اكد الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانىء والجمارك بالشارقة على نجاح سياسة دولة الامارات في تنظيم واقامة المعارض مما مكن وساعد في تعزيز مركزها التجاري على الصعيدين الاقليمي والدولي واسهم في تنمية حجم تجارتها الخارجية والتى برزت جلية من تضاعف حجم الصادرات واعادة التصدير. وقال الشيخ خالد عقب افتتاحه امس معرض الشارقة التجاري الدولي ومعرض صنع في ايران واللذين يقامان بالفترة من 22 ـ 28 ابريل وينظمهما مركز اكسبو الشارقة ان تنظيم المعرض يأتي في اطار اهتمام الشارقة بتهيئة كافة السبل لانجاح دور القطاع الخاص في تعزيز شراكة الامارات التجارية والاستثمارية مع الدول الشقيقة والصديقة باقامة علاقات تجارية ومشروعات استثمارية تخدم المصالح المشتركة. واضاف ان المكانة التي وصلت اليها دولة الامارات تأتي من الحرص الدائم للامارات على تطوير وتحديث خدمات مرافق الموانىء البحرية والجوية وتوسيع شبكة الطرق البرية لصالح استمرار انتعاش حركة التجارة الخارجية والداخلية مشيراً في هذا الشأن إلى المشروعات التطويرية والتوسعات الانشائية التي تشهدها موانىء الشارقة والتسهيلات والحوافز التي تقدم للمستثمرين ورجال الاعمال للاستفادة من خدمات تلك المرافق الحيوية في تطوير وتنمية مشروعاتهم. ويشارك بمعرض الشارقة التجاري عدد من الشركات المحلية والدولية من الاردن وباكستان وتايوان وفيتنام والهند وسوريا وايران بالاضافة لشركات من المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي. حضر مراسم حفل الافتتاح احمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة, والدكتور احمد غاسمي رئيس قسم علاقات الصادرات الصناعية في وزارة الصناعة الايرانية والذي يرأس وفد رسمياً رفيع المستوي من ايران, ومحمد ديب الخطيب من اتحاد غرف التجارة السورية وعدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وممثلي المراكز التجارية بالدولة. وعقب الافتتاح الرسمي دعا احمد محمد المدفع فعاليات القطاع الخاص المحلي إلى توسيع مشاركاتها في المعارض الدولية التي تسعى غرف التجارة إلى تسهيل المشاركة فيها او تنظيمها بما يضمن توسيع حجم الاستثمار وكذلك حجم التجارة الخارجية من خلال تلك المعارض. واشار المدفع إلى اعتزام الغرفة مواصلة جهودها لتنظيم عمليات المشاركة لاعضائها المنتسبين في العديد من المعارض الدولية والمتخصصة للاستفادة من الدراسات التي اقرها مجلس ادارة الغرفة بالتوجه نحو فتح اسواق جديدة للمنتجات الصناعية المحلية وخاصة في افريقيا ودول رابطة دول الكومنولث المستقلة في آسيا. واشاد المدفع بالمشاركة الدولية في المعارض التي تشهدها الامارات عامة والشارقة خاصة, ودعا للاستفادة منها في تقوية الروابط التجارية وتعزيز الشراكة الاستثمارية بين ممثلي هذه الدول ونظرائهم والتجار في الدولة. ومن جانبه اشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض في مركز اكسبو الشارقة إلى ان المعرض يعتبر فرصة متميزة لكافة التجار ورجال الاعمال والمهتمين المحليين للاطلاع عن كثب على المنتجات المتنوعة لعدد من الدول مجتمعة تحت سقف واحد والتعرف على العديد من مجالات الاستثمارات والتعاون التجاري بين الامارات بصفة عامة والشارقة خاصة وبين هذه الدول بالاضافة لبحث اجراء وعقد صفقات مباشرة واقامة لقاءات مثمرة للحصول على عقود توكيل او تمثيل للشركات العارضة حيث تمثل سوق الشرق الاوسط محوراً رئىسياً للصادرات العالمية. ومن جانبه اكد محمد ديب الخطيب رئيس الجناح السوري المشارك في المعارض حرص الفعاليات الرسمية والخاصة في سوريا على المشاركة في المعارض المختلفة خاصة في دولة الامارات الامر الذي سيؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خاصة بعد توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي المشترك مؤخرا وما سينتج عنها من آثار ايجابية في المستقبل, ويذكر ان حجم التبادل التجاري بين سوريا والامارات بلغ نحو 778 مليون ليرة عام 1998 منها 412.5 مليون ليرة قيمة مستوردات سوريا من الامارات ونحو 355 مليون ليرة قيمة صادرات سوريا إلى الامارات. ويتوقع ان يزيد حجم هذا التبادل خاصة مع اقامة السوق الحرة المشتركة وتنفيذ العديد من المشاريع التجارية والصناعية والسياحية المشتركة بين البلدين.
