اتفقت سوريا والامارات على عقد ندوة في دمشق تجمع المستثمرين الاماراتيين والسوريين بهدف توضيح مناخ الاستثمار في سوريا وعرض وطرح موضوعين ومشاريع عديدة أمام المستثمرين الاماراتيين للاستثمار في سوريا التي لديها الأرضية المناسبة والمفتوحة والتسهيلات الاخرى التي يتضمنها القانون (10)، وتسهيلات جديدة اخرى ستدخل ضمن القانون المعدل المطروح الآن أمام مجلس الوزراء والتي ستوسع آفاق الاستثمار والتعان الاقتصادي والتجاري بين سوريا والامارات. وتوقع الدكتور شبلي أبوفخر معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري ان يكون التوجه العام للاستثمارات الجديدة التي ستطرح من المستثمرين الاماراتيين خلال الفترة المقبلة نحو الاستثمارات السياحية, وأشار الى أهمية المشروعات الاستثمارية التكاملية بين الدول العربية التي تعطيها الحكومة السورية الاولوية الكبيرة. وكان وزير الاقتصاد والتجارة معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي قال على هامش توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي واتفاقية منطقة التجارة الحرة بين سوريا والامارات, نحن نضع الأطر والقوانين ونترك للقطاع الخاص ان ينقل بحرية كاملة. ويشار هنا الى ان عددا من رجال الأعمال الاماراتيين يساهمون بمشاريع سياحية هامة بعضها توقف العمل به منذ سنوات كمشروع عمريت السياحي جنوب طرطوس, ومؤخرا أعلن صائب نحاس رئيس مجلس ادارة المشروع ان جميع العقبات قد أزيلت وتجري التحضيرات للانطلاق بهذا المشروع الذي تكون من مجموعة مرافق فندقية برأسمال قدره 600 مليون ليرة سورية في مرحلته الأولى. وتساهم شركة (شعاع) التي تتخذ من دبي مقرا لها بنسبة 25% من تكاليف المشروع. ومن جهة ثانية يلتقي على هامش المعرض الأول للسوق العربية المشتركة برعاية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في دمشق نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين العرب خلال الفترة مابين 20 ـ 27 يونيو المقبل. ويهدف هذا اللقاء الى تبادل الخبرات العربية والتعاون الفعال بين رجال الأعمال العرب لتشجيع التجارة البينية العربية وايجاد أسواق ومشاريع جديدة تهدف الى سد متطلبات واحتياجات الدول العربية وزيادة فرص الاستثمار في الوطن العربي والسعي الى توظيف الأموال العربية في مشاريع تخدم خطط التنمية الشاملة وتدعيم تجربة السوق العربية المشتركة. وحول هذا اللقاء وبرنامج عمله ذكر مدير عام الجهة المنظمة (أعمال المعارض السورية) بأن ملتقى رجال الأعمال والمستثمرين العرب يأتي كفعالية لسلسلة من فعاليات المعرض الأول للسوق العربية المشتركة الذي تستضيفه دمشق في أواخر يونيو المقبل وذلك لمناقشة قضايا التبادل التجاري وزيادة صادرات الدول العربية وتشجيع زيادة حصص التجارة البينية العربية واقامة منظمة التجارة الحرة العربية والسوق المشتركة ودراسة الاقتراحات الممكنة لتجاوز الصعوبات التي تعاني منها هذه السوق. ولتحقيق هذا الهدف تم توجيه الدعوات الى غرف التجارة في الدول العربية ورجال الأعمال المستثمرين العرب للحضور والمشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى وقد لاقت هذه الدعوات ترحيب الدول الشقيقة وغرف التجارة وأعربوا عن سعادتهم لانعقاد مثل هذا اللقاء في دمشق. وقد دلت النتائج الأولية على مشاركة أكثر من 3000 رجل أعمال ومستثمرين عرب في مختلف الاختصاصات وسوف يقوم مركز المأمون الدولي المشرف على اقامة مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين العرب والندوات المرافقة بالتحضيرات اللازمة لاستضافة ونجاح هذه الملتقى وسوف تتركز العناوين الرئيسيةلهذا المؤتمر بما يلي: ـ المال والمالية والنقد ورأس المال والتمويل الشخصي. ـ فرص الاستثمار العربي وفرص العمل. ـ استراتيجية الشراكة في السوق العربية المشتركة. دمشق ـ يوسف البجيرمي