تحت رعاية الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئىس أركان القوات المسلحة افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان الفرع الجديد لبنك دبي الاسلامي بشارع السلام بأبوظبي بحضور معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة، رئيس مجلس ادارة بنك دبي الاسلامي ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وعدد من الشيوخ وكبار المسئولين بالدولة والمدراء التنفيذيين بالبنك. واعلن معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش في تصريحات صحفية عقب الافتتاح الرسمي للفرع الجديد للبنك ان بنك دبي الاسلامي حقق نتائج ايجابية للغاية في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأول من عام 1999 مشيرا الى ان هناك نموا كبيرا في حجم الودائع والربحية والمؤشرات الاخرى للبنك. وكشف عن انه اعتبارا من نهاية الربع الثاني من العام الحالي في نهاية شهر يونيو المقبل سيكون هناك نشر دوري للبيانات بشكل ربع سنوي وذلك في اطار سعي البنك الى تحقيق اكبر قدر من الشفافية والافصاح للمساهمين والمتعاملين بالسوق مؤكدا ان هذه الشفافية والافصاح اصبحا من المقومات الاساسية لأي قطاع مصرفي ناجح. وقال ان بنك دبي الاسلامي اصبح يقوم بدور مهم في النشاط الاقتصادي بالدولة بوجه عام. وحول العوامل التي ادت الى تمكن بنك دبي الاسلامي من تحقيق اعلى معدل نمو في الارباح بين البنوك الوطنية في العام الماضي بواقع 398.52 بالمئة وتمكن البنك من تحويل خسارته بواقع 33.75 مليون درهم في عام 1998 الى ارباح صافية في العام الماضي بلغت 100.75 مليون درهم قال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش ان ابرز هذه العوامل بعد فضل الله كان الدعم اللا محدود والثقة الكبيرة التي منحت للبنك من حكومة دبي والمصرف المركزي والذي تمثل في ضخ السيولة اللازمة لدفع البنك الى الامام وطمأنة المودعين وكذلك إعادة الهيكلة مما كان له الاثر الكبير في تمكين بنك دبي الاسلامي من الازمة التي مر بها والوقوف على قدمه من جديد بقوة وثقة وتحقيق نتائج ممتازة خلال العام الماضي. واضاف معاليه انه اضافة لهذه العوامل كان لتضافر الجهود من قبل مجلس الادارة وادارة البنك وكذلك العملاء الاثر المهم في الصحوة الجديدة التي شهدها البنك والتي تبشر بمستقبل مشرق لبنك دبي الاسلامي. وحول امكانية مساهمة البنك في تمويل مشاريع الخصخصة المتوقعة في الفترة المقبلة قال وزير الدولة لشئون المالية والصناعة رئيس مجلس ادارة بنك دبي الاسلامي ان البنك يقوم بدورين اساسيين الأول استقطاب اموال المودعين والمؤسسات والثاني والأهم تشغيل هذه الاموال بالشكل الأمثل وتسعى البنوك الاسلامية لخلق وسائل تنفيذية مناسبة لاستغلال اموال المودعين وتوظيفها بشكل طيب بما يخدم مصالح المودعين والمساهمين والاقتصاد الوطني في الوقت ذاته. واضاف ان مشاريع الخصخصة التي بدأت في الدولة ومتوقع ان تستمر في قطاعات الطاقة والماء وغيرها من القطاعات الخدمية تعد من المشاريع الجيدة والمتميزة ويسعى بنك دبي الاسلامي لأن يكون رائدا في مجال المساهمة في مشروعات الخصخصة. وحول التعاون بين بنك دبي الاسلامي ومصرف ابوظبي الاسلامي اكد معالي محمد خلفان بن خرباش ان هذا التعاون كان ولايزال وثيقا وسيزداد وثوقاً في المرحلة المقبلة في كافة المجالات نظرا لكون المصرفيين لديهم فلسفة واحدة ويمكن ان توسع آفاق التعاون بينهم في مجالات التمويل والاستثمار وتقييم المشروعات الاستثمارية. وفيما يتعلق بشركة التأمين الاسلامية التي اعلن عنها في وقت سابق عن الاستعداد لاطلاقها بالتعاون بين بنك دبي الاسلامي ومصرف ابوظبي الاسلامي قال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش ان قطاع التأمين هو القطاع الرديف للقطاع المصرفي ومازالت بالفعل الدراسات جارية بشأن اطلاق شركة تأمين اسلامية مشتركة بين المصرفين مؤكدا ان بنك دبي الاسلامي جاد في السعي لانشاء شركة تأمين اسلامية مشيرا الى ان هناك خيارين يدرسهما البنك احدهما انشاء شركة تأمين مشتركة مع مصرف ابوظبي الاسلامي والثاني اطلاق شركة تأمين منبثقة عن بنك دبي. وقال معاليه ان عام 2000 سيشهد قيام بنك دبي الاسلامي بالدخول في تحالفات استراتيجية مع مؤسسات مصرفية كبيرة قائمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرا الى ان توسع بنك دبي الاسلامي خارج الدولة بافتتاح فروع خارجية امر غير وارد حاليا وقد يكون مطروحا بعد عامين. واضاف ان الربع الثالث من العام الحالي سيشهد اطلاق خدمات استثمارية جديدة لبنك دبي الاسلامي في اطار سعيه لتنويع ادواته المصرفية والاستثمارية. وحول الدور الذي يلعبه القطاع المصرفي بالدولة حاليا أكد معالي وزير الدولة لشئون المالية والصناعة ان القطاع المصرفي يتمتع بأهمية كبيرة لعدة اسباب اولها انه جزء اساسي من عملية التنمية ويعد ممولا اساسيا لها بالاضافة الى ان القطاع المصرفي في الامارات يأتي في المرتبة الثانية بعد القطاع النفطي من حيث القيمة المضافة النسبية في الناتج المحلي الاجمالي كما ان القطاع المصرفي كثيف رأس المال وقليل العمالة ويعد قطاعا مهما يمكن ان تنافس به الدولة وتتميز به اقليميا ودوليا لذلك تسعى الدولة دائما لتطوير القطاع المصرفي بشكل مستمر. واضاف ان ابرز عوامل تحسن الاداء المصرفي الاماراتي في الفترة المنقضية من العام الحالي تكمن في تحسن اسعار النفط عالميا والانتعاش الاقتصادي بوجه عام بالاضافة لزيادة التسهيلات المصرفية وتنويع الادوات المصرفية وتقديم منتجات جديدة لجذب العملاء والمشاركة بصورة اكبر في عمليات التنمية. وقال ان المصارف الاسلامية اصبح لديها تقنيات متطورة تمكنها من حساب الارباح للمودعين بشكل دوري دون الانتظار لنهاية العام. واكد تأييده للتوجه نحو الاندماج المصرفي بشكل فعال مشيرا الى ان ذلك يأتي مع زيادة الوعي لدى المؤسسات المالية والمصرفية مشيرا الى ان هناك تجارب عالمية عديدة للاندماج بين مؤسسات مصرفية واستثمارية عملاقة ولكن في العالم العربي مازالت هذه العمليات نادرة مشيرا الى ان الحكومة تشجع عمليات الاندماجات ولكن هذا القرار راجع للمؤسسات نفسها وادارته أو المساهمين فيها. واضاف ان الحكومة تقوم بدورها في نشر الوعي بأهمية الاندمجات وتضع حوافز للاندماج ولكنها لا تجبر اي مؤسسات او مصارف على الاندماج مؤكدا ضرورة ايجاد القناعة الكاملة من قبل المصارف بأهمية الاندماج وفوائده. وأشار الى انه فيما يتعلق بتوجه البنك الاسلامي للتنمية لانشاء بنك اسلامي بالبوسنة والهرسك بمساهمة بنوك اسلامية اخرى فإن هناك مؤشرات جيدة على امكانية تحقيق هذه الفكرة وهناك توجه لمساهمة بنك دبي الاسلامي في هذا البنك ولكن الأمر لم يطرح بعد على مجلس ادارة بنك دبي الاسلامي. وحول تأثير اطلاق سوق دبي المالي واقتراب سوق ابوظبي المالي على سوق الاسهم المحلية اكد وزير الدولة لشئون المالية والصناعة ان من شأن ذلك ان ينظم السوق ويخلق وعيا استثماريا مما يزيد النشاط بسوق الاسهم المحلية بالاضافة الى اهمية زيادة المشاريع لتنشيط السوق. واوضح انه بافتتاح الفرع الجديد لبنك دبي الاسلامي بأبوظبي يرتفع عدد فروع البنك بالدولة الى 11 فرعا منها ثلاثة فروع بأبوظبي وبني ياس وثلاثة فروع بدبي وفرع في كل من الشارقة وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة والعين.
خالد بن محمد بن زايد افتتح فرع البنك الجديد بأبوظبي ، خرباش: نمو كبير في الودائع وربحية دبي الإسلامي نشر بيانات البنك دوريا اعتبارا من نهاية يونيو المقبل
