تم اعادة انتخاب المهندس احمل حسن محمد الرستماني رئيساً لجميعة المهندسين لفترة ثانية, كما انتخب اعضاء مجلس ادارة جدد خلال اجتماع الجمعية العمومية للمهندسين رقم (21) الذي عقد في غرفة تجارة وصناعة دبي, بحيث تمت المصادقة على محضر الاجتماع (20) للجمعية العمومية على تقرير مجلس الادارة، حول نشاطات الجمعية خلال عام 1999, كما وافقت على التقرير المالي والحسابات الختامية للجمعية للسنة المنتهية 31/12/1999, والميزانية التقديرية للجمعية لعام 2000 واعتمادها. واكد المهندس احمد الرستماني ان جمعية المهندسين بالامارات نجحت خلال العشرين سنة الماضية, وهي فترة تأسيسها في تقديم خدمات للمهندسين ولمهنة الهندسة والمجتمع الاماراتي ككل, لا يمكن تجاهلها وذلك بفضل الجهود الفعالة لرؤساء الجمعية واعضاء مجالسها واعضاء اللجان المتخصصة وحتى المشاركين في فعاليات جمعية المهندسين, مشيراً في حديثه إلى بعض انجازات الجمعية مثل: ـ تزايد عدد المهندسين العاملين بالدولة حوالى 30 الف مهندس, بحيث يبلغ عدد المهندسين الاماراتيين منهم 1500 مهندس استطاعت الجمعية خلال السنوات الماضية ان تضم إلى عضويتها من هؤلاء حتي نهاية عام 1999 حوالي 5200 منهم 429 مهندسا مؤقتا, وبهذا العدد تكون جميعة المهندسين بالدولة اكثر الجمعيات المهنية اعضاء على الاطلاق. مضيفاً إلى انه على الرغم من كل تلك الانجازات والخطوات الايجابية, فإن جميعة المهندسين لا تزال تطمح إلى زيادة ذلك العدد ليكون كافة المهندسين العاملين بالدولة اعضاء في الجمعية, وخلال الفترة المنصرمة كان لمجلس الادارة تحركا واضحا لزيادة هذا العدد إلى جانب السعي لتطبيق قانون ممارسة المهنة بالتنسيق مع وزارة الاشغال العامة والاسكان مما قفز بالجمعية إلى مراحل متقدمة في الموضوع. إلى جانب زيارات المسئولين عن مهنة الهندسة لغرض الزام المهندسين في كافة الامارات للانضمام إلى الجمعية. وقال الرستماني ان المكاتب الاستشارية الهندسية المحلية والعربية منها والعاملة في الدولة لا تزال تواجه حزمة من التحديات الخطيرة, كالتي تتركز حول كسب الخبرة ومواجهة التحديات المقبلة في ظل العولمة والمنافسة القوية مع الشركات الاجنبية الحائزة على نصيب الاسد مع المشاريع الهندسية وفي مختلف المجالات الهندسية. متمنياً للمجلس المقبل اعطاء هذا الامر اهمية قصوى ايضاً من خلال ايجاد لجنة متخصصة وقوية تستطيع تحقيق بعض ما تصبو اليه تلك المكاتب الهندسية. وفيما يتعلق ببناء مقر للجمعية اوضح الرستماني انه لم يتم تسجيل تقدم يذكر حول المشروع الذي كان من المتوقع ان يشتمل على مرافق لممارسة الانشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية والرياضية خدمة لاعضاء الجمعية راجيا ان يتمكن المجلس القادم من تسجيل تقدم حول الموضوع. وتطرق المشاركون اثناء اجتماع الجمعية العمومية للمهندسين رقم (21) إلى دور الجمعية الحيوي والبارز في الملتقيات الهندسية الخليجية والانشطة المصاحبة لها خلال المرحلة السابقة, وكان للجمعية شرف استضافة اجتماعات الملتقى الخليجي الثاني في شهر ابريل 1998. وعقد ندوة تت عنوان (المهندس الخليجي) وتحديات المستقبل وذلك في مدينة الشارقة في العام ذاته. واشار رئيس الجمعية إلى دور مجلس امارة جمعية المهندسين في تأمين المال اللازم لتغطية مصروفاته التي بلغت 867 الف درهم من خلال توفير الايراد الذي بلغ 770 الف درهم وبعجز مقداره حوالي مائة الف درهم, وقد رفعت وزارة العمل مخصصات الجمعية من 50 الف درهم إلى 80 الف درهم لعام 1999. كتبت لولوة ثاني