اكدت مصادر وزارة الاقتصاد والتجارة ببيروت ان الامارات ولبنان سيوقعان قريبا الاتفاقية المتعلقة بإنشاء المنطقة التجارية الحرة (بعد تذليل بعض العقبات التي حالت دون التوقيع عليها اثناء الزيارة التي قام بها معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي الى بيروت قبل حوالي الاسبوعين) . وكشفت المصادر ان وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور ناصر السعيدي تلقى رسالة من معالي فاهم القاسمي تتضمن الموافقة على اعفاء السيراميك بشكل متدرج من الرسوم ما بين 75 في المئة و100 في المئة وجاء في الرسالة: (بالاشارة الى محادثة معاليكم الهاتفية (10 / 4 / 2000), وخطابكم الكريم هذا اليوم واذا اشكر لمعاليكم ما بذلتموه من جهود طيبة في شأن مشروع اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين البلدين خلال زيارتي للجمهورية اللبنانية الشقيقة مؤخراً, فانني اوافق على اقتراحكم المتضمن اعفاء السيراميك بشكل متدرج وبحيث تعفى هذه السلعة بنسبة 75 في المئة في 1 / 1 / 2003). وآمل في ذات الوقت ان يشمل الاعفاء المتدرج المشار اليه ايضا سلعة الكابلات الكهربائية. واضاف معالي فاهم القاسمي في رسالته الى السعيدي: (واذ اتطلع لزيارة معاليكم الى بلدكم الثاني دولة الامارات العربية في اقرب فرصة ممكنة للتوقيع على مشروعي اتفاقية منطقة التجارة الحرة والتي سبق لوفدي البلدين الاتفاق عليها في ابوظبي يومي 12 و 13 / 12 / 1999م. واتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والتقني مع اضافة المادة المقترحة من جانبكم والخاصة بتشجيع الاستثمار في مجالي المعلوماتية والتجارة الالكترونية والتي ستمثلان نقلة نوعية ومهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارة بين البلدين. الجدير ذكره ان مشروع الاتفاقية يتضمن جدولا بالسلع اللبنانية القابلة للتصدير الى الامارات والمعفاة من الرسوم الجمركية, وعددها 21 سلعة, وهي مصنوعات سكرية غير مضاف اليها الكاكاو وبما في ذلك العلكة ـ شكولاتة على انواعها ـ بسكويت على اختلاف انواعه ـ خضار ونباتات صالحة للأكل وفواكه محضرة او محفوظة ـ فول مدمس وباذنجان (بابا غنوج) وحمص بطحينة ـ عصير فواكه ـ صلصات وتوابل مركبة ـ خل ـ الفواكه والخضار المجلدة والمأكولات المجلدة الجاهزة ـ مكسرات وبن مطحون معبأ في اكياس شرائح البطاطا المقلية ـ المربيات ـ المخللات ـ حلاوة وطحينة ـ معكرونة وشعيرية ـ كريمات للحلاقة ومعجون اسنان ـ صناعة الادوية ـ صحون واوعية المنيوم قابل للاستعمال لمرة واحدة ـ سخانات الطاقة الشمسية ـ وثلاجات للاستعمال المنزلي. بيروت ـ وليد زهر الدين