قال (جون بوند) رئيس مجلس إدارة مجموعة هونج كونج وشانغهاي القابضة ان دبي تستقبل القرن الحادي والعشرين بثقة واستعداد للمتغيرات التي يشهدها العالم. واستشهد على ذلك بالمبنى الجديد لمطار دبي الدولي الذي وصفه بأنه يمثل الرؤية البعيدة لولاة الأمور في دبي ويظهر التطلعات المستقبلية لدولة الامارات. جاء ذلك لدى استقبال حسن محمد بن الشيخ رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي صباح اليوم لرئيس مجموعة هونج كونج وشانغهاي التي لها فروع مصرفية في (82) دولة واختارت دبي مقرا لمكاتبها الاقليمية. وحضر هذا اللقاء (اندرو ديكسون) نائب رئيس المجموعة وعبدالجليل يوسف عضو مجلس الادارة التنفيذي لبنك هونج كونج وشانغهاي (اتش اس بي سي) الشرق الاوسط في دبي, كما حضر اللقاء من جانب الغرفة عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وأحمد عبدالرحمن البنا مساعد المدير العام للدراسات والشئون الدولية. وتحدث رئيس غرفة دبي عن الاوضاع الاقتصادية في المنطقة فذكر ان القوة الشرائية في منطقة الخليج العربي تتأثر ايجابا وسلبا بارتفاع وانخفاض اسعار النفط. وقال ان دبي عرفت منذ القديم كمركز تجاري اقليمي, ولذلك فقد اهتمت في العقود الأخيرة بتحديث مرافق بنيتها الاساسية مما مكنها من ان تنمي دورها الاقتصادي الاقليمي حتى اصبحت الآن مقرا للمراكز التجارية ومكاتب التمثيل الاقليمي للمؤسسات العالمية وكذلك مقرا للمعارض الدولية. وقال ان غرفة دبي تولي اهتمامها البالغ لتنمية العلاقات الاقتصادية الدولية لدولة الامارات وأشار في هذا المجال الى قيام الغرفة في السنتين الأخيرتين بايفاد وفد ترويجي الى اندونيسيا وماليزيا وفيتنام في جنوب شرق آسيا ووفد آخر الى الارجنتين وتشيلي والبرازيل. وقال ان غرفة دبي ستشارك في الشهر المقبل في الملتقي المغربي الخليجي للشراكة والاستثمار في الدار البيضاء كما ستشارك في تنظيم معرض الامارات في الجزائر. وستقوم الغرفة بالمشاركة في ندوة الحوار العربي البرازيلي التي تعقد في يونيو المقبل. وذكر رئيس مجموعة هونج كونج شانغهاي المالية أن الاستثمار في دبي يعتبر في صلب استراتيجية هذه المؤسسة العالمية, وأن المجموعة على استعداد دائم للتعاون مع غرفة دبي في كل جهد يرمي الى تعزيز مكانة دبي عالميا. وقال ان ذلك يأتي انطلاقا من القناعة بالمناخ الاستثماري الايجابي في دبي بما في ذلك حركة التطور الدؤوبة ومستوى الحياة. واشار الى التحرك الاقتصادي العالمي في القرن الجديد فقال ان هذا القرن يمتاز بانفتاح العالم على بعضه في ضوء ثورة تقنية المعلومات مما يحفز اصحاب المصالح والنشاطات الاقتصادية على اختيار الأماكن التي تتجاوب مع هذه المتغيرات وتمتازبالبنية الاساسية والتسهيلات المتطورة.
