بحث مسئولو الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم بالكويت قيام شركة خليجية موحدة للاتصالات. ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن البيان الصادر عن وزارة المواصلات الكويتية عقب الاجتماع قوله انه تمت مناقشة مرئيات مسئولي الاتصالات في دول مجلس التعاون، حول قيام تحالف بين قطاعات الاتصالات حيث استعرض بعض أعضاء الوفود المعوقات التي تحول دون قيام شركة اتصالات موحدة فيما اظهر معظم اعضاء الوفود حماسا لقيام هذه الشركة. وقال البيان ان وكيل وزارة المواصلات الكويتية المساعد لقطاع التخطيط والتنمية عبدالكريم سليم أوضح خلال الاجتماع ان طرح المعوقات والحديث عنها هي مجرد حجة لتعطيل قيام هذه الشركة الخليجية, مستشهدا بالصورة الايجابية للتحالف بين شركات ومؤسسات عملاقة حققت نجاحات اقتصادية وتسويقية. من جهته أثنى ممثل الامانة العامة لمجلس التعاون عبدالرحمن اليامي في كلمة له على دولة الكويت لاستضافتها هذا الاجتماع وتطرق عقب ذلك الى التحديات التي تواجه شركات ومؤسسات قطاع الاتصالات, مشيرا الى ان التحالفات التي تجرى بين شركات الاتصالات هي سمة العصر. وحث اليامي على ضرورة مناقشة قيام شركة خليجية موحدة حرصا على انشاء شركة تحقق مكاسب لدول المنطقة دون ان يكون قيامها سببا في خسائر الشركات المحلية. وقد اختتمت الاجتماعات أمس, وأوضحت وزارة المواصلات الكويتية في بيان بهذا الشأن ان مسئولي الاتصالات ناقشوا في اجتماعهم الذي استمر يومين سبل تطبيق القرار الذي تم بموجبه تكليف الامانة العامة في المجلس باستعراض الدراسات التي تتم من قبل مسئولي عموم الاتصالات للتعرف على اشكال التحالفات الدولية واستكشاف وتجديد الاساليب الممكنة لمواجهتها واولويات تنفيذها. وقال البيان ان جدول الاعمال تضمن مناقشة الافكار المطروحة لقيام شكل من اشكال التحالف بين موفري خدمات الاتصالات في المجلس. واضاف ان المجتمعين ناقشوا امكانية صياغة مذكرة تفاهم بين موفري خدمات الاتصالات وامكانية عقد اجتماعات دورية لمسئولي عموم الاتصالات. وقال البيان ان هناك وجهات نظر لموفري خدمات الاتصالات حول قيام شركة موحدة او تحالف اتصالاتي خليجي الا ان المجتمعين اتفقوا على التركيز على بعض انواع التحالفات الممكنة والاتفاق على تحديد المجالات التي يمكن التعاون بشأنها مشيرا الى ان بعض شركات الاتصالات الوطنية تقوم بتقديم دراسات في احد المجالات الاكثر الحاحا في الوقت الحاضر.