دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات القطاع الخاص المحلي للاستفادة من الامكانات الواعدة في القارة الافريقية من اجل مضاعفة حجم استثماراتها وعلاقاتها التجارية إلى جانب الاستفادة من توافر العديد من الموارد الطبيعية التي تخدم القطاع الخاص وتلبي احتياجات الكثير من الصناعات الوطنية. جاء ذلك خلال لقاء أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة الغرفة في نادي رجال الاعمال صباح امس مع بريم برينجا القنصل العام لجمهورية كينيا لدي الدولة وبحضور احمد محمد الرومي مدير الشئون المالية والادارية حيث أكد الجانبان على اهمية تعزيز التعاون بين غرف التجارة في الامارات والقنصلية الكينية للاسهام في دعم وتنمية العلاقات المشتركة. ودعا المدفع القنصل العام الكيني إلى التعاون مع الغرفة والاستفادة من خدماتها للتعريف بالمناخ الاقتصادي وطبيعة القوانين المنظمة للاستثمار الاجنبي في كلا البلدين وتم تبادل المعلومات والبيانات التي يستفيده منها رجال الاعمال نحو الاستثمار والتجارة على أسس سلمية في ضوء التسهيلات والحوافز والضمانات المتاحة. من جانبه اشاد القنصل الكيني بالتطور التجاري والاقتصادي الذي تشهده دولة الامارات مشيراً إلى ان الشارقة اصبحت من نقاط الجذب التي يقصدها رجال الاعمال والمستثمرون. ووجه الدعوة إلى رئيس واعضاء مجلس الغرفة ورجال الاعمال والمستثمرين الامارايتيين للاطلاع عن كثب على امكانيات التعاون في العديد من المجالات وتنظيم لقاءات مع رجال الاعمال الكينيين. وتطرقت جلسة المحادثات إلى اهمية تبادل زيارات الوفود وكذلك زيادة التواجد الاماراتي والكيني في المعارض التي يشهدها البلدان والعمل على تنظيم ندوات عن الاستثمار, واهمية تبادل المعلومات ودراسات الجدوى عن البضائع والمنتجات الوطنية لكلا البلدين لزيادة حجم المبادلات التجارية بين الامارات وكينيا. واشاد القنصل الكيني بالمستوى الذي وصلت اليه الصناعة المحلية خلال جولة تفقدية بالمعرض الدائم للمنتجات الوطنية حيث اشاد بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه هذه الصناعة الذي يؤهلها للمنافسة بالاسواق العالمية. كتب مصطفى عويضة
