 راكبا عام 1991 الى 193122 راكبا في الربع الأول من عام ,1992 وانخفضت ايرادات الشركة من 136258028 دينارا في عام 1990 الى 42482422 دينارا, أي تدنت بنسبة 69% وهذا ما أثر على وضع الشركة بالكامل واستلزم اتخاذ مجموعة من الخطوات منها اقفال عدد من المكاتب وتجميد نشاطها في الخارج وكذلك في الداخل وتم ايقاف منظومة الحجز الآلي المرتبطة بالخطوط البريطانية قبل الحظر, وتم التوسع في منح الاجازات بدون مرتبات لموظفي الحركة والتموين والشحن. أما بعد تعليق العقوبات منذ السادس من ابريل 1999 فقد بدأت الشركة في اتخاذ خطوات كفيلة بعودتها للتشغيل الدولي وكانت أول رحلة يوم 22 ابريل, أي بعد اسبوعين من تعليق العقوبات. وتعتزم الشركة الجوية العربية الليبية خلال خطتها لشراء 24 طائرة جديدة من طراز ايرباص خلال السنوات الخمس المقبلة. وتقدر حاجات الشركة المالية لتجديد اسطولها بنحو 300 مليون دولار. ويسعى الليبيون الى تعويض الوقت الضائع الذي حال دون مسايرتهم للتطورات التي لحقت بعالم الطيران طيلة الاعوام الماضية بسبب الحصار والى تحسين الأداء ورفع مستوى الكوادر وتطوير التجهيزات في اطار عملية تحديث شاملة. ويعمل في الخطوط الليبية 365 طيارا من بينهم 150 قائد طائرة, ويتكون الاسطول الجوي الليبي المزمع تحديثه من 36 طائرة بوينج وفوكر ايرباص, ويقتصر عدد الطائرات الصالحة للاستخدام حاليا 8 طائرات, وتعمل هذه الطائرات في عدة دول هي: الاردن, سوريا, السودان, مالطا, تشاد, النيجر, ايطاليا, بريطانيا, سويسرا, النمسا, المانيا, هولندا, تركيا, اليونان, اسبانيا, فرنسا والمغرب, بعد ان يتم دعم الاسطول بطائرات أخرى.