أكد معالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية ان الدولة تهتم بشكل كبير بازالة المعوقات والمشاكل التي تواجه المصدرين المحليين للانتاج الزراعي الى الدول المجاورة, مشيرا الى ان المشكلة تعالج حاليا وتبحث بين كافة الاطراف في اطار المعنيين بمجلس التعاون الخليجي. وقال ان وزارة الزراعة اقتصر دورها على بحث المعوقات من الجانب الفني لأن هذا هو دور الوزارة وهناك جوانب اخرى تتعلق بالجوانب التجارية وتقع في اطار اختصاص وزارات الاقتصاد والما لية. وأضاف معالي وزير الزراعة في تصريحات على هامش افتتاحه المعرض الزراعي الخامس للشرق الأوسط معرض المخابر والحلويات بمركز دبي التجاري العالمي ان هناك عدة عوامل تحكم عملية التصدير, وهنا مطلوب من القطاع الخاص دور كبير بشأن تطبيق المقاييس والمواصفات العالمية لتصدير المنتجات الزراعية وخاصة التعبئة والتغليف. ولابد ان تهتم شركات القطاع الخاص بالترويج والتسويق والانتشار في الاسواق المحلية والاقليمية والعالمية وعرض منتجاتها بشكل يتماشى مع أذواق المستهلكين. وأوضح معاليه ان القطاع الزراعي حظي بدعم كبير من صاحب السمو رئيس الدولة حتى استطاعت الامارات ان تصل الى مرحلة الاكتفاء الذاتي في الخضروات والأسماك والتمور والحليب الطازج, ثم قامت بعمليات التصدير الى الخارج, والدولة تشجع القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الزراعي بعد ان أثبتت التجربة تحقيق عائد جيد من وراء ذلك في الفترة الماضية. وأشار الى ان الدولة حققت مركزا متقدما في المجال الزراعي بين دول المنطقة وزيادة انتاجها الحيواني والزراعي ايضا, وهو ما يمكن تسميته بالطفرة الزراعية بفضل اهتمام وتعليمات وتوجيهات رئيس الدولة قائد المسيرة. وحول أهمية المعارض الزراعية المتخصصة للشركات الوطنية, قال معالي وزير الزراعة والثروة السمكية ان التطورات الحادثة في مجال المعدات والمواد الزراعية تستدعي متابعتها ومعرفة أحدث ما توصلت اليه وهذا يوفر الكثير من الشركات والمهتمين بحيث تأتي اليه الشركات تحت سقف واحد. وقد افتتح معالي وزير الزراعة والثروة السمكية المعرض الزراعي للشرق الاوسط 2000 ومعرض تكنولوجيا المخابز وصناعة الحلويات وتفقد اجنحة الشركات المشاركة. ويستمر المعرضان حتى يوم 28 ابريل الحالي ويشارك في المعرض الزراعي 47 عارضا من اكثر من 20 دولة. كما افتتح وزير الزراعة والثروة السمكية معرض الشرق الاوسط الاول لتكنولوجيا المخابز وصناعة الحلويات الذي يقام للمرة الاولى في دبي وتشارك فيه اكثر من 20 شركة متخصصة في مجال تكنولوجيا المخابز وصناعة الحلويات من امريكا وبريطانيا وهولندا وتركيا والمانيا والسعودية بالاضافة إلى الشركات الوطنية. وقال عبدالله ابوالهول المدير التنفيذي لشركة ميديال للاتصالات والترويج المنظمة ان المعارض الحالية تعتبر فرصة للاطلاع على احدث التطورات في المجال الزراعي ومجال صناعة الحلويات والمخابز ويعتبر وسيلة مهمة لتقديم الافضل في سوق الدولة والمنطقة المتنامي. ويقول المهندس مسعد عبدالله من الشركة العربية للكيماويات والادوية المصرية ان هذه هي المرة الاولى التي نشارك فيها بالمعرض الزراعي والهدف عن ذلك هو التوسع في اسواق منطقة الخليج من خلال البحث من وكلاء لمنتجات الشركة لتسويقها في اسواق الامارات ودول مجلس التعاون. وأعرب مسعد عبدالله عن تفاؤله بالسوق الخليجي, مشيرا الى ان الشركة تعتمد في تسويقها على المشاركة في المعارض الخارجية والدولة حاليا في مصر تشجع الشركات على التصدير خاصة الى الاسواق العربية والافريقية. وقال ان الانتاج الحالي للشركة التي انشئت منذ 10 سنوات يغطي الاستهلاك المحلي في مجال المبيدات الحشرية ومبيدات الطفيليات الخارجية على الحيوانات ومبيدات الصحة العامة, مشيرا الى ان الانتاج المحلي أصبح ينافس ويفوق الانتاج العالمي في هذا المجال, وهناك دائما تطوير للانتاج في ظل مقاييس الجودة العالمية. وداخل المعرض يقوم سعيد رجب عمر رئيس مجلس ادارة شركة الهوامش الدقيقة للتجارة بالترويج للمعرض الدولي لمكافحة الحشرات والصحة العالمية (بيستا 2000) والذي سيقام في القاهرة في الفترة من 17 إلى 19 مايو المقبل تحت رعاية وزير الصحة د.اسماعيل سلام. وتشارك الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي بجناح يضم 5 شركات من بين الشركات الـ 28 التي تساهم فيهم الهيئة. ويقول محمد الفاتح الخبير الاقتصادي في الهيئة ان الغرض من المشاركة هو تسويق منتجات الشركات التابعة للهيئات في سوق دول مجلس التعاون والانفتاح على الاسواق الخارجية. ويضيف أحمد محمد شاكر خبير ترويج المشروعات ان الهيئة تشارك فيها 16 دولة عربية وتساهم في 28 شركة عربية وتهدف الى تنمية الموارد الزراعية في الدول المتعاقدة وتوفير أكبر قدر من المواد الغذائية للدول المتعاقدة وزيادة تبادل المنتجات الزراعية ومستلزمات الانتاج الزراعي, وقد ارتفع عدد المشروعات التي ساهمت فيها الهيئة في رؤوس أموالها الى 27 شركة ومشروعا حتى منتصف العام الماضي من بينها 17 شركة قائمة ومنتجة والآخر مشروعات في مرحلة التنفيذ بالاضافة الى مشروع بحثي واحد. كتب عادل السنهوري