تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة تنعقد اليوم اعمال الدورة الثالثة والثلاثين للجنة التنفيذية للغرفة الاسلامية والتي تستضيفها غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة والغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة في فندق سيجي الديار بالفجيرة. بمشاركة عدد كبير من الشخصيات والفاعليات الاقتصادية يمثلون 23 دولة من الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي بالاضافة الى ممثلي الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة. ومن المنتظر ان يكون على رأس أولويات الاجتماع الاقتراح الخاص بانشاء سوق اسلامية مشتركة. واوضح شاهين على شاهين مدير عام غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة بان استضافة امارة الفجيرة لاعمال اجتماعات الدورة 33 للجنة التنفيذية للغرفة الاسلامية وتحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة يثمن جهود غرفة الفجيرة في استضافتها لهذه الدورة المميزة ويأتي تأكيدا لدورها البارز كمؤسسة وطنية انمائية ومنتدى للفكر الاقتصادي على المستوى الخليجي والدول الاسلامية. واكد بان انعقاد هذه الدورة سيسهم بفعالية في اعطاء امارة الفجيرة زخما اقتصاديا واستثماريا لدى الاوساط الاسلامية والعالمية. مشيدا بدور اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وغرفة التجارة والصناعة الاسلامية في توثيق عرى التعاون الاقتصادي والتجاري بين الشعوب الاسلامية وابلاء الاهتمام المقدر بتعزيز قدرات القطاع الخاص في قيادة وتحريك الاقتصاد الوطني في الدول الاعضاء وسعيها الدؤوب في بلورة رؤية انمائية مشتركة قادرة على مواجهة تحديات القرن الحالي. اما عبد الله سلطان عبد الله الامين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة فقد اكد على ان اجتماعات الغرفة الاسلامية بدورتها الثالثة والثلاثون للجنة التنفيذية للغرفة الاسلامية التي ستنعقد اليوم في امارة الفجيرة تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة في مقدمة الاجتماعات الهامة التي يؤول عليها الجميع على دورها في دعم الجهود المبذولة لمعالجة التطورات الاقتصادية على الساحة الاقليمية والعالمية على حد سواء. واكد عبد الله سلطان عبد الله بأن الوقت لم يعد في صالحنا ابدا ولابد في المرحلة الحالية من تفعيل كافة النشاطات التي تنبثق عن الجهات الحكومية المتعددة وغرف التجارة واتحاداتها ودعم القطاع الخاص بكل الاوجه المتاحة لانه يشكل بلاشك حجر الزاوية لبناء جبهة اقتصادية قوية ليس لمواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية فحسب بل لتحقيق الرفاهية والامن والاستقرار لأمتنا العربية والاسلامية, فالاقتصاد هو عصب الحياة الحديثة ونحن نعيش في عصر يعتمد على الاقتصاد اكثر من اعتماده على اي شىء اخر والاقتصاد لا ينفصل عن بقية العلوم كلها ان لم يكن هو العلوم كلها. واضاف ومما لاشك فيه بان جدول اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين للجنة التنفيذية للغرفة الاسلامية التي ستنعقد اليوم بامارة الفجيرة يحمل في طياته ضرورة اقامة سوق اسلامية مشتركة اسوة باقامة منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى والتي بدأ في تطبيقها في مطلع العام 1998 لتكون مثلا يحتذى به وخطوة اساسية نحو التكامل الاقتصادي العربي. واكد عبد الله سلطان: اننا كاتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الامارات ندعوا الى تكاتف الجهود وتوحيدها لتصب في بوتقة واحدة وتسير في الطريق الصحيح بالتعاون مع كافة الجهات المعنية وخاصة القطاع الخاص من اجل اعداد الامة الاسلامية لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين. وقال: يجب ان لا ننسى ايضا ضرورة التعاون مع مجتمع رجال الاعمال المسلمين اينما وجدوا وخاصة في جمهورية روسيا الاتحادية والتي يعيش فيها ما ينيف عن ثلاثين مليون مسلم, والبوسنة والفلبين واليابان وغيرها الكثير من الدول التي تحتوي على اعداد كبيرة من رجال الاعمال المسلمين. واضاف عقيل احمد الجاسم انه مما يبعث على السرور والاعتزاز ان نتواجد هنا في امارة الفجيرة بدولة الامارات, ونود ايضا ان نعرب عن خالص تقديرنا لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدول وغرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة على تفضلهما باستضافة اجتماعات الغرفة الاسلامية اليوم بدورتها الثالثة والثلاثين. وقال ان امارة الفجيرة تقف اليوم على مشارف نهضة اقتصادية متميزة ومن خلال سياستها الاقتصادية المنفتحة خارجيا اضافة الى تنويع اقتصادها ضمن جهودها الدؤوبة والرامية لاعطاء القطاع الخاص دورا اكثر فاعلية في عملية التنمية والتحديث في هذه الامارة المعطاءة. واكد عقيل جاسم ان امتنا الاسلامية والتي تشكل 23% من اجمالي سكان العالم وتغطي من خلال بلدانها المستقلة البالغ عددها (55) دولة ما نسبته حوالي 19% من مساحة العالم وتسيطر تقريبا على ما نسبته 30% تقريبا من الموارد الاقتصادية الرئيسية للعالم, تستطيع بمثل هذه القوات والمقدرات ان تعتق من رقبة القومية وان تبلغ التكامل الايديولوجي المنشود والاستقامة المعنوية وحيازة التقنية وان نحقق المزيد من الوحدة الاقتصادية والسياسية لامتنا الاسلامية. وقال: ان عدد من الغرف الاعضاء في العديد من البلدان الاسلامية بحاجة الى ان نوليها المزيد من العناية والاهتمام وخاصة اولئك الذين يناضلون من اجل نيل حقوقهم وان يحيوا حياة حرة كريمة ومن بينهم اخواننا في فلسطين وكشيمر وغيرها من الدول والمناطق الاسلامية. ان هؤلاء بحاجة الى مساعدتنا لكي نقوي من اقتصادياتهم لمواجهة القوى الخارجية وان عالمنا الاسلامي يزخر بالعديد من الموارد لنجعل منه قوة اقتصادية هائلة يمكن الاعتماد عليها والمساهمة في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ليس فقط على مستوى العالم الاسلامي بل على المستوى العالمي كذلك, ونعتقد بانه قد ان الأوان بتوحيد صفوفنا وبان نضع استراتيجية الوحدة من اجل الوصول الى هذا الهدف.