يقوم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بافتتاح مركز الشحن بمطار الشارقة وذلك يوم الثلاثاء المقبل. وتقدر تكلفة المركز بحوالي 35 مليون درهم وذلك بعد التوسعات التي نفذتها هيئة مطار الشارقة لتلبية معدلات الزيادة في حركة الشحن، والنشاط الكبير الذي يشهده المطار في مختلف المجالات, وتصل تكاليف التوسعات والتحديث نحو 60 مليون درهم, وشملت انجاز 14 موقفا لطائرات الشحن تتصل مباشرة مع عنابر الشحن المخصصة وكذلك صيانة المبنى الرئيسي وتجديد وتغيير الأرضيات ليحل الرخام بديلا للبلاط, بالاضافة الى زيادة طول المدرج الرئيسي لحركة اقلاع وهبوط الطائرات ليصبح طول المدرج 4060 مترا, وقد واكب هذا المشروع عملية تطوير قدرات المدرج وتغيير كافة الاجهزة الملاحية وأنظمة الاضاءة المستخدمة واستبدالها بأنظمة حديثة أكثر تطورا. وبعد الافتتاح سيكون المطار قد وفر أكبر مساحة لعمليات الشحن على مستوى الدولة لتصل الى 40 ألف متر مربع وهي عبارة عن بناء عنبرين للشحن, اضافة الى ما هو موجود من عنابر, حيث يخصص المبنى رقم (1) في المطار لشركات الطيران التي تقوم بأعمال المناولة الخاصة بها. اما العنبر رقم (2) فسيتم تخصيصه لشركة لوفتهانزا والشركات المتعاملة معها فيما يخصص العنبرين رقم 3 و4 لشركات الطيران المنتظمة ومبنى للجمارك ومكاتب الإدارة وللتصدير ويبلغ عدد المكاتب 40 مكتباً اضافة الى مواقف للشاحنات والسيارات ومسجد وكافيتريا والقسم الخاص بمناولة اللحوم الحية. ويخصص جزء من العنابر الجديدة لحفظ البضائع الواردة سريعة التلف مثل الادوية وغيرها من السلع التي تحتاج الى درجة حرارة معينة وكذلك وجود اماكن خاصة لحفظ السلع الثمينة مثل الذهب والمجوهرات والساعات ومكان لحفظ المواد الخطرة حيث روعي في المبنى المخصص لذلك توافر اعلى مواصلات السلامة والأمن وزود برافعتين وآليات تفريغ, واربعة موازين سعة 3 ـ 20 طناً. وفي اطار توفير الوقت والراحة للمتعاملين مع مركز الشحن في مطار الشارقة فقد تم توفير مكاتب لجميع الخدمات الخاصة بالشحن منها مكاتب للاعلام والبلدية, والزراعة والثروة السمكية والطب البيطري وهي تعمل بتنسيق وتحت سقف واحد مما يسهل على العملاء والمستخدمين للمطار انجاز معاملاتهم في اقصر وقت واقل جهد. كما تتوافر بالمركز أحدث تقنيات استخراج بوالص الشحن والمعلومات الفنية حيث يتوقع استخدام شركات طيران جديدة لمطار الشارقة ومركز الشحن فيه خلال الفترة المقبلة.