أكدت شركات البترول المحلية أمس ان اسعار الديزل تحددها قوى العرض والطلب من الأسواق العالمية وان الأسعار ترتفع وتنخفض في السوق المحلية حسب الاسعار العالمية, ونفت الشركات حدوث أية زيادات في أسعار البترول بالمحطات المحلية منذ نحو 19 عاماً رغم التقلبات الكبيرة في الاسعار العالمية. وذكرت الشركات ان اسعار الديزل تحددها لجان للاسعار بالتنسيق بين الشركات المحلية الثلاث ايبكو, وامارات وادنوك لمراعاة توحيد الاسعار من جهة ومراعاة ظروف السوق المحلية من جهة اخرى بحيث تمتص الشركات أية خسائر يمكن ان تحدث نتيجة زيادة الاسعار العالمية. وأوضح حسين كاظم مدير العلاقات العامة في شركة امارات ان أسعار البترول في الدولة لم ترتفع منذ نحو 19 عاماً وهو انجاز قياسي بالنظر الى ما يحدث في الاسواق العالمية وتمتص شركات البترول اية خسائر قد تحدث من جراء هذا الالتزام, أما بالنسبة للديزل فإن الاسعار ترتفع وتنخفض أيضاً حسب العرض والطلب وتقلبات الاسعار في الاسواق العالمية. وقال ان العادة جرت منذ فترة طويلة على ان تحدث زيادات معقولة وبسيطة جداً في حال حدوث ارتفاع في الاسعار العالمية, وهذا ليس بجديد ولكنه يحدث منذ فترة طويلة بالتنسيق بين شركات البترول الثلاث ايبكو وامارات وادنوك. وأكد ان الأمر لايقتصر على مجرد الزيادة بل ان الشركات تقوم باجراء تخفيضات في حال انخفاض الاسعار العالمية مشيراً الى ان سعر الديزل كان قد وصل في بعض الاوقات الى نحو 2.8 درهم بينما يبلغ سعره الآن في المحطات 83 فلساً. وقال ان شركات البترول تشتري الديزل من المصافى والسعر يتحدد وفقاً لقوى العرض والطلب وشروط السوق. وأشار الى وجود لجنة من امارات تعرف بلجنة الأسعار التي تتولى تحديد السعر لمراعاة ظروف السوق المحلية بالتنسيق مع الشركات الاخرى بالدولة.