أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي حسن محمد بن الشيخ ان أندونيسيا واحدة من دول رابطة (آسيان) التي تضم بلدان منطقة جنوب شرق آسيا ضمن منظومة اقتصادية وتجارية موحدة, التي نجحت في النهوض باقتصادها مرة أخرى بعد الأزمة المالية، التي ألمت بدول المنطقة إثر انهيار أسواقها المالية في 1996 بصورة خاصة, وبفعل تباطؤ عجلة النشاطات والفعاليات الاقتصادية في مختلف انحاء العالم بصورة عامة, موضحا ان الامارات تجمعها علاقات تبادل تجارية وحضارية متينة بأندونيسيا تنامت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية. وأعرب ابن الشيخ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش استقباله للوفد التجاري الصناعي رفيع المستوى من اندونيسيا عن استعداد غرفة تجارة وصناعة دبي لتلبية كافة احتياجات الوفد الاندونيسي الذي يتألف من مسئولين ومدراء دوائر وشركات اندونيسية تابعة للقطاع العام والقطاع الخاص, ورجال أعمال ومستثمرين والمتعلقة بتوفير المعلومات والتشريعات القانونية التي تحكم البيئة الاستثمارية في امارة دبي وحول سوق العمل والانتاج وأهم الشركات العالمية والوطنية العاملة فيها. مشيرا الى مجموعة من التسهيلات والحوافز الخاصة بالمشروعات الاستثمارية الأجنبية في دبي والتي تنضوي على الاعفاءات الجمركية على عدد من البضائع والسلع المستوردة, الى جانب حرية انتقال رؤوس الاموال الاجنبية تماشيا مع مبدأ تحرير التجارة العالمية الذي تدعو اليه منظمة التجارة الدولية, سيما وان الامارات تمثل أحد أعضاء المنظمة. وعلى صعيد العلاقات التجارية بين اندونيسيا ودبي, قفز اجمالي صادرات اندونيسيا الى امارة دبي من مليون و978 الف درهم في العام 1996 الى مليونين و124 الف درهم في العام ,1998 لتساهم بذلك الواردات الاندونيسية من شتى السلع والبضائع في اجمالي واردات دبي بنسبة 14.3% في السنة ذاتها. ويصل اجمالي التجارة الخارجية غير النفطية التي تربط دبي بأندونيسيا الى مليونين و179 الف درهم في العام 1998 وذلك في اجمالي تجارة دبي الخارجية مع بقية دول العالم والتي تبلغ 88 مليونا و770 الف درهم, أي ما يفوق الـ 24 مليون دولار.
