اعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي عن مشاركة وفد رفيع منها في اجتماعات ملتقى الشراكة الخليجية المغربية الذي ستبدأ اعماله يوم الثلاثاء المقبل في الدار البيضاء بمشاركة مؤسسات اقتصادية خليجية ورجال اعمال من دول التعاون. حيث تنظم هذا الملتقى غرفة تجارة وصناعة الدار البيضاء خلال الفترة من 2 إلى 5 مايو المقبل. ويضم وفد الغرفة هشام الشبراوي عضو مجلس ادارة غرفة دبي واحمد البنا مساعد المدير العام بالغرفة لشئون الدراسات والعلاقات الدولية وجمال ماجد الغرير وعيسى عبدالله الغرير واحمد بطي مساعد المدير العام بالمنطقة الحرة ووحيد عطا الله مدير عام مركز دبي التجاري العالمي وعبدالله خميس حارب مدير العلاقات بهيئة المنطقة الحرة لجبل علي. وتأتي المشاركة استجابة لدعوات ارسلت من وزارة الاقتصاد المغربية وغرفة تجارة وصناعة الدار البيضاء. واكد احمد البنا مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الدولية ان العلاقات الاقتصادية بين الامارات عبر دبي والمغرب في نمو مستمر مشيراً إلى ان هذا اللقاء فرصة طيبة للتواصل وتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين. واضاف ان الملتقى سوف يبدأ صباح يوم 2 مايو بكلمة لمستشار ملك المغرب بكلمة ترحيبية للوزير الاول المغربي ثم وزير الاقتصاد والمالية ويلحق ذلك ورش العمل حيث ستتناول فرص الاستثمار في الجوانب العقارية والسياحة إلى جانب الشئون المالية والمصارف والخصخصة. وفي يوم 3 مايو سيتم تناول الجوانب الخاصة بالاستثمار في مجال الفلاحة والعين البحري إلى جانب الاشغال العامة والبنية التحتية والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة. وسوف يتخلل ورش العمل زيارات ميدانية لعدد من الوحدات الصناعية الانتاجية إلى جانب اجراء لقاءات ثنائية بين كبار المسئولين ورجال الاعمال في البلدين. يذكر ان غرفة تجارة وصناعة دبي وقعت مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة وصناعة الدار البيضاء العام الماضي تأكيداً على رغبتها في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي والخدمي بين مؤسسات الاعمال الاعضاء. وقد تم الاتفاق من خلال المذكرة على تعاون الطرفين في السعي إلى اقامة وتطوير علاقات عمل مباشرة وفعالة بين اعضائهما وكذلك تبادل المعلومات حول امكانية تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري على ان يزود كل طرف الطرف الآخر بالمطبوعات والنشرات المتوفرة لهذه الغاية. ونصت المذكرة على ان يساعد كل طرف الطرف الآخر في اقامة المعارض التجارية والندوات والمؤتمرات والنشاطات المماثلة من خلال المؤسسات المختصة او المشاركة في هذه النشاطات. كما نصت على ان يساعد كل طرف الطرف الآخر في تنظيم تبادل الوفود التجارية وبعثات دراسة السوق والنشاطات الهادفة إلى تنمية التجارة والنشاطات الاقتصادية المتبادلة. واكدت المذكرة على تذليل العقبات التي قد تؤثر على استمرار التعاون الاقتصادي والتجاري ونمو التعاون الصناعي المشترك بتحديد المعوقات وايجاد السبل لازالتها. واعرب المسئولون بغرفة دبي والدار اليبضاء عن املهم ان تسهم المذكرة هذه في تنمية التعاون ليشمل مجالات العمل المختلفة بين البلدين. وقد بلغ اجمالي التجارة الخارجية لدبي مع المغرب خلال العام 1998 ما مجموعه 44.4 مليون درهم منها 18 مليونا اعادة تصدير من دبي إلى المغرب و6.7 ملايين درهم قيمة التصدير الصناعي للمغرب و19.5 مليون درهم واردات دبي من المغرب. وقد حصل التبادل التجاري بين دبي والمغرب خلال العام 1979 ما قيمته 29.6 مليون درهم مقابل 27.3 مليون درهم عام 1996. في نفس الاطار اعلن احمد البنا ان 80 شركة صناعية انتاجية اماراتية سوف تشارك في المعرض الرسمي للدولة في الجزائر بهدف تعزيز التعاون وتنمية التبادل التجاري بين البلدين حيث سيقام الحدث خلال الفترة من 4 إلى 8 مايو المقبل. ويقام المعرض تحت رعاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وبدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة. يذكر ان الامارات والجزائر وقعتا بالاحرف الاولى العام الحالي في الدولة اتفاقيتي منع الازدواج الضريبي وتشجيع الاستثمار حيث يتم التوقيع النهائي على هذه الاتفاقيات في شهر يونيو بالجزائر. وينظم هذا الحدث من قبل وزارة المالية والصناعة وغرفة تجارة وصناعة دبي وسلعة المنطقة الحرة وهيئة موانىء دبي. وقال احمد البنا ان الوفد الذي سيشارك في الملتقى الاستثمارى الخليجي المغربي سوف يشارك في افتتاح المعرض في الجزائر حيث سيكون هناك وفد رفيع المستوى من عدد من المسئولين بالدولة لحضور افتتاح الحدث. من جانبه قال مصبح محمد سلطان السويدي مدير ادارة التنمية الصناعية بوزارة المالية والصناعة ان هذا الحدث يستهدف الترويج للصناعة الوطنية في الاسواق العربية المختلفة خاصة الاسواق الواعدة. واكد ان هذه الفعاليات تحظى بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ومتابعة معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة بهدف تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية العربية العربية. واكد ان المعرض سيشهد اقامة ندوة عن المناخ الاستثماري في الدولة وذلك بهدف جذب المستثمرين الجزائريين لاقامة مشاريع مشتركة بين البلدين في المجالات الصناعية مشيراً إلى ان الزيارة سوف تمنح فرصا طيبة في تعميق العلاقات من خلال اللقاءات المشتركة بين رجال الاعمال في البلدين. واضاف ان الامارات حريصة دائماً على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه العلاقات الاقتصادية العربية العربية من خلال انسياب السلع الوطنية وتبادل ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات والمعلومات واقامة المشاريع المشتركة. من جانبه قال رياض ناصر رئيس شركة لورنس لتنظيم المعارض الجهة المنظمة لمعرض الامارات في الجزائر ان عدد الشركات العارضة وصل إلى 80 شركة بمساحات واسعة حيث تم تنظيم حملة اعلامية واسعة لهذا الحدث في وسائل الاعلام الجزائرية المختلفة سواء المقروءة او المسموعة مشيراً إلى ان هناك دعوات ارسلت إلى سفارات الدولة في الدول المجاورة مثل تونس والمغرب لدعوة رجال الاعمال في تلك الدول لحضور المعرض. واضاف ان التغطية الاعلامية للحدث من قبل وسائل الاعلام المحلية سوف تكون متواصلة وذلك انطلاقاً من اهتمام الحكومة الجزائرية بتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية مع الامارات. واشاد ناصر بتعاون سفارة الجزائر بالامارات على انجاز كافة المعاملات الخاصة بالمشاركين في الحدث مشيراً إلى ان سفارة الامارات في الجزائر بذلت جهودا جبارة لدعم هذا الحدث ومساندته. وبفضل العلاقات المتميزة دبي والجزائر فقد سجل التبادل التجاري غير النفطي بين الجانبين خلال العام 1998 ما مجموعه 627 مليون درهم مقارنة بـ 203.3 ملايين درهم في عام 1997 وما قيمته 201.8 مليون درهم في عام 1996 وما مجموعه 66.7 مليون درهم في عام 1995 مقارنة بـ 26.2 مليون درهم في عام 1994. وقد بلغ اجمالي اعادة التصدير من دبي إلى الجزائر في العام 1998 ما قيمته 566.5 مليون درهم مقارنة بـ 186.2 مليون درهم في عام 1997 وما مجموعه 195.02 مليون درهم في 1996. وقد بلغ اجمالي الصادرات الوطنية للجزائر من دبي في عام 1998 ما قيمته 58.2 مليون درهم مقارنة بـ 15.9 مليون درهم في عام 1997 وما مجموعه 5.8 ملايين درهم في عام 1996. اما واردات دبي من الجزائر فقد بلغت العام 1998 ما قيمته 2.2 مليون درهم. كتب علي شهدور