اعلنت شركة جرمن اماجينج تكنولوجيز الوطنية الالمانية المشتركة الرائدة عالمياً في مجال اعادة تصنيع عبوات التونر وأحبار الطابعات عن بدء تصدير انتاجها المتميز الى أوروبا والولايات المتحدة واقتحامها الأسواق العالمية وبخاصة أسواق الدول المتقدمة. وذكرت الشركة في حفل الافتتاح الرسمي الذي أقيم بمقر المصنع بمنقطة الرامول بدبي انها قامت بالفعل بالتصدير وتوقيع اتفاقيات مع عدد من الدول الأوروبية منها المانيا وانجلترا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية للحصول على منتجاتها المتميزة عالية الجودة من عبوات التونر الخاصة بطابعات الليزر وعبوات الأحبار الخاصة بطابعات الانك جيت لمختلف الماركات العالمية من الطابعات. حماية البيئة وقال علي غانم علي خليفة الفلاسي رئيس مجموعة غانم التجارية ورئيس مجلس إدارة الشركة الجديدة ان هذه الشركة تعد الاولى من نوعها ليس فقط بالدولة وانما بكل منطقة الشرق الأوسط المتخصصة في اعادة تصنيع هذا النوع من المنتجات. واوضح ان الهدف من اقامة المصنع لم يكن مجرد الاستثمار فقط وانما كان هدفه الاساسي المساهمة في حماية البيئة المحلية من الاضرار والمخاطر التي تتعرض لها من جراء مخلفات عبوات التونر والاحبار, فجاءت فكرة المصنع للمساهمة في حماية البيئة من هذه المخلفات وتحويلها الى منتج نافع ومفيد. وأكد ان اقامة هذا النوع من المصانع هو استجابة لتوجيهات وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بأهمية التحديث ومواكبة العصر وتحويل كافة الاعمال سواء الحكومية أو الخاصة الى أعمال الكترونية. وهو الامر الذي يستلزم زيادة الاعتماد على أجهزة الكمبيوتر والطابعات وأجهزة الفاكس والتصوير وغيرها من وسائل التقنية. وهو الأمر الذي يعني زيادة مخلفات هذه المنتجات وزيادة خطرها على البيئة. وبالتالي نشأت فكرة الاستفادة منها وتحويلها الى منتجات عالية الجودة والكفاءة لاتقل أبداً في كفاءتها عن المنتجات الجديدة. خطط مستقبلية وأشار علي غانم الى ان الشركة لديها خطط لتغطية كل منطقة الخليج والشرق الأوسط مستقبلاً من هذه المنتجات التي لقيت رواجاً كبيراً في الاسواق العالمية منذ طرح انتاجها التجريبي رغم ان هذه أسواق عالمية معروفة في أوروبا وأمريكا وبها عدد هائل من الشركات المتنافسة وبالتالي فإن تواجدنا فيها هو شهادة عالمية لمنتجات دبي والامارات وقدرتها على المنافسة ودخول هذه الأسواق العالمية. وحول تكلفة تأسيس الشركة قال علي غانم علي خليفة الفلاسي ان الشركة تم تأسيسها في عام 99 برأسمال يقدر بنحو ثلاثة ملايين درهم كشركة استثمارية مشتركة مع الشركة الالمانية التي تأسست عام 1992. وأضاف ان الشركة لديها خطط للتوسع مستقبلاً بحيث لاتكتفى بإعادة التصنيع وانما نتجه نحو التصنيع الكامل خاصة وان المصنع يضم أحدث التقنيات العالمية التي تم استيرادها من المانيا في هذا المجال كما تضم كفاءات وخبرات عالمية رفيعة المستوى. خطط طموحة من جانبه قال دكتور ساسان شهيدي مدير عام الشركة والشريك الالماني ان هذه الشركة هي الأولى من نوعها بكل منطقة الشرق الأوسط وليس الخليج فقط وان هذا الانتاج مجرد بداية لأن الشركة لديها خطط لدخول أسواق كبيرة بالمنطقة مثل مصر وايران الى جانب دول مجلس التعاون الخليجي. وذكر ان حجم سوق عبوات التونر والاحبار الخاصة بالطابعات في العالم يقدر بمليارات الدولارات سنوياً. وان السوق الأمريكي وحده يستهلك ما قيمته نحو 500 مليون دولار لهذا الغرض 40% منها ثم اعادة تصنيعها لأن هذا يوفر في التكلفة كما يحافظ على البيئة ويوفر منتجات بنفس الجودة. وحول السوق المحلي قال ساسان ان الامارات تستهلك شهرياً أكثر من 30 الف عبوة من هذا النوع تصل قيمتها الاجمالية الى نحو 20 مليون درهم. وأن هذه العبوات كانت تذهب الى المخلفات الأمر الذي يعتبر هدراً اقتصادياً وضرراً بالبيئة. تغطية أسواق المنطقة وحول الطاقة الانتاجية للمصنع قال ان المصنع لديه طاقة انتاج تصل الى 40 الف عبوة شهرياً وهناك خطوط انتاج لم تبدأ العمل بعد. وحالياً يقوم المصنع بانتاج نحو 20 الف عبوة شهرياً يتم تصدير معظمها الى الخارج وبخاصة أوروبا وأمريكا وحتى الان لم يتم طرحها بالكامل بالسوق المحلية ولكن هذا ضمن خططنا المستقبلية لتغطية أسواق المنطقة. التصدير لأوروبا وأمريكا وأشار الى ان الشركة وقعت اتفاقات مع بلدية دبي للحصول على مخلفات هذه المنتجات لإعادة تصنيعها. كما يجرى الاتفاق مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة الهامة التي تستخدم الطابعات بشكل مكثف للحصول على مخلفاتها وتم الاتفاق مع بعضها بالفعل مثل طيران الامارات. وحول جودة المنتج قال ساسان ان المنتج لايقل جودة عن المنتجات الجديدة وان الشركة تقدم ضماناً ليس فقط لعبوة التونر أو الحبر وانما للطابعة ايضاً بحيث ان أي ضرر بالطابعة بسبب العبوة تكون الشركة مسئولة عنه. وهذا اكبر دليل على جودة المنتج وسلامته. هذا ويقع مقر الشركة الاداري والمصنع على مساحة عشرة الاف قدم مربع بمنطقة الرامول بدبي وبدأ انتاجه منذ ستة أشهر ويعمل فيه حوالي 30 موظفاً من المتوقع مضاعفة العمالة به مع تزايد حجم الاعمال خلال الفترة المقبلة. كتب عبدالفتاح فايد
الأول من نوعه بالمنطقة لإعادة تصنيع عبوات التونر وأحبار الطابعات، جرمن اماجينج تكنولوجيز تبدأ التصدير من دبي الى أوروبا وأمريكا
