أكد وزير العمل والشئون الاجتماعية معالي مطر حميد الطاير دعم الحكومة للشباب وتنمية الموارد البشرية وتوفير فرص التدريب والعمل أمام هؤلاء الشباب المواطنين وحثهم على ان ينهلوا من سبل التعليم المختلفة ومواصلته بنجاح لاهميته في بناء المواطن الصالح القادر على الانتاج وخدمة وطنه. وقال معاليه ان سوق العمل سواء في القطاع الخاص او الدوائر الحكومية في حاجة الى الكوادر المؤهلة, مشيرا الى ان التكنولوجيا تمثل تحديا مهما امام الجميع وقال ان الحكومة قطعت خطوات كبيرة في هذا المجال وانها تحرص دائما على استيعاب الشباب لهذه التكنولوجيا والثورة المعرفية. جاء ذلك خلال تكريم معالي وزير العمل للطلاب والطالبات المشاركين في برنامج التدريب الصيفي لعام 99 الذي ينظمه بنك المشرق حيث قام بتوزيع جوائز على 9 فائزين متميزين من بين 150 طالبا وطالبة شاركوا في البرنامج وقد حصل هؤلاء الطلبة التسعة على شهادات مليونير المشرق بقيمة الف درهم في حفل كبير حضره عبدالعزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق ممثلو الشركات والجهات الداعية للبرنامج واولياء أمور الطلبة المشاركين. وأشاد معالي وزير العمل بهذا البرنامج وهنأ الطلبة الفائزين والمشاركين وقال انه يخدم الطلبة ويتيح امامهم فرصة جيدة للتعرف على مجالات العمل وحركة الحياة بالمجتمع. واشاد بالشركات والجهات الراعية والمشاركة في هذا البرنامج وعلى رأسها بنك المشرق الذي عمل على ان يخرج هذا البرنامج بمظهر جيد واعد له جيداً. ووجه معاليه كلمته الى الطلاب والطالبات قائلا: ان فترة الصيف مهمة جداً وحثهم على استثمارها بشكل مفيد وبما يمكنهم من التعرف على الانشطة الاقتصادية والاجتماعية بالدولة. وقد شارك في هذا البرنامج 150 طالبا وطالبة تراوحت اعمارهم ما بين 14 - 18 عاما استغرقت مدته تسعة اسابيع قاموا خلالها بزيارة مراكز لبنك المشرق ومرافق تابعة للشركات التي ساهمت في رعايته من بينها ماستر فودز (جالا كس) ومطاعم ماكدونالدز ودائرة الطيران المدني وفندق انتركونتيننتال ومستشفى ويلكير واسطبلات زعبيل ودار الخليج للصحافة ومركز الغرير والتقي الطلاب بالمسئولين في هذه المرافق والشركات حيث شرحوا لهم طبيعة اعمالهم والفرص المهنية المتاحة لهم في مجال اعمالهم. وبعد انتهاء مدة البرنامج قام الطلاب والطالبات المشاركين فيه بكتابة موضوعات عن مواقع العمل التي زاروها وتعرفوا عليها وحصل 9 طلاب منهم على المراكز الأولى. ويحظى البرنامج منذ انطلاقه عام 1998 بنجاح كبير كونه يوفر للطلاب المواطنين خبرة فريدة للتعرف على مجالات العمل المنتج خلال فرصة الصيف. وخلال الاحتفال تم فتح باب التسجيل امام الطلاب الراغبين في الالتحاق ببرنامج التعليم الصيفي 2000 الذي يبدأ أول يوليو. وخلال الاحتفال وجه عبدالعزيز الغرير الشكر لمعالي وزير العمل لقيامه بتوزيع الجوائز على الفائزين ومشاركته في هذا التكريم. ووجه الشكر ايضا للطلبة المشاركين في البرنامج واعرب عن دعمه الكامل للطلاب المشاركين وقدم التهنئة للفائزين على مواضيعهم المتميزة. كما قدم الشكر للشركات التي ساهمت في رعاية البرنامج وقال: لولا دعمهم ومشاركتهم لما كان هذا المستوى من النجاح ممكنا. واعرب الطلاب عن شكرهم لبنك المشرق على مبادرته بتنظيم برنامج التعليم الصيفي وللشركات الراعية لتوفير هذه الفرصة لهم للتعرف على قطاعات متنوعة من مراحل العمل المنتج كما أعربوا عن سرورهم لما اكتسبوه من معرفة أساليب العمل في عدد من شركات القطاع الخاص والدوائر الحكومية. وقالت سارة حسن محمد طالبة من بين الفائزين بجوائز البرنامج (إنني سعيدة جدا بهذه الجائزة وفخورة جدا لمشاركتي في برنامج التعليم الصيفي) . وقالت مريم عبدالله: (لقد استمتعت كثيرا بهذا البرنامج وكنت اتمنى ان يمتد الى فترة اسبوعين. اتأمل ان اشارك في برنامج العام المقبل) . وشرح الغرير ان الحماس الذي لمسه في أوساط المشاركين هو مؤشر ايجابي على مستقبل واعد. وقال (هناك حاجة للتركيز على التوجيه المهني في وقت مبكر بالنسبة لأولادنا في الامارات. واضاف ان الاقبال الكبير على هذا البرنامج هو مؤشر على ان رغبة الطلاب المواطنين بالتعرف على الفرص المهنية متاحة) . ووجهت الطالبة سميرة شامبي ـ التي اعطيت لها جائزة خاصة ـ كلمة باسم الطلبة المشاركين بالبرنامج قائلة اننا من خلال هذه المشاركة تعرفنا اكثر على المجتمع وما به من تخصصات وظيفية وتعايشنا مع ظروف هذا المجتمع بمشاكله وامكانياته وبعد انتهائنا احسسنا بوطنية كبيرة وحرص مؤسسات الدولة على تأهيل مواطنين صالحين مستعدين لمواجهة ظروف المستقبل وتحدياته. كتب وجيه عبدالعاطي