قالت مصادر في الشركة التي يملكها رجل الاعمال السعودي الامير الوليد بن طلال أمس أن خسائر الامير نتيجة انهيار الاسهم في بورصة وول ستريت وانهيار مؤشر ناسداك الاسبوع الماضي تجاوزت 1.5 مليار دولار. وأشارت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إلى أن (قيمة أسهم الامير الوليد في العديد من شركات التكنولوجيا والانترنت فقدت خلال الاسبوع الماضي حوالي نصف قيمتها) . ويذكر أن الأمير الوليد الذي احتفل في شهر مارس الماضي بعيد ميلاده الثالث والاربعين, قد بنى لنفسه إمبراطورية مالية عالمية خاصة من خلال الاستثمار في الشركات الضخمة التي تواجه صعوبات. وقد أدرجت مجلة فوربيس الامريكية الامير الوليد في المرتبة العاشرة في قائمة أثرياء العالم سنة 1998 وقدرت ثروته بحوالي 13.3 مليار دولار. ومن الشركات العالمية التي يساهم فيها الامير شركة سيتي كورب ودايوو وهيونداي وساتشي اند ساتشي وموتورولا وأبيل كومبيوتر ودونا كاران انترناشيونال. وكان الامير الوليد قد خسر أمام محاكم بيروت في نوفمبر الماضي معركة قضائية دامت ثلاث سنوات حول امتلاك خمسين بالمئة من أسهم دار الصياد, إحدى أهم المجموعات الصحافية اللبنانية, اثر شكوى رفعتها والدته اللبنانية منى الصلح. واعتبرت محكمة التمييز في حكمها أن اسهم دار الصياد ملك لبسام وعصام والهام فريحة أبناء سعيد فريحه الصحافي المشهور الذي أسس المجموعة عام 1943. ـ د ب أ