على هامش مشاركة الجناح الفرنسي في فعاليات معرض سوق السفر العربي ,2000 أعلنت أولا سانتوني مديرة التسويق في سلسلة فنادق (سيتا دنس) الفرنسية الشهيرة بشققها الفاخرة عن تنظيم المجموعة لعروض خاصة بفصل الصيف تتضمن تخفيضات تصل الى 30% على أسعار الشقق خلال شهري يوليو وأغسطس من العام الجاري, وأطلقت عليها حملة سيتا دنس الترويجية في صيف 2000. مضيفة ان مجموعة سيتا دنس تتألف من 49 فندقا تشتمل على أكثر من 5288 شقة موزعة على مختلف دول القارة الاوروبية, بحيث تستقبل نزلاءها في أكثر المواقع استراتيجية بأبرز عواصم تلك الدول, الى جانب الشقق فإن المباني مزودة بقاعات للندوات ولقاءات رجال الأعمال تتسع لثلاثين شخصا, بالاضافة الى غرف تناول وجبة الفطور, وحوض سباحة وصالات لممارسة البلياردو ومراكز الرشاقة والتمرينات الرياضية بهدف توفير أكبر قدر ممكن من التسهيلات ووسائل الراحة والترفيه للعميل, الأمر الذي من شأنه احداث نقلة نوعية في مفهوم مستوى الجودة والخدمات التي تقدمها الشقق المعروضة للايجار في الوقت ذاته الذي تحرص فيه على عدم حرمان النزيل من نفس المميزات المتوفرة في الفنادق من فئة خمسة نجوم. قالت أولا: (يعد معرض سوق السفر العربي 2000 المناسبة التي وقع اختيار مجموعة سيتا دنس عليها للاعلان عن عرضها الصيفي الخاص للمرة الأولى بسبب التجمع الملحوظ والمتزايد لأهم الشركات والمؤسسات والهيئات المعنية بشئون النهوض بقطاع السفر والسياحة بشكل عام, وعدد كبير من الفنادق والتجمعات السكنية العاملة في شتى انحاء العالم بشكل خاص, بحيث تمثل اجواء التعارف والترويج للمنتجات المتنوعة لمختلف الاجنحة المشاركة في فعاليات المعرض في 59 دولة الفرصة المثالية لتعزيز مسيرة قطاع السفر من جهة وتفعيل دور الشركات ونشاطها في منطقة الشرق الأوسط من الجهة الأخرى. مبينة ان تحول كل من لندن وباريس الى اثنتين من أبرز الوجهات السياحية التي يقصدها السياح من دول الشرق الأوسط سنويا تقريبا دفع ادارة (سيتا دنس) الى زيادة أعداد شققها في باريس لتصل الى 1569 شقة في 17 فندقا من أصل 40 فندقا في فرنسا و600 شقة في لندن موزعة على أربعة فنادق تابعة لسيتا دنس. وأهم مزايا الاقامة في هذه الشقق هو عدم تحديدها بمدة معينة كحد أقصى مثلما تطبقه بعض مثيلاتها باشتراط اسبوع كمدة قصوى بل ان النزلاء مخيرون في الفترة التي يحتاجونها بحسب طبيعة الهدف من زيارتهم للبلاد, سواء كانت الاقامة لليلة واحدة أو حتى ان امتدت لشهر كامل, وهنا تجدر الاشارة الى انه كلما زادت فترة الاقامة كلما ارتفعت نسبة التخفيض على سعر الايجار. وحول تصنيف نزلاء الفندق توضح مديرة تسويقه ان أكثر من 55% من نزلاء الفندق من رجال الأعمال والنسبة المتبقية تنقسم ما بين العائلات والعرسان الجدد. وعن المنافسة التي تواجهها مجموعة سيتا دنس قالت أولا: (نظرا للطبيعة المختلفة والاسلوب المميز الذي تتمتع به الخدمة في شقق المجموعة بحيث تجمع ما بين كل المزايا المتوفرة في الفنادق ومباني الشقق في مجمعات متكاملة من حيث البنية التحتية والتسهيلات الخدمية, فإن المنافسة تعكس مصدر قلق بالنسبة للمجموعة بسبب ندرة هذه النوعية من المجمعات في على الصعيدين الاوروبي والعالمي, وعلى الرغم من ذلك فإن الجهود الجبارة التي تبذلها ادارة الفندق لا تقف عند مرحلة معينة والدليل على صدق ذلك الخطط والبرامج التطويرية المتواصلة التي تنظمها من فترة لأخرى وأحدثها مشروع لاقامة مبنى جديد في باريس يتم انجازه في العام الحالي. فنسنت سماريلا مدير عام فندق بريستول يؤكد من جانبه انها المشاركة الرابعة على التوالي في معرض سوق السفر العربي الذي يقام سنويا في مركز دبي التجاري العالمي على مساحة زادت بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي بهدف التسويق لخدمات بريستول الذي يستقطب كبار الشخصيات والامراء من الدول المختلفة, بينما ويوفر تحت سقف واحد مزيجا من علامات العراقة والاصالة بحيث يعود تاريخ انشائه الى القرن السابع عشر وتحديدا في عام ,1757 بالاضافة الى لمسات من تقنيات القرن الحادي والعشرين. وأضاف ان الفندق يضم 45 جناحا يشتمل على 178 غرفة, ويتراوح سعر الغرفة ما بين 700 الى 800 دولار في الليلة. كما تبلغ نسبة اشغال الفندق 83% كمعدل متوسط, ويصل الى 100% في بداية شهر يونيو وحتى منتصف شهر سبتمبر. وقال فنسنت: (بلغ عدد رواد الفندق في العام 1991 الى 98 ألف زائر, 35% منهم أتوا من الدول الخليجية, 59% من الولايات المتحدة الأمريكية والبقية من دول اوروبا والشرق الأوسط. مشيرا الى ان سوق المنطقة تعد واعدة بالنسبة لصناعة السفر والسياحة بسبب انتعاشها في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية, مما شجع بريستول على المشاركة في المعرض الذي يجمع أكبر عدد ممكن من ممثلي ومندوبي الشركات في الشرق الأوسط, ومن ثم مناقشة فرص التعاون والتنسيق المستقبلية معها والتي تصب في مصلحة وازدهار السياحة الدولية. وكشف النقاب في ختام حديثه الصحفي عن حجم استثمار بريستول في العام 2000 الذي وصل الى 4 ملايين و200 الف دولار أمريكي بهدف اعادة تأثيث اجنحته وقاعاته العديدة الشاسعة.