في أول مشاركة رسمية لها بسوق السفر العربي (الملتقى) في دبي اكدت نيوزيلندا حرصها الشديد على تعميق علاقات التعاون بينها وبين منطقة الخليج العربي بصفة عامة وبينها وبين دولة الامارات بصفة خاصة في مجال التبادل السياحي لما يحمله الجانبان من مقومات قديرة في هذا المجال. وقال بيتر البورت رئيس مجلس ادارة هيئة الترويج السياحي النيوزيلاندية (تورزم نيوزيلاند) ان هذا التعاون سيكون دعماً للعلاقات الوطيدة بين الجانبين والتي تتضح في اقوى صورها في مجال التبادل التجاري حيث تعتبر دولة الامارات ثاني اكبر مستورد من نيوزيلاند بمنطقة الشرق الاوسط. واضاف بيتر البورت ان المشاركة الرسمية لبلاده بسوق السفر العربي تعد دليلاً على الاهتمام المتزايد والشراكة المتنامية بين نيوزيلاندا واسواق دول مجلس التعاون بصفة خاصة والشرق الاوسط على وجه العموم. واشار رئىس هيئة الترويج السياحي النيوزيلاندية إلى ان حجم التبادل السياحي بين بلاده ومنطقة الخليج قد شهد نمواً ملحوظاً خلال العام المنقضي قدره بحوالي 23% خاصة في ظل تطبيق نيوزيلاندا لعدد من الاجراءات والتسهيلات منها اعفاء السائحين الوافدين اليها من منطقة دول مجلس التعاون من شرط الحصول على التأشيرة المسبقة للزيارة لفترة تقل عن ثلاثة اشهر وذلك لكل من ابناء الدول من مواطنيها او من الوافدين الاجانب العاملين هناك باستثناء ثلاث جنسيات هي الهند وباكستان وبنجلاديش حيث يتحتم عليهم الحصول من تأشيرة زيارة مسبقة. وتوقع بيتر البورت ان يمثل سوق السفر العربي ارضية خصبة لعقد العديد من الاتفاقات السياحية والصفقات مع عدد من المشاركين بالملتقى وقال ان هذا التجمع يخدم بقوة هدفنا من التعريف ببلادنا إلى ابناء المنطقة الذين لم تتح لهم الفرصة في السابق للتعرف عليها. وعن فرص التعاون بين نيوزيلاندا والامارات في مجال التبادل السياحي الجديدة وتعزيز هذه العلاقة قال رئيس هيئة الترويج السياحي في نيوزيلاندا انه التقى سمو الشيخ احمد بن سعيد رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات حيث جري بين الجانبين نقاش حول تيسير الشركة لرحلات تصل إلى نيوزيلاندا وقال ان الشركة ابدت اهتماماً بالموضوع ووعدت ببحثه والنظر في امكانية تسيير هذه الرحلات. كما التقى الوفد النيوزيلاندي بعدد من وكلاء السفر المحليين وفي مقدمتهم داناتا التي وعدت بالنظر في اعداد برامج وعروض لرحلات سياحية إلى نيوزيلاندا. واوضح بيتر البورت ان هناك فرصاً كبيرة لتنمية علاقات التعاون السياحي مشيراً إلى ان حجم زوار استراليا من دول مجلس التعاون العام الماضي بلغ 39الف زائر بيما لم يتجاوز 1600 زائر للعام نفسه وقال اذا احتج البعض ببعد المسافة بين نيوزيلاندا ومنطقة الخليج فإن رقم الزائرين من المنطقة إلى جارتنا استراليا التي لا تبعد كثيراً عن نيويلاندا هو خير دليل على امكانية نجاح علاقتنا السياحية ايضاً مع المنطقة. وقال ان تيسير (الاماراتية) لرحلات طيران تربط بين الجانبين سيساعد بالتأكيد على دعم وتوطيد وانجاح هذه العلاقة. واضاف قائلاً: (ان السوق الخليجية تمثل لنا سوقاً جديدة واعدة وبدأنا التركيز عليها منذ العام الماضي مع اتباع استراتيجية جديدة انطلاقاً من اهتمامنا بتدعيم توجدانا في هذا الجزء من العالم) . ومن جانبه اوضحت سارة مايكل مديرة ادارة الاسواق الجديدة بهيئة الترويج السياحي النيوزيلاندية انه انطلاقاً من حرص الهيئة على دعم العلاقات في مجال التبادل السياحي قامت الهيئة بتنظيم معرض متجول في نهاية العام الماضي طاف كلا من دبي وابوظبي والرياض وجدة حيث قوبل المعرض بمردود ايجابي وترحيب شديدين خاصة في دبي. كتب محمد عبدالمنعم