أعلن علي الجلاف مدير قرية الشحن ان القرية ـ في اطار دائرة الطيران المدني ـ في طريقها نحو التحول الى العمل الالكتروني التام وتنفيذ توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وقال الجلاف ان القرية تتمتع حاليا بامكانيات تقنية عالية، تمكنها من تقديم خدماتها لعملائها بيسر وسهولة وبشكل متميز. وبالاضافة الى هذه الوسائل الخدمية فان للقرية موقعا متميزا على شبكة الانترنت يضم معلومات قيمة عنها وعن مطار دبي الدولي وعن امارة دبي بصفة عامة. وقال الجلاف ان هذا الموقع يتم تطويره حاليا بشكل يسمح للعميل بامكانية تأجير مكاتب ومواقع داخل القرية دون المجيء اليها وبما يسمح ايضاً بتخليص معاملاته من خلال هذا الموقع بحيث لا يأتي العميل الى القرية إلا لاستلام أو تسليم شحناته بما يختصر الوقت والجهد أمام العملاء وأمام موظفي القرية أيضا. وقال اننا بصدد وضع فيلم مصور عن القرية على هذا الموقع الذي زاره حتى الان حوالي 50 ألف شخص منذ انشائه قبل عام ونصف. وأكد الجلاف ان كل هذا من شأنه تعزيز حركة التجارة الالكترونية بدبي مشيراً الى ان الشحن الجوي هو الوسيلة الأسرع والأفضل والاكثر ملاءمة للتجارة الالكترونية وسيعزز هذا أيضا من سوق دبي الالكتروني ويخدم حركته. وقال علي الجلاف ان الخطة الترويجية لقرية دبي للشحن هذا العام أكثر كثافة ومتعددة الجوانب منها المشاركة في عدد من المعارض والندوات الدولية المتعلقة بصناعة الشحن وتبادل الزيارات مع الدول العربية والاجنبية. وأشار الى ان زيارته الأخيرة لجنوب أفريقيا تجيء في اطار هذه الخطة التسويقية وتوقع ان تعقبها خطوات طيبة من قبل العديد من شركات الشحن والتخليص بجنوب أفريقيا بالتواجد في قرية الشحن حيث أكدت جهات الشحن هناك انه من الممكن ان تكون دبي هي حلقة الوصل المناسبة بين جنوب أفريقيا والدول الأوروبية التي تتعامل معها بكثافة. وقال علي الجلاف ان التوجيهات المستمرة والدعم اللا محدود من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجموعة الامارات وراء النتائج الطيبة التي حققتها القرية خلال السنوات الماضية والمراكز الدولية المتقدمة التي حصلت عليها من قبل مراكز الشحن الرئيسية في العالم مشيراً الى حصولها على المركز الأول بين مراكز الشحن في المنطقة للعام السابع على التوالي. وقال ان القرية حققت نموا في حجم المناولة خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة 22% عن نفس الفترة من العام الماضي متوقعاً ان تتراوح نسبة الزيادة في نهاية هذا العام بصفة عامة بين 15 ـ 20% عما حققته خلال العام 1999. وقال الجلاف ان طيران الامارات تلعب دوراً مهما في حركة الشحن بالقرية نظرا لما تقوم به من عمليات ترانزيت بمطار دبي ووصولها الى مدن وعواصم عالمية عديدة مشيراً الى ان حصتها تتراوح بين 40 ـ 50% من اجمالي حركة الشحن وسوف تقدم خدمات متميزة وخاصة بعد انتقالها الى مقرها الدائم بالقرية في الربع الأول من العام المقبل والذي سترتفع معه الطاقة الاستيعابية لقرية الشحن ككل الى ما يتراوح بين 800 ـ 900 الف طن مشيراً الى انه مع استمرار التوسعات وتقديم الخدمات المتميزة سترتفع هذه الطاقة الى مليون طن عام 2005 وبنهاية الخطة الاستراتيجية والتوسعية عام 2018 فإن هذه الطاقة الاستيعابية سترتفع الى مليونين و700 الف طن باذن الله. موضوعات وقضايا تطرق اليها هذا الحوار مع كل من علي الجلاف وعبدالله بن خدية مساعد مدير قرية الشحن الذي يؤكد على استمرار التطويرات التقنية بالقرية من اجل عملاء القرية واقتصاد دبي والحفاظ على مكانتها كمركز عالمي مهم في التجارة الدولية وفي اطار الدعم اللامحدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. نحن.. وجنوب افريقيا وقد بدأ الحوار بما اسفرت عنه رحلة جنوب افريقيا التي قام بها مدير قرية الشحن وما يتوقعه في المرحلة المقبلة, فقال علي الجلاف ان هذه الزيارة تجيء في اطار الخطة التسويقية لقرية دبي للشحن, وان القرية شاركت فيها مؤسسات ودوائر اخرى حكومية بدبي تم خلالها القاء بعض المحاضرات التعريفية عن دبي وامكانياتها والخدمات التي توفرها قرية الشحن والشركات المتواجدها بها والمطارات الدولية التي تتعامل معها كاحدى ادارات دائرة الطيران المدني شارك في هذه المحاضرات والندوات التعريفية التي تعرضت للتجارة بصفة عامة حوالي 200 شركة مهتمة في جنوب افريقيا وتخللت الزيارة لقاءات شخصية مع عدد كبير من شركات الشحن والتخليص والدوائر, رحبت الكثير منها بالقدوم الى دبي وفتح مكاتب تمثيلية لها هنا وتكثيف تواجدهم بعد ان صارت الصورة أمامهم عن دبي ومرافقها وبنيتها التحتية المتقدمة أكثر وضوحا. وأضاف الجلاف: لمسنا خلال هذه الرحلة مدى التطور والتقدم الكبيرين اللذين تشهدهما هذه الدولة ومدى ما صلوا اليه من تقدم في مجال الصناعة خاصة الصناعات الغذائية ومن الممكن ان يحدث تعاون كبير في هذه المجالات, الى جانب هذا فجنوب افريقيا تربطها علاقات تجارية قوية بدول اوروبا وغيرها من دول العالم المختلفة, ورأوا ان دبي من الممكن ان تكون نقطة ارتكاز ـ ترانزيت ـ بالنسبة لهم في علاقاتها مع هذه الدول, ومن شأن هذا ان يفيدنا ايضا في دبي من ناحية استيراد منتجاتهم المعروف عنها الجودة العالية بالاضافة للدخل الذي يمكن ان ينتج عن هذا التواجد المكثف وحركة الشحن من خلال دبي في انتقال بضائعهم للعالم الخارجي أو ذهابها اليهم عبر دبي. وأضاف الجلاف ان هناك رحلة يومية تقوم بها طيران الامارات الى جنوب افريقيا مما يدعم هذه العلاقات بشكل أكبر خاصة في مجال الشحن. وقال : أتوقع بعد هذه الزيارة الناجحة وترحيب شركات جنوب افريقيا بالتواجد هنا ان تشهد المرحلة المقبلة تناميا في هذا التواجد, وقد عرضت علينا العديد منها التواجد سواء بفتح مكاتب لها بدبي أو من خلال ممثلين لها. خطة تسويقية مكثفة * وماذا عن بنود الخطة التسويقية الأخرى لقرية الشحن هذا العام؟ ـ الخطة التسويقية للقرية تجيء في اطار الخطة الاستراتيجية لدائرة الطيران المدني لمطار دبي بصفة عامة نظرا للنمو المطرد في قطاع الشحن والذي تشهده القرية وتتضمن المشاركة في معارض دولية واقامة معارض هنا, بالاضافة للمشاركة في ندوات هامة عالميا وزيارات متبادلة من بينها مشاركتنا في معرض افينير بباريس الذي اقيم في مارس الماضي ومعرض انتريد في بريطانيا في يوليو المقبل وكذلك حضور معرض وملتقى الشحن الجوي العشرين الذي سيقام في العاصمة الامريكية واشنطن في سبتمبر المقبل والذي ستشارك فيه القرية مع طيران الامارات ودناتا ويشارك فيه ما يقرب من 2500 مشارك معظمهم من أصحاب القرارات في مجال الشحن الجوي وتنظمه منظمة الشحن الجوي الدولية والقرية عضو بها. وقريبا سوف تشارك القرية في مؤتمر الشحن الجوي 2000 الذي سيقام في ولاية تنسي الامريكية خلال الفترة من 17 الى 19 مايو المقبل والذي سيناقش قضايا حيوية هامة في مجال صناعات الشحن والأمن وتنظمه مؤسسة ترويج النقل الجوي بأمريكا. وشملت الخطة الترويجية للقرية هذا العام ايضا مشاركتنا في شهر فبراير الماضي في معرض الشحن الجوي الآسيوي الذي عقد في كوالالمبور, بالاضافة الى جولات تعريفية لجذب شركات الشحن والتخليص العالمية الى القرية. وقد حرصت دائرة الطيران المدني في خطتها التسويقية للمطار والقرية ان تكون هذه الحملة الترويجية مكثفة ومتنوعة وكانت هذا العام أكثر كثافة عن العام الماضي حرصا من الدائرة على الحفاظ على المكانة التي يحتلها مطار دبي عالميا باعتباره أحد أفضل مطارات العالم سواء من حيث الخدمات التي يقدمها وحجم مناولة الشحن أو عدد المسافرين من خلاله, وحرصا ايضا على تطوير الحركة به وجذب العديد من الشركات العالمية اليه والى امارة دبي, مؤكدا ان توافر البنى التحتية بها والمرافق الحيوية بها يؤهلنا الى هذا. ومن وسائل الترويج الهامة للقرية يقول عبدالله بن خدية مساعد مدير قرية الشحن ان الموقع الخاص بها على شبكة الانترنت والذي أنشأناه منذ عام ونصف ويضم العديد من الصفحات توفر معلومات كاملة وشاملة عن القرية والخدمات التي تقدمها وما يمكن ان تقوم به حتى الآن زار هذا الموقع ما يقرب من 50 ألف زائر يتعرفون على مجالات عمل القرية وكيفية تأجير مكاتب ومستودعات بها, كما يتوفر بهذا الموقع المتميز معلومات عامة عن دبي ومطارها وشركات الطيران والشحن بالمطار والشخصيات المعنية وايضا معلومات كافية عن الجهات التي من الممكن التعامل معها بقرية الشحن مثل دوائر الجمارك والسياحة والتسويق التجاري وسلطة الموانىء وغيرها من المعلومات الهامة. خدمات جديدة على الموقع ويضيف عبدالله بن خدية: اننا حاليا في مرحلة تطوير موقع القرية على شبكة الانترنت بحيث يكون بامكان العميل ان يتتبع شحناته وأين وصلت وكذلك حجز قاعة الاجتماعات داخل القرية, بالاضافة الى وضع شريط الفيديو الخاص بها والنشرات الدورية على نفس الموقع واعطاء التراخيص وعدم الممانعة في انشاء مكاتب للشركات بالقرية بدلا من المجيء للمطار والحصول على هذه التراخيص. وتجيء هذه التطويرات التي نعد لها حاليا متواكبة مع توجهات حكومة دبي بالتحول الى العمل الالكتروني ومواكبة ايضا لثورة المعلومات والتقنية التي يشهدها العالم حاليا, وكذلك تلبية الاحتياجات ومتطلبات العملاء الحاليين والمستقبليين فنحن ننتظر ان يأتي الينا العميل, لكن الحكومة دائما لديها روح المبادرة في طرح مشروعات على مستوى عال من التقنية والمواكبة لايقاع العصر ونحن بدورنا نتكامل مع بقية الدوائر الحكومية في ترجمة هذه الافكار البناءة وترجمتها الى واقع عملي بما يخدم مصلحة دبي واقتصاد الدولة بصفة عامة. ويضيف على الجلاف ان قرية الشحن ـ في اطار مطار دبي الدولي ككل ـ مستعدة وجاهزة بما لديها من امكانيات وما تقدمه من خدمات ـ للمضي قدما في التحول لحكومة الكترونية بفضل الدعم المباشر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحرص سموه على سرعة اداء الدوائر الحكومية لأعمالها وتقديم الخدمات المتميزة لعملائها وبتوجيهات سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجموعة الامارات قطعنا خطوات طيبة في هذا الشأن من العمل الالكتروني. يتم التعاون في هذا مع كافة الدوائر الحكومية حتى يصل الجميع الى الهدف الذي تنشده حكومة دبي وترجمة سياساتها البناءة. وما تقدمه القرية من خدمات متطورة لعملائها وتقدمها على المستوى التقني يعكس ديناميكية الحركة بها. ويضيف الجلاف اننا نتطلع في المستقبل الى تخليص البضائع الكترونيا من خلال موقع القرية على الانترنت وكذلك شبكة داناتا ودائرة الجمارك بدبي بحيث لا يأتي الشخص للقرية الا لاستلام او تسليم الشحنة وهى بهذه ستختصر نصف الوقت والجهد. ومن المتوقع ان يزداد عدد زوار موقع القرية على الانترنت مع اضافة هذه الخدمات الجديدة على الموقع وسينمي هذا ايضا مجال التجارة الكترونية بدبي. الشحن.. والتجارة الالكترونية ويشير علي الجلاف الى ان الشحن ـ خاصة الشحن الجوي ـ مرتبط ارتباطا وثيقا بالتجارة الدولية ـ خاصة الالكترونية ـ فالشحن هو حلقة الوصل بين نقطة واخرى, ومعروف ان كل عمليات التجارة تعزز بشكل فعال عملية الشحن الجوي, وكلما نما الاقتصاد وحركة التجارة كلما ساهم هذا في نمو حركة الشحن. وستكون التجارة الالكترونية هي الوسيلة المفضلة مستقبلا لما تقدمه من خدمات اسرع وافضل وايسر ولابد ان تكون هناك نظرة مستقبلية واعية من كل مراكز الشحن لاهمية هذا النوع من سبل التجارة لأن الشحن الجوي هو الوسيلة الاكثر ملاءمة لهذه التجارة الالكترونية التي تحتاج لعمليات نقل سريع يوفرها الشحن الجوي الذي سيستفيد بدوره من تطور وتنامي حركة التجارة الاليكترونية حيث يلزمها وسائل نقل.. الشحن الجوي احدها. كما يثنى علي الجلاف على مبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد بانشاء سوق دبي الالكترونية التى تتواكب مع حركة العصر تثبت ان دبي دائما سباقة ورائدة بين دول المنطقة وتواكب التطورات العالمية حركة العصر والقرية بتقدمها التقني وخدماتها المتميزة جاهزة للمساهمة في سرعة عمل هذا السوق الذي سيكون من شأنه ـ من ناحية اخرى ـ زيادة حركة العمل بها. ويقول الجلاف ان ما يسرع من تنفيذ هذه الخطوة الطيبة استعداد طيران الامارات ومطار دبي وقرية الشحن وتوافر البنى والمرافق الحيوية وكذلك الخدمات الكبيرة والامكانيات العالية لموانىء الدولة ودوائرها الجمركية وجميعها لها مواقع على شبكة الانترنت. طيران الامارات.. وحركة الشحن ويشير علي الجلاف الى ان تشغيل المبنى الجديد بمطار دبي الدولي الجديد سوف يساهم في نمو حركة الشحن والركاب بالمطار وسيسهم في سرعة تحويل ونقل البضائع من مبنى المسافرين الى قرية الشحن لما يتمتع به من تقنية حديثة مرتفعة لأن 60% من عمليات الشحن تتم من خلال طائرات الركاب بينما الـ40% المتبقية تتم عبر شركات طيران الشحن الخاصة. * وماذا عن حجم استيعاب القرية في ضوء التوسعات التي تتم بها حاليا؟ ـ يقول علي الجلاف ان هذه التوسعات تجيء في اطار الخطة الاستراتيجية للقرية تم وضعها منذ عامين مقرر لها ان تنتهي عام 2018 وبها سترتفع الطاقة الاستيعابية لقرية الشحن الى مليونين و700 الف طن ومن المتوقع ان نصل الى هذا الرقم قبل العام 2018 من خلال سرعة العمل والرغبة الدائمة في التطوير. ومن خلال ما تشير اليه تجاربنا السابقة, فما كنا نأمل تحقيقه عام 1997 وصلنا اليه عام 1994 سواء في انشاء المباني او الطاقة الاستيعابية للقرية. ويضيف الجلاف ان المرحلة الأولى من هذه الخطة التوسعية والاستراتيجية بدأت في شهر ابريل من العام الماضي حيث انتقل مستودع الشحن الخاص بطيران الامارات الى مقره المؤقت والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 150 ألف طن بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمستودعات الرئيسية بالقرية حاليا 350 ألف طن. ومع افتتاح المقر الدائم لطيران الامارات الربع الأول من العام ا لقادم بإذن الله سترتفع الطاقة الاستيعابية لقرية دبي للشحن الى 800 ـ 900 الف طن ومن المتوقع ان ترتفع هذه الطاقة الى مليون طن في عام 2005 وسوف تصل الى هذا الرقم من خلال جذب شركات اكثر وتقديم خدمات اكثر يسراً وسهولة وهو ما نحاول التركيز عليه حاليا. ويقول علي الجلاف ان حجم المناولة بقرية الشحن العام الماضي بلغ 500 الف طن وحققت القرية خلال الربع الأول من العام الحالي نموا قدره 22% عن نفس الفترة من العام الماضي ويتوقع ان يصل حجم المناولة مع نهاية العام الحالي الى 550 الف طن على الاقل اي بزيادة تتراوح ما بين 15 ـ 20% عما تم تحقيقه عام 1999, وتجيء هذه التوقعات وسط ما نشهده من تحسن في الاسواق العالمية وخاصة في مجال الشحن الجوي وايضا تنامي حركة التجارة الاليكترونية وافتتاح المبنى الجديد بمطار دبي الدولي والخدمات التي نقدمها وتلك التي سنقدمها عبر موقع القرية على شبكة الانترنت. واشار عبدالله بن خدية إلى انه من خلال السمعة الطيبة التي تحظى بها القرية من خلال تقديمها لخدماتها المتميزة ومن خلال الاعلانات التي تصدر وتوزع في كافة انحاء العالم وتعطي فكرة عن القرية فقد اكتسبت مكانة متقدمة عن بقية مراكز الشحن بالمنطقة سواء من ناحية خدماتها ومرافقها وحجم المناولة بها. واضاف ان القرية تحرص دائماً على تطوير ادائها وتحاول ان تكون على نفس مستوى التطور العالمي. وكان من نتيجة هذا حصولها على شهادات جوائز عالمية عديدة حيث حصلت على شهادة الجودة الايزو 9002 منذ ثلاث سنوات كما حصلت على المركز الاول في مارس الماضي في اطار مطار دبي الدولي وذلك على مستوى الشرق الاوسط لسبع سنوات متتالية من قبل منظمة الشحن الآسيوية. وخلال سنة واحدة من انشائها عام 1992 كانت قد حصلت على آفضل مركز شحن جوي من قبل منظمة الشحن الجوي العالمية. وقال انه مع تشغيل المبنى الدائم لطيران الامارات بقرية الشحن والذي تصل طاقته الاستيعابية إلى ما بين 350 ـ 400 الف طن ستلبي الشركة احتياجات خاصة عن بقية شركات الطيران والشحن لما تقوم به من عمليات ترانزيت بمطار دبي وتلعب الشركة دوراً كبيراً في هذا الشأن. واضاف ان حصة طيران الامارات من اجمالي حركة الشحن بالقرية تتراوح بين 40 ـ 50% وسيتيح افتتاح هذا المقر الدائم في الربع الاول من العام المقبل بإذن الله خدمات عديدة حيث سيتم تخليص المعاملات بنفس المقر حيث تتواجد به مكاتب لدناتا والبلدية والزراعة والجمارك والصحة. ويقول عبدالله بن خدية ان هناك اكثر من 100 شركة طيران وشحن تتواجد بالقرية في مطار دبي وهذا يخدم كثيراً حركة الشحن بالمطار وانه من خلال الخدمات المتميزة التي نقدمها نستهدف جذب العديد من الشركات العالمية الاخرى وهذا ما تساعد عليه ايضا الخطط الترويجية والتسويقية التي تعدها دائرة الطيران المدني وتفاني موظفو ومسئولو القرية في العمل والحصول على رضا العملاء عن الخدمات التي يحصلون عليها. ويقول عبدالله بن خدية ان مطار امستردام يجىء على رأس افضل 10 مطارات تتعامل معها قرية دبي على مستوى الشحن حيث بلغ حجم التعاملات معه خلال العام الماضي 44 الفا و970 طنا بلغ حجم الشحنات المصدرة اليه 19 الفا و722 طنا بينما بلغ حجم الشحنات القادمة منه 25 الفا و248 طنا. ثم جاء مطار هيثرو بلندن في المرتبة الثانية, فقد بلغ حجم التعامل معه في مجال الشحن 36 الفا و216 طنا منها 17.233 طنا وشحنات مصدرة و18.982 طنا. ثم جاء مطار هونج كونج في المرتبة الثالثة بنصيب 29.119 طنا منها 7.042 أطنان شحنات مصدرة و22.077 طنا شحنات مستوردة. وجاء مطار بومباي في المرتبة الرابعة بنصيب 27.011 طنا منها 7.639 أطنان للتصدير و19.372 طنا مستوردة تلاه مطار كراتشي بنصيب 17.811 طنا ثم مطار البحرين بنصيب 15.973 طنا ثم فرانكفورت بنصيب 15.908 طنا ثم باريس بنصيب 14.485 طنا ثم ابوظبي بنصيب 12.976 طنا فمطار سنغافورة بنصيب 12.254 طنا. حوار: وجيه عبدالعاطي