أعلنت أمس شركة (نوليدج فيو) ـ شركة تكنولوجيا المعلومات الرائدة في مجال تمكين مجتمع الانترنت من تبادل وتجارة المعلومات بشكل فعال ـ توقيع اتفاقية لتأسيس قاعدة جديدة لها في الشرق الأوسط ضمن مدينة دبي للانترنت. وستقوم الشركة باستخدام المكتب الجديد كمقر اقليمي في الشرق الأوسط يضم أيضا كافة أقسامها ومواردها في مجال التطوير والتطبيقات الفنية. وقال الدكتور علي الأعسم الرئيس التنفيذي للشركة (ان مشروع مدينة دبي للانترنت يعد مشروعا بالغ الأهمية بالنسبة لنا, خاصة وأنه يضم مدينة دبي للانترنت جنبا الى جنب مدينة دبي للاعلام, وهما عاملان يشكلان رؤية دبي للانترنت التي تتفق تماماً مع أسواق وإمكانيات شركة نوليدج فيو) . وسوف يتم استخدام استثمارات الشركة في تأسيس المكتب وتزويده بالموظفين, بما في ذلك, مطوري التكنولوجيات الذين سوف يتمركزون في المنطقة. كما ستقوم الشركة أيضا بتأسيس مركز كبير للتطوير التكنولوجي من خلال الاستعانة بالمؤسسات المختصة, مما سوف يساعد على نمو سوق تكنولوجيا المعلومات في المنطقة من خلال جلب رؤوس الأموال الأوروبية والأمريكية للاستثمار في المنطقة. وقد تمكنت شركة (نوليدج فيو) عبر مكاتبها في دبي ولندن وبوستن وبيروت والرياض من ان تحتل موقعاً مرموقاً في سوق المعلومات ـ إدارة المعلومات) , هذا فضلا عن انها أبرز الشركات المتخصصة في مجال تقديم الحلول للشركات الراغبة في الاستفادة بشكل فعال من المعلومات التي لديها سواء على صعيد متابعة تلك المعلومات أو بيعها. ويوفر المنتج الذي تقدمه الشركة وهو (سينديجيتال) الحل المثالي في مجال إدارة عملية تدفق وتوزيع المعلومات داخل المؤسسات كما يوفر للمستخدمين بتلك المؤسسات السهولة في الوصول للمعلومات سواء كانوا داخل المؤسسة أو يتصلون عبر الانترنت. وحيث ان العالم أخذ يتطلب نفاذا فوريا للمعلومات, فإن (سينديجيتال) يسهل التجارة الالكترونية للمحتويات التي يمكن توزيعها عبر الهواتف المحمولة من خلال بروتوكول التطبيقات اللاسلكي (WAP) أو عبر الأجهزة المحمولة باليد والتلفاز الرقمي والانترنت. وقال عمار الأعسم, المدير التنفيذي للشركة في الشرق الأوسط: ان (سينديجيتال) يوفر الحل في مجال إدارة المعلومات بطريقة سريعة وفعالة وكذلك في مجال بناء مجتمعات الانترنت التي تعتمد على المعلومات. (يمكن استخدام سينديجيتال, ليس فقط لتمكين تطبيقات التجارة الالكترونية فيما بين الشركات بعضها البعض (B2B), بل انه أيضاً يمكن الشركات من منح المستهلكين فرصة الوصول الكترونيا اليها (B2C).