11 دولة عربية شاركت بأجنحة خاصة في سوق السفر العربي (الملتقى 2000) الذي اختتم أعماله يوم الجمعة الماضي. البعض شارك بمساحات أكبر من الدورة السابقة والبعض الآخر عاد بعد غياب. محور النقاش مع المسئولين داخل الاجنحة العربية تعدى حدود المشاركة، في الملتقى الى آفاق دعم السياحة العربية البينية وازالة العوائق أمام نموها والتي مازالت تمثل في أحسن الاحوال نسبة 10 الى 15% من اجمالي السياحة القادمة للدول العربية. كما هي العادة, الكل يؤكد على أهمية السياحة العربية وتطويرها ولكن الواقع مازال دون مستوى الكلام (الجميل) . التفسير المقنع الذي قاله أحد المسئولين السياحيين العرب لوضع السياحة البينية العربية الحالي هو ان المسألة في حاجة الى (قرار سياسي) لتذليل عقبات الدخول والحصول على التأشيرة. على الرغم من ان مسئولي السياحة في الدول الكبيرة مثل مصر وسوريا والمغرب ولبنان يؤكدون ان السياح العرب يدخلون دون تأشيرة مسبقة وخاصة دول الخليج. بالاضافة الى (القرار السياسي) , هناك غياب كامل للاعلام العربي للتعريف بالمقومات السياحية في الدول العربية التي تضاهي بل وتفوق مثيلاتها في الخارج, كذلك عدم وجود خطوط طيران جوية مباشرة بين بعض المناطق السياحية المعروفة في الدول العربية, فالدخول مثلا الى شرم الشيخ والغردقة في مصر من أي دول عربية يمر عبر القاهرة فقط دون تخصيص خط طيران خاص اليها من العواصم العربية! كما ان تونس مثلا لاتزال تفتقد الى خط جوي مباشر مع الامارات ومازالت تدرس تسيير خط حاليا والدخول الى الجزائر يمر عبر باريس رغم انه قطر عربي. في ظل ذلك هناك سعي من دول مجلس التعاون الى التوحد السياحي بعد الاعلان عن تشكيل هيئة السياحة الخليجية في أبوظبي مؤخرا وقيامها بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لدعم السياحة البينية الخليجية والتسويق للمنطقة بشكل موحد في المعارض الدولية. فماذا يقول مسئولو السياحة العرب عن سبل تنمية السياحة العربية البينية؟ 20% السياحة العربية في مصر ابراهيم قابيل وكيل وزارة السياحة المصرية ورئيس قطاع السياحة الدولية بهيئة تنشيط السياحة يقول ان السياحة العربية تقع في دائرة الاهتمام الأول بالنسبة لمصر, لذلك تعمل على تقديم كافة التسهيلات للسياحة من المنطقة العربية وخاصة من دول مجلس التعاون وتتمثل في امكانية الحصول على تأشيرة الدخول وتجديد فترة الاقامة للسياحة والزيارة والعلاج لمدة عام وامكانية اصطحاب المرافقين والتوابع وامكانية اصطحاب السيارات لمدة ستة أشهر مع دفع الخدمات واعفاء الهدايا التي يشتريها السائح العربي له ولأسرته من الجمارك واعطاء حق التملك لعقارين بقصد السكن للسائح العربي وأسرته على ألا تزيد مساحة كل عقار على 4 آلاف متر مربع. ويضيف ان مصر قامت بتنظيم عدة فعاليات خلال موسم السياحة العربية وهي مهرجان السياحة والتسوق في 20 يوليو حتى 20 اغسطس ومهرجان الاغنية العربية ومهرجان الفلكلور ومهرجان الحصان العربي, بالاضافة الي ذلك تبنت الحكومة مجموعة من السياسات لتشجيع الاستثمار السياحي العربي منها تقديم الاراضي في مناطق الاستثمار السياحي الجديدة وبأسعار رمزية (دولار واحد) للمتر المربع وتسدد على عشرة أقساط واعفاء رؤوس الأموال والنقود من رسوم الدمغة والتوثيق والشهر العقاري وتخفيض الجمارك على المعدات والتجهيزات اللازمة للمشروعات السياحية من الفنادق. إذن ـ كما يؤكد قابيل ـ مصر تقدم كافة التسهيلات لدعم السياحة العربية والارقام خير دليل, فخلال العام الماضي استقبلت مصر 8.4 ملايين سائح منهم مليون سائح عربي, أي نحو 20% من اجمالي السياحة القادمة الى مصر, وبلغ العائد الاجمالي السياحي نحو 4 مليارات دولار أمريكي. ثم بلغ حجم الاستثمارات في المشروعات السياحية نحو 32 مليار جنيه مصري, منها 5.3 مليارات جنيه حجم الاستثمارات العربية, وتأتي السعودية في المقدمة 2.1 مليار جنيه ولها 21 مشروعا سياحيا. ويتوقع وكيل وزارة السياحة المصرية ان يصل عدد الزائرين الى مصر خلال العام الماضي الى نحو 4.5 ملايين زائر بايرادات سياحية تقدر بنحو 6.4 مليارات دولار. السياحة العربية الأولى في سوريا الأولوية في سوريا للسياحة العربية.. هكذا يقول محمد عبدالكريم الجوهري مستشار وزير السياحة السوري, فنسبة السياحة العربية الى سوريا تمثل 75% من اجمالي حركة السياحة الدولية, والقادمون من دول الخليج يمثلون النسبة الأكبر, وكما يؤكد, فسوريا الدولة العربية الوحيدة التي تسمح لجميع الجنسيات العربية بالدخول اليها دون تأشيرة. وكما تشير الاحصائيات فقد بلغ عدد الزوار العام الماضي نحو 681.2 مليون زائر, منهم مليوني زائر عربي و687 الف زائر أجنبي. ومن بين العدد الاجمالي نحو 54% من الزوار للسياحة و36% لزوار اليوم الواحد. وبلغ عدد نزلاء الفنادق 800 الف نزيل, وتبلغ الطاقة الفندقية بنحو 32 الف سرير على 15 ألف غرفة. وبلغ العائد السياحي الاجمالي للزوار 1.1 مليار دولار منها 700 مليون دولار كعائدات سياحية خالصة. وتشكل السياحة نسبة 7 الى 8% من اجمالي الدخل القومي. وقال الجوهري ان الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى ميرو وضعت خطة لتطوير الوضع السياحي حتى العام 2020 والوزارة بتوجيهات وزير السياحة قاسم مقداد تعمل من الآن لتنفيذ آليات تلك الخطة والتي تشمل تطوير كافة المجالات السياحية من ناحية الترويج والتدريب والتأهيل والإعلام والبنية التحتية والفوقية للسياحة والخدمات السياحية وإعادة تأهيل القطاع الفندقي ليتماشى مع التطورات التكنولوجية الحالية, بالاضافة الى ذلك هناك القوانين المشجعة على الاستثمار للتسهيل على القطاع الخاص ومنحه الاعفاءات, وهناك اقتراح باعفاءات لمدة 10 سنوات في المناطق البعيدة للتنمية السياحية, أما بالنسبة للاستثمار العربي يقول الجوهري: (ليس هناك أي معوقات للاستثمار العربي أو الاجنبي بشكل عام في اطار شركات سورية) . وحول تطوير خطة الترويج للسياحة السورية يقول مستشار وزير السياحة السوري ان هناك بعض الافكار مثل تكليف شركات متخصصة في الترويج لدراسة اقامة حملات ترويجية وتسويقية في أهم الدول المصدرة للسياح في العالم مثل اليابان وألمانيا وامريكا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا, وايضا إحداث مكاتب سياحية خارجية ويمكن بصورة مبدئية الاستفادة من مكاتب شركة الطيران السورية في بعض العواصم الاوروبية والخليج العربي وايران, إيجاد آلية للاستفادة من روابط المغتربين وتشجيع اقامة هذه الروابط في الدول التي تكون للجاليات العربية والسورية فاعلية في تلك الدول للترويج للسياحة السورية, اضافة اعتمادات للترويج السياحي تتلاءم مع الدور الكبير الذي تأمله الحكومة من السياحة, علما بأنه لا يمكن المقارنة بين موازنة الترويج في سوريا وشقيقاتها مصر وتونس ولبنان, أدوات الترويج بحاجة الى تغيير وتطوير من حيث النوعية أو الكمية, التوسع في إحداث مراكز الاستعلامات السياحية في مراكز الحدود والمحافظات والمناطق والمواقع السياحية وتزويدها بالمواد الاعلامية والترويجية اللازمة, تأهيل واستقطاب عناصر فنية في اختصاصات التسويق والترويج واعطائهم الدور القيادي في هذا المجال. نسبة ضئيلة في المغرب السياحة العربية الى المغرب مازالت تمثل نسبة ضئيلة, وكما يقول محمد بولغلاغ مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة في الشرق الأوسط ان نسبة السياحة العربية للمغرب لا تتماشى مع الطموحات, فقد زارنا في الشرق الاوسط عام 1999 نحو 70 الف سائح بزيادة 9% عن عام 1998 من بينهم 33 ألف سائح من السعودية و6 آلاف من الامارات و13 الف من مصر, وبلغ اجمالي السياح الى المغرب عام 1999 نحو 350.2 مليون سائح بزيادة 5.17% عن العام السابق, وبلغ العائد السياحي 8.1 مليار دولار. وتشكل السياحة حوالي 8% من اجمالي الدخول القومي المغربي ويعمل بالقطاع السياحي نحو 6 آلاف شخص. ويفسر تراجع السياحة العربية البينية مع المغرب بسبب عامل التأشيرة والتسهيلات رغم المقومات المغربية السياحية القوية, ولذلك كما يقول محمد بولغلاغ: هناك استراتيجية جديدة للسياحة المغربية لاستقطاب 4 ملايين سائح عام 2004 يمثل العرب نحو 30%, وهذا توجه جديد بدلا من التوجه السابق الى السياحة الاوروبية وكذلك جاءت مشاركتنا في سوق السفر العربي 2000 بمساحة كبيرة عن العام الماضي بلغت 40 مترا مربعا, ووجود نحو 18 من وكالات السفر والفنادق, فالمغرب تربطه علاقات جيدة مع الدول العربية والامارات خصوصا, وهناك اهتمام بتنشيط السياحة العربية للمغرب في المرحلة المقبلة وخاصة سياحة العائلات, ولذلك شاركنا في المعارض السياحية بالمنطقة مثل معرض البحر المتوسط ومعرض السياحة في جدة ثم سوق السفر العربي بدبي, وهناك برامج للمشاركة في معارض بالسعودية والكويت والبحرين بالتعاون مع الخطوط الجوية المغربية. ويقول لغلاغ ان المغرب يفتح ذراعيه للاستثمارات العربية وقانون الاستثمار الجديد أعطى تسهيلات جديدة وخاصة للاستثمار السياحي, مشيرا الى ان الاستثمارات العربية مازالت ضئيلة مقارنة بالاستثمارات الاجنبية من فرنسا, ألمانيا ولذلك نحن ندعو ونشجع الاستثمارات العربية وخاصة الخليجية والتوجيهات الحالية تدعو لذلك. وحول فرص الاستثتمار في القطاع السياحي بالمغرب يقول: ان المغرب تتوفر فيه معطيات سياحية هامة تؤهله لاستقطاب مزيد من فرص الاستثمار السياحي وتتجلى هذه الفرص على شكل محورين أساسيين الأول الاستثمارات الجديدة على المدى القصير, حيث توجد مناطق لانجاز مشاريع سياحية في مدينتي اغادير وطنجة وعلى المتوسط, حيث توجد ثلاث محطات سياحية شاطئية قيد الدراسة يتم انجازها في اطار شراكة سياحية في كل من أغادير وطنطان ووجدة. أما المحور الثاني فهو اقتفاء وتسيير وحدات فندقية جاهزة وتتمثل فرص الاستثمار هذه في وجود وحدات فندقية قابلة للتفويض أو التسيير من طرف شركات سياحية دولية ذات خبرة عالية في قطاع التدبير والترويج السياحي وتتكون هذه المنشآت الفندقية من وحدات في ملكية المكتب الوطني الغربي للسياحة ويوضح ان هناك تعاونا بين السعودية والمغرب ولذلك نتطلع الى اتاحة فرص العمل في المملكة لخريجي المعاهد الفندقية والسياحية واقامة مشاريع سياحية بتمويل مشترك أو برؤوس أموال سعودية وتشجيع المستثمرين السعوديين بالقيام بمشاريع سياحية في المغرب تشجيعاً للسياحة العربية البيئية بصفة عامة والسعودية المغربية بصفة خاصة. ويقول عبدالرحيم عماني النائب بالبرلمان المغربي ورئيس الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية ان هناك حاليا اهتماماً بالسوق العربي والخليجي وهناك استعداد لاستقبال العاملات. وتبلغ الطاقة الفندقية حاليا بنحو 50 ألف غرفة وهناك مخطط لزيادة عدد الغرف الى 80 الف غرفة خلال 3 سنوات والوصول الى 150 ألف غرفة عام 2006. وتقدر ميزانية الترويج السياحي حاليا بالمغرب نحو 10 ملايين دولار من المتوقع ان تزيد الى 24 مليون دولار خلال 3 سنوات وقد زار المغرب في الربع الأول من العام الجاري 530 الف سائح بزيادة 14% عن العام الماضي وبلغ عدد الزوار من الشرق الأوسط 14 ألف سائح بزيادة 15%. تونس والاتجاه شرقاً تونس بدورها بدأت في الاتجاه شرقا نحو الدول العربية ومنطقة الخليج وتدرس حاليا تسيير خط جوي مباشر بين الامارات وتونس. وكما يقول عبدالسلام الزرماطي المدير الملحق بديوان وزير السياحة والصناعات التقليدية في تونس ان البداية في هذا الاتجاه كانت مع تدشين مكتب السياحة التونسي في دبي لدعم وتعزيز العلاقات بين الجانبين مشيراً الى ان دبي أصبحت بوابة المنطقة ومركزاً تجاريا وسياحياً مهماً. وقال الزرماطي ان تونس سجلت عدداً قياسيا في عدد السياح العام الماضي حيث بلغ عددهم 5 ملايين سائح وحققت دخلاً اجماليا من السايحة 1.8 مليار دولار. واشار الى ان تونس كانت تتجه في السنوات الماضية نحو أوروبا بسبب وجود 1.5 مليون تونسي يعيشون هناك ولكن حاليا أعددنا البنية التحتية المناسبة للسائح الخليجي من حيث توفير فنادق راقية تناسب العائلات بالاضافة الى وكالات والمواصلات ومراكز الترفيه مشيراً الى ان تونس توفر حاليا كافة المنتوجات السياحية من سياحة الشواطىء والغوص والصيد وملاعب الجولف وغيرها من السياحة التقليدية والتراثية والثقافية. وقد بلغ عدد السياح العرب العام الماضي 1.2 مليون سائح ونحو 3.4 ملايين سائح من أوروبا. وهناك حاليا 722 فندقاً في تونس بطاقة 191 الف و955 سريراً بالاضافة الى الجامعة التونسية للنزول السياحية والجامعة التونسية لوكالات السفر اضافة الى 30 مدرسة سياحية منها 8 مدارس حكومية لتأهيل الكوادر السياحية المدربة ليبلغ حجم الاستثمارات السياحية نحو 4 ملايين دولار وتقوم حاليا الحكومة بالعمل في مشروع القرن الجديد وهو الحمامات الجنوبية (حمامات الياسمين) الى جانب منطقة برقا بالشمال التي تم انشاء مطار خاص بها. ويوقل وحيد بن يوسف رئيس مكتب السياحة التونسي في دبي ان المكتب سيباشر عمله قريباً للترويج والتسويق للسياحة التونسية وهناك اتصالات مباشرة مع وكالات الاسفار العاملة في الامارات والخليج مشيراً الى ان استراتيجية المكتب في المرحلة المقبلة هي الانطلاق من دبي الى منطقة الخليج والشرق الأوسط وعمل جولات تعريفية لوكالات السفر والاعلاميين. لبنان ـ الاردن كل التوقعات كانت تشير الى ان العام الجاري سيكون عاماً جيداً على كل الأصعدة حتى جاءت الضربات (الاسرائيلية الاخيرة) . فبدت حالة من الوجوم على المسئولين فالمقصود هو السياحة اللبنانية والاقتصاد الوطني بشكل عام. فكما تقول ليلى خطار رئيسة دائرة العلاقات العامة للشئون الخارجية في وزارة السياحة اللبنانية ان الطاقة الايوائية لقطاع الفنادق في لبنان ارتفعت في الوقت الراهن لاستيعاب مليون سائح ونزيل وان الرقم سيتضاعف خلال السنوات القليلة المقبلة نظراً لأهمية لبنان كوجهة سياحية عريقة.. ويصل عدد الفنادق حاليا الى 150 فندقاً من مختلف الفئات ويبلغ عدد الغرف الى نحو 10 آلاف غرفة وهناك تسابق من الفنادق العالمية لافتتاح فروع لها في مناطق لبنانية مختلفة وتضيف ليلى خطار ان لبنان حقق نمواً كبيراً بنسبة 12% في عدد السياح في العام 99 حيث وصل عدد السياح الى 674 الف سائح وحول التسهيلات المقدمة لتشجيع السياحة العربية البيئية وبالتالي الاستثمارات في المجال السياحي قالت ان هناك نموا في حجم الاستثمارات العربية وعلى رأسها الاستثمارات الاماراتية والكويتية والسعودية مشيرة الى ان هناك تشجيعاً لاحدود له امام السياحة العربية وقد جاء السياح السعوديون في مقدمة السياح الى لبنان العام الماضي ثم الكويتيون والاماراتيون. وقالت ان هناك مجهودات تبذلها دائرة السياحة للترويج للبنان والمزايا التي يتمتع بها بالاضافة الى الدعم العربي. اما الاردن فقد قررت هيئة تنشيط السياحة افتتاح مكتب تمثيلي في منطقة الخليج العربي لمواكبة تطور حركة السياحة في المنطقة الى الاردن. ويقول محمد ابو سماقة المسئول الاعلامي بوزارة السياحة ان هذه الخطوة تأتي مع تزايد عدد السياح الى الاردن حيث ارتفع عدد السياح القادمين للاردن العام الماضي الى مليون و357 الف سائح بزيادة 8% عن العام السابق. وبلغ عدد السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي 761 الف سائح أي ما يمثل نسبة اكثر من 50% من اجمالي عدد السياح وهذا دليل على تشجيع حركة السياحة العربية. ومع تأسيس المكتب التمثيلي للهيئة نتوقع تعزيز حركة السياحة من المنطقة. هذا توجه جديد للتركيز على السياحة العربية وخاصة من دول الخليج من خلال تأسيس علاقات أكثر رسوخاً مع قطاعات السياحة والسفر في المنطقة كما نتوقع تحقيق نتائج جيدة في استقطاب السياح من المنطقة وخاصة في الألفية الجديدة. ويقول وزير السياحة الاردني عقل بلتاجي ان السوق السياحي الاردني يشهد سنويا اقبالاً سياحيا متميزاً وخاصة في فصل الصيف من قبل سياحة العائلات من دول مجلس التعاون الشقيقة وسياحة العائلات التي تختار الاردن كوجهة لها هي سياحة نوعية لها متطلباتها الخاصة وتختار مقصدها السياحي بدقة حيث هناك عدة عوامل لاختيار الاردن كمقصد سياحي من قبل المصطافين العرب والعائلات أهمها قرب المسافة بين الاردن ودول التعاون وسهولة الاجراءات الحدودية وحركة الطيران الضخمة والمستمرة من والى الاردن وطبيعة جغرافية المواقع والمناخ المعتدل في المملكة فضلاً عن تشابه العادات والتقاليد. ويساهم قطاع السياحة في الاردن بنسبة 12% من الناتج المحلي الاجمالي وبلغ الدخل السياحي العام الماضي 795 مليون دولار ويوفر أكثر من 50 فرصة عمل في الاردن. وعن فرص الاستثمار السياحي في الاردن يقول ابو سماقة ان تزايد الطلب على المنتج السياحي الاردني نشط حركة الاستثمار وخاصة في الفنادق والمطاعم والنقل والشقق الفندقية وشهد قطاع الفنادق نمواً سريعاً حيث زاد عددها من 129 فندقاً مصنفا عام 94 الى 247 في عام 1999. وزادت الغرف الفندقية من 7250 الى 13 الفا و781 غرفة عام 99. وتدفق الاستثمار في قطاع المنتجعات والفنادق والشقق الفندقية والاستراحات السياحية في البتراء والعقبة والبحر الميت وأم قيس وعمان حيث بلغ حجم الاستثمار في هذه القطاعات ما يقدر بـ 350 مليون دولار. تحقيق: عادل السنهوري