شهد سوق طوكيو المالي انخفاضا حادا عن افتتاحه أمس حيث انخفض مؤشر نيكي الرئيسي أكثر من 1500 نقطة. وأشار المحللون الى أن مؤشر نيكي هبط بنحو تسعة فى المئة قبل الاغلاق الا أنه سجل عند نهاية التعاملات 64.19008 نقاط بانخفاض 04.1426 نقطة أو مانسبته 98.6 فى المئة من قيمته وهو ما يعتبر أكبر خامس انخفاض فى تاريخه. وأعرب ساشيو ايشيكاوا المدير العام فى احدى الشركات المالية فى طوكيو عن اعتقاده بأن السوق سوف تشهد مزيدا من الانخفاض الا أنه أكد أن الانخفاضات المقبلة لن تكون بعيدة عما تم أمس. فى الوقت نفسه أعرب كيشي ميزاوا وزير المالية اليابانى عن عدم قلقه لما حدث لمؤشر نيكي أمس وذلك لان المؤشرات الاساسية لاقتصاد بلاده تؤكد أن لديه القدرة على استعادة ما فقده بسهولة. وأضاف انه ليس لديه أدنى تخوف مما يحدث الان موضحا ان كافة الانخفاضات وما فقده مؤشر نيكي يعتبر فى حدود المتوقع. وعلى الرغم من تأكيدات وزير المالية اليابانى بعدم القلق الا أن هذا لم يبدد مخاوف المتعاملين فى الاسواق اليابانية خاصة على مستوى شركات الالكترونيات ويتركز قلقهم بشأن امكانية زيادة تأثر الشركات اليابانية بأى انخفاض من المحتمل أن يحدث فى بورصة نيويورك حيث أكد يوشيماسا شيمادا أحد المتعاملين فى بورصة طوكيو أن ما يحدث الان يعد خطيرا للغاية. فى الوقت نفسه تملك بعض المتعاملين شعور بالثقة فى قدرة أسواق المال فى تخطى تلك (الفقاعة) على حد تعبيرهم حيث أعرب عدد من اليابانيين عن قناعتهم بأن وول ستريت لديه القدرة على اجراء عمليات تصحيحية سريعة وكذلك البورصة اليابانية التى من المتوقع ان تشهد عمليات تصحيحية سريعة.