في هذه الحلقة الأخيرة من قضية الشحن في الامارات والهموم التي يعانيها والتحديات التي يواجهها في الحاضر ومستقبلا, يفند السكرتير العام للجنة الوطنية لوكلاء الشحن الاتهامات الموجهة لهذه الصناعة المهمة والحيوية وعلى رأسها، ان السوق صارت تطفو عليه العديد من الشركات صغيرة الحجم والتي لا تؤدي العمل بكفاءة بالشكل الذي يرضي توقعات العملاء, الأمر الذي أضر ـ كما يرى بعض ابناء القطاع ـ بسمعة الشحن في الدولة, كما اساء لسمعة المواطن بالاضافة ايضا الى محاولة هذه الشركات الصغيرة دخول حلبة المنافسة مستندة الى تخفيض اسعار خدماتها الامر الذي جاء على حساب كفاءة الخدمة. وكنا في الحلقة الماضية قد نقلنا وجهات النظر القائلة بأن السوق أصبح مشبعا بهذه الشركات الصغيرة والتي اصبح الكثير منها يتم ادارته من داخل مسكن عبارة عن غرفة وصالة وانها تزايدت وسط غيبة من الضوابط التي تحدد احقية مالكي هذه الشركات في استخراج تراخيص بها ماديا ومعنويا وان النسبة الغالبة من هذه التراخيص يتم تأجيرها من المواطن للأجنبي بمبالغ سنوية مثلها مثل سيارات التاكسي وغيرها من اوجه الحياة التجارية بالدولة. وذكر هؤلاء البعض ان قطاع الشحن بدأ منظما في السبعينات وتطور حسب احتياجات السوق.. لكن مع الوقت ترهل القطاع بانشاء هذا الكم الهائل من شركات الشحن. وإن كان هؤلاء الذين اعربوا عن وجهة النظر هذه لا ينكرون حدوث طفرة في حركة الشحن بالدولة خلال الفترة الماضية نتيجة للتحسن الاقتصادي بالدول المحيطة وارتفاع اسعار النفط, ولكنهم طالبوا ـ من منطلق الغيرة على القطاع ـ بوضع ضوابط تكفل للسوق نجاحا وكفاءة في أداء الخدمة.. كما رأينا في الحلقة الماضية كيف ان افريقيا اصبحت اتجاها مهما لخطوط الشحن حيث تجد دولها في دبي المكان الملائم لاستيراد احتياجاتها بدلا من الاتجاه مباشرة للدول المنتجة. ومن هنا طالبوا بزيادة الاهتمام والالتفاف الى هذه القارة السمراء التي يرون انها سوق استهلاكية مهمة ومن الممكن ان تكون بمثابة رأس الحربة بالنسبة لدبي تجاريا وبالتالي.. شحناً.. انتقال قواعد الانتاج.. والشحن وان كنا بهذه الحلقة نختتم تحقيقنا حول الشحن وهمومه, إلا ان الحديث بشأنه لم ينته بعد ولا تزال القضية مطروحة للمناقشة, وهنا يطرح احد خبراء الشحن في الدولة اشوك توماس السكرتير العام للجنة الوطنية لوكالات الشحن والرئيس التنفيذي لشركة جاس العالمية للشحن الجوي والبحري بدائل لتواجد هذه الشركات الصغيرة ويؤكد انها لن تستطيع البقاء في السوق اذا لم تمتلك تكنولوجيا المعلومات التي تحقق للعميل اهدافه بالاطمئنان على شحناته ووصولها بسرعة, ويقول ان تخفيضها للأسعار يزيد من نسبة التكلفة لديها وبالتالي فإن كثيرا منها اغلق ابوابه, ويرى ان العميل صار بالوعي الذي يمكنه من التمييز بين الشركة القوية والشركة التي تضعه في اطار المغامرة.. وهنا تفاصيل الحوار الذي بدأه اشوك توماس بقوله ان صناعة الشحن في الدولة مرت بأزمة خلال عام 1999 تأثرا بتراجع الاقتصاديات العالمية وتلك التي ترتبط بها الامارات ولم يطرأ تحسن على هذا القطاع الا مع الربع الاخير من العام الماضي حينما بدأت الاسواق العالمية في التحسن ويرى ان امام الشحن فرصة جيدة للازدهار هذا العام. وهذا ما بدأت بوادره في الربع الأول من عام 2000. ويرجع ذلك ـ بالاضافة لتحسن الاقتصاديات الاسيوية ـ الى دخول الانترنت بكثافة في ادارة العمل في هذا المجال, ففي عام 1992 كان الفرد او الشركة ترسل شحنة ولا تعرف شيئا الا عن الشحنة فقط لكن الانترنت الان يتيح للانسان تتبع شحنته وأين وصلت كما يتيح له ان يربطها بشحنات اخرى عالميا ووضوح الصورة هذه يحسن طريقة العمل. وبالتأكيد فإن غزارة المعلومات التي يوفرها الانترنت وسرعة وصول الشحنات وطريقة الادارة ـ حيث تحتاج القرارات إلى معلومات, كل هذا انعكس بالايجاب على حركة الشحن وجودة الأداء لذلك فمن المتوقع ان يشهد هذا القطاع انتعاشا طيبا هذا العام. من العوامل الاخرى التي ادت الى التحسن في حركة الشحن مؤخراً انخفاض سعر اليورو وتغير اسعار العملات فهذا يؤدي الى انتقال قواعد الانتاج الى الاماكن رخيصة التكلفة مثل شرق آسيا والاقتصاديات الصاعدة ومنها الدول النامية. وبالطبع فإن هذا الانتقال لقواعد الانتاج يغير اتجاهات الشحن لانها تحتاج الى اعادة تصدير منتجاتها الى اماكن اخرى في العالم. تكنولوجيا المعلومات * وما هي برأيك اهم التحديات التي تواجه صناعة الشحن في الوقت الراهن؟ ـ يقول السكرتير العام للجنة الوطنية لوكلاء الشحن بدبي ان اكبر تحد يواجه هذه الصناعة هو التكيف مع التطورات التكنولوجية الحديثة واهمها تطور تكنولوجيا المعلومات لان الامر لم يعد فقط مجرد عملية شحن, لكن ايضا امداد بالمعلومات, فالعميل لا يهمه كيف تتم عملية الشحن بقدر ما يهمه معرفة اين توجد بضاعته الآن وذلك من الشركة التي وكلها لتوصيل شحنته وعلى الشركة بالتالي توفير هذه المعلومات المطلوبة له وذلك من خلال الكمبيوتر وتقنية المعلومات وبالتالي يكون في امكانها تحقيق ارباح ونتائج طيبة. فخلال السنوات العشر الماضية كان هناك شركات شحن كبيرة في دبي بصفة خاصة تخلت عن الصدارة لشركات شحن جديدة لان الاولى لم تستطع ان تتكيف مع ثورة تكنولوجيا المعلومات بينما استطاعت الشركات الجديدة مواكبتها وتوظيف عمالة متعلمة ومدربة بامكانها التعامل مع هذه التكنولوجيا العصرية الجديدة. ولذلك فإن هذه الشركات القديمة تقول ان هناك كسادا بسوق الشحن والحقيقة عكس ذلك فهي تستطيع التعامل مع الوضع الجديد للسوق, بينما تشعر الشركات الجديدة ان السوق مزدهر لانها استغلت القضية العصرية وتعاملت معها وادخلتها في خدماتها ولهذا فإن امر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بانشاء مدينة دبي للانترنت وسوق دبي الالكتروني لم يكن من فراغ لكن لادراك سموه ووعيه التام بأهمية تكنولوجيا المعلومات وأن المستقبل سيكون لمن يمتلكها ويتعامل معها في حياته اليومية. * بجانب هذه الشركات القوية والتي استندت إلى تقنية المعلومات, فإن البعض يرى أن قطاع الشحن اصبح مليئا بشركات عديدة غير مؤهلة لأداء الخدمة بكفاءة وانها اساءت للسوق؟ ـ الامر لم يعد مشكلة في رأس المال بالدرجة الاولى فرأس المال من الممكن تدبيره من خلال شركاء تجاريين آخرين. وفي نفس الوقت من الذي يقوم بالتمويل؟ انها الشركات الكبيرة التي تتوفر لديها التكنولوجيا والخبرة. ولهذا ظهرت موجة اندماجات عديدة بين الشركات على كل المستويات عالميا وحتى محليا بين الشركات الكبرى والشركات المتوسطة والشركات الصغيرة. ولذلك فإن الشركات الصغيرة لا تستطيع ان تقف بمفردها في السوق وإلا اغلقت ابوابها لانها في حاجة إلى تكنولوجيا متطورة بالدرجة الاولى ثم إلى رأس المال. وهذا يتحقق عن طريق الشراكة والاندماج مع شركات اخرى. لكن النقطة الحيوية هي ان تحصل على تكنولوجيا متقدمة من خلال هذا الاندماج. ولذلك فإن شركة سكيور المحلية للشحن اندمجت مع شركة جاس العالمية التي تتخذ من روما مقراً لها وتدير حوالى 140 فرعاً حول العالم منها واحد فقط في الشرق الاوسط مقره دبي. ومن خلال هذا الاندماج تستفيد سكيور من القاعدة التكنولوجية الضخمة لي (جاس) استفادة كاملة وقد انفقت سكيور ثلاثة ملايين دولار لتطوير شبكتها المعلوماتية على سبيل المثال. * لكن البعض يرى ان الشركات متعددة الجنسيات تريد ان تسيطر على اقتصاد العالم بضم الشركات الصغيرة اليها؟ ـ انني لا اتفق مع وجهة النظر هذه لان كلا الطرفين في حاجة لهذا التعاون, فالشركات الصغيرة تكون بمثابة اذرع للشركات الكبيرة في مناطق مختلفة من العالم قد لا تصلها هذه الشركات الكبيرة بسهولة. وفي الوقت نفسه فإن الشركات الصغيرة لا تستطيع ان تقف بمفردها في السوق بسبب التطور التكنولوجي الهائل ولذلك فإن من مصلحتها الاندماج في هذه الشراكة. وهناك امثلة اخرى للاندماجات حدثت في دبي مؤخراً مثل الاندماج الذي تم بين شركة جرين اميريتس المحلية للشحن مع شركة ايفرجرين الدولية. وكذلك شركة فريت وركس المحلية التابعة لـ (دناتا) وجزء من شركة كانو الخاصة بالشحن بالاضافة لشركة دبي اكسبريس حيث اتفق الثلاث على الاندماج وتكوين شركة واحدة تحت اسم تجاري هو (فريت وركس) . ويرى اشوك توماس ان عمليات الاندماج هذه لن تؤدي فقط إلى ان تصبح هذه الشركات كيانا قويا وكبير الحجم, لكنه سيؤدي ايضا إلى تخفيض تكلفة الادارة والتشغيل حيث كان لكل منها ادارتها المنفصلة ومع وجود ادارة موحدة تنخفض التكلفة. وهذا هو الاتجاه الحالي عالميا من اجل زيادة قوة الشركات وتوسيع اسواقها بالاستفادة من اسواق الشركات الاخرى. وتحقق هذه الشركات الكبيرة بالتالي ارباحاً افضل. الكفاءة هي المعيار * في رأي البعض انه مازالت هناك ـ كما سبق قوله ـ شركات صغيرة الحجم اساءت لقطاع الشحن؟ ـ ليس هناك مشكلة من ناحية صغر الحجم فهو ليس المعيار لكن الضمان هو الكفاءة في أداء الخدمة, فالعميل يريد ان تصل شحنته بسرعة وبضمان. والشركات ذات الكفاءة هي التي لديها القدرة على تحقيق هذا وبالتالي لابد ان تكون شركات كبيرة وتأخذ بالتقنية المتطورة ومن هنا فإن الحكم يكون للعملاء الذين يريدون بالدرجة الاولى تحقيق اهدافهم بنجاح. واحتمالات ان تتحقق الشركات الكبيرة هذه الاهداف اكبر بكثير من الشركات الصغيرة ليس بسبب الحجم وحده لكن بسبب الكفاءة وامتلاك التقنية المتطورة. * لكن من الممكن ان تنافس هذه الشركات الصغيرة في السوق اسعار الشحن لديها؟ ـ اذا خفضت اسعارها فلن تستطيع الاستمرار في المنافسة لفترة طويلة لان العميل لا يبحث فقط عن السعر المنخفض بل يبحث عن الجودة والكفاءة والسرعة في مجال الشحن, فكثيراً ما قدمت شركات صغيرة بالفعل اسعاراً منافسة لكنها اغلقت ابوابها بعد فترة قصيرة لان تكلفة العمل مرتفعة ولا يتغطيها عائدات الشركة من الاسعار القليلة التي قدمت بها خدماتها. فالشركة حينما تقدم خدماتها باسعار منخفضة اما ان تغلق ابوابها او تواكب المتطور, والشركات الكبيرة من ناحية اخرى لا تفرض اسعاراً مرتفعة على خدماتها, بالعكس فقد توفر اسعاراً تنافسية لان تكلفة العمل لديها اقل. ولهذا تستطيع ان تستمر لفترة طويلة في السوق, بينما الصغيرة غير المحترفة لا يكون بامكانها البقاء طويلاً. اسعار الشحن وحركته * متى يحدث برأيك الارتفاع في اسعار الشحن؟ ـ هذه الاسعار تحكمها متغيرات دولية عديدة منها ارتفاع اسعار الوقود وتغير اسعار العملات في المناطق التي يتم فيها الشحن وتلك المستقبلة للشحنات لان التكلفة تقاس بعملة معينة اذا تغير سعرها يتغير سعر الشحن, وكذلك باسعار متغيرات اخرى كالوقود والعمالة والصيانة ومعدات الشحن فمن الطبيعي ان التغير في اي من هذه العوامل يؤثر على اسعار الشحن ارتفاعا او انخفاضا. هذا بالاضافة إلى عامل المخاطرة الذي يؤدي إلى ارتفاع قيمة التأمين او انخفاضه. * وتتأثر حركة الشحن بارتفاع اسعاره؟ ـ لا يؤثر ارتفاع اسعار الشحن لا في حركته ولا في حجم العمل لان عمليات الشحن يجب ان تتم سواء انخفض او ارتفع السعر, لكن اختلاف تكلفة الشحن من منطقة إلى اخرى قد يؤدى إلى انتقال النشاط من منطقة لاخرى, لكن حجم الشحن نفسه لن يتأثر. هموم القطاع * وما هي برأيك اهم المشكلات التي يعاني منها القطاع؟ ـ صناعة الشحن بالفعل تواجه بعض المشكلات منها ان خطوط الشحن (الشركات التي تدير البواخر) لا تفرق احيانا بين وكلاء الشحن واي شركات اخرى غير متخصصة بالشحن وتقوم بعمليات نقل البضائع لشركات مختلفة دون المرور لوكلاء الشحن أو دون ان يكون لهم دور وهذا يقلل من الايرادات المتوقعة لوكلاء شركات الشحن, ولذلك يجب ان تدير خطوط الشحن عملياتها عبر وكلاء الشحن. مشكلة أخرى يعاني منها القطاع ـ يضيف السكرتير العام للجنة الوطنية لوكلاء الشحن ـ وهي عدم توفر الكوادر البشرية المدرجة تدريبا جيداً في صناعة الشحن ولهذا انشأت اللجنة معهدا للتدريب في الوقت الذي تتغلب فيه بعض الشركات على هذه المشكلة بتدريب موظفيها بطريقتها الخاصة. * وهل كل شركات الشحن اعضاء باللجنة الوطنية لوكلاء الشحن؟ ـ لا.. فاعضاء اللجنة 110 شركات فقط معظمها هي الشركات الكبرى في القطاع. * وكيف اقيمت اللجنة وما هو الدور الذي تضطلع به؟ ـ حينما بدأ التفكير في تكوين اللجنة منذ سبع سنوات كان الهدف منه تقنين لوائح وقواعد العمل في قطاع الشحن حتى يتم الاداء بكفاءة عالية وبما يحقق الضمان الكافي للعملاء وعدالة المنافسة بين الاعضاء ـ شركات الشحن ـ ولذلك فإن التعامل مع الشركات الاعضاء يوفر اقصى درجات الامان والثقة للعملاء. اما الشركات غير الاعضاء باللجنة فقد تكون على كفاءة او على غير كفاءة. هذا امر غير مضمون؟ اما العضوية فتعني العمل بمقاييس معينة هي المقاييس العالمية. كما تقوم اللجنة بتدريب الشباب على انشطة صناعة الشحن ومن اجل هذا انشأت معهداً يقوم بعملية التدريب هذه وشهادته معترف بها عالميا من قبل منظمة الفياتا العالمية ويوفر تدريبا دراسيا لمدة عامين لمن يلتحق به, من يحصل على هذه الشهادة يكون مؤهلاً للعمل بشركات الشحن في جميع انحاء العالم لانه يتلقى التدريب بالمقاييس والمعايير الدولية في هذا المجال. بالاضافة إلى ان بالمعهد انشطة اخرى تهدف إلى تطوير وتدعيم صناعة الشحن على المستوى المحلي. التجارة الالكترونية والشحن * برأيك كيف تأثرت صناعة الشحن بتنامي حركة التجارة الالكترونية؟ ـ هذه التجارة غيرت نمط خيارات المستهلكين وبالتالي لابد ان يتغير نمط الشحن, لان المنتج يخرج في حالة التجارة التقليدية من المصنع إلى الشاحنة إلى التاجر إلى السوق, لكن باستخدام الطرق الالكترونية في التجارة فإن العميل اصبح يبحث عن سلعته عن طريق شاشة الكمبيوتر. ومن خلالها يطلب تسليم هذه السلعة. اذن لابد لتاجر التجزئة ان يتوفر لديه مخزون حصل عليه من الشركة المنتجة وعليه ان يوصل هذا المنتج للمستهلك. وهكذا يتغير مسار عمليات الشحن مع تغير طرق الاختيار للعميل. ومن هنا فإن تزايد وتنامي وتطور التجارة الالكترونية يؤدي إلى تزايد النمو في مليات الشحن وتغير انماطها ايضا لان شبكة الشحن توسعت واختلفت واصبحت اكثر تعقيداً. بصفة عامة فإن نشاط الشحن في الدولة يمر بمرحلة جيدة جداً من حيث التطور والنمو مقارنة بالعام الماضي. ويقول اشوك توماس ان قطاع الشحن البري هو الذي يحتاج إلى مزيد من التنمية فامامه امكانيات لابد من استغلالها. وعن وضع شركة سكيور للشحن وسط هذا الازدهار في حركة الشحن بالدولة, يقول اشوك توماس انها حققت في العام الماضي نمواً بنسبة 22% عما كانت عليه في العام 1998. ويقول ان 63% من حركة الشحن في شركته عبارة عن شحن جوي والنسبة الباقية تتم عبر البحر. حوار: وجيه عبدالعاطي وأشرف رفيق
حديث صريح عن هموم قطاع الشحن في الامارات 3 ـ 3 ، خطوط الملاحة البحرية تنقل البضائع للسوق المحلي بدون وكلاء شحن
