شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الاحتفال الذي اقامه معهد الامارات للدراسات المالية والمصرفية صباح امس بقصر الثقافة بالشارقة لتخريج 99 طالبا وطالبة من الدفعتين الثانية والتاسعة لبرنامج الدبلوم المصرفي (سي. أي. بي) ، المعترف به من قبل المعهد المصرفي البريطاني والدفعات الأولى والثانية والثالثة لبرنامج الدبلوم المصرفي العالي (اي. سي. بي) الذي ينفذه بالتعاون مع المعهد المصرفي الكندي. وحضر الحفل الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة, والشيخ عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة, والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام, ومعالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات, وعبدالرحمن الجروان المستشار بالديوان الاميري بالشارقة بالاضافة الى عدد من الفعاليات الاقتصادية ورؤساء الدوائر المحلية ومدراء البنوك وأولياء امور الخريجين. وفي بداية الاحتفال القى فاضل سعيد الدرمكي رئيس مجلس ادارة معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية كلمة قال فيها ان الحاجة اصبحت ماسة لجهود الخريجين للانخراط في سوق العمل المصرفي المحلي وذلك لتعزيز المسيرة التي ارسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وذكر ان المؤشرات والاحصائيات التي حققها المعهد منذ تاريخ انشائه سواء في التدريب والتعليم تشير الى ان عدد الحاصلين على فرص تدريبية قد بلغ 20358 متدربا ومتدربة من بينهم 8389 مواطنا حتى نهاية عام 1999, كما بلغ عدد خريجي الدبلومات المصرفية 318 خريجاً وخريجة بما فيهم الدفعة الأولى والثانية والثالثة من برنامج الدبلوم المصرفي العالي والدفعة الثامنة والتاسعة من برنامج الدبلوم المصرفي. من ناحيته قال حميد القطامي المدير العام لمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ان رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للحفل ينبع من منهاجه الاصيل وايمانه باهمية دور الانسان في تعزيز مسار الحضارات باعتبار ان العلم والثقافة هما من المكونات الاساسية في بناء مجتمع الامارات والامة العربية وان الموارد البشرية ليست فقط الرصين او الادارة بل هى الهدف من خطط وبرامج التنمية. واشار القطامي الى انه من واقع التجربة وتحليل الواقع واستقرار المستقبل فقد تم التخطيط لصياغة خطط برامج المعهد لتواكب الاحتياجات المحلية ولتنسجم مع الاتجاهات العالمية, وقد جاء استحداث برنامج الدبلوم العالية استجابة للبيئة المصرفية ومواكبة للاتجاهات العالمية اذ ان كلا البرنامجين يحظيان باعتراف علمي واكاديمي من دول مشهود لها في البرامج التعليمية. واضاف ان الاتفاقيات التي ابرمها المعهد مع المعهد المصرفي البريطاني والمعهد المصرفي الكندي اصبحت مصدر فخر واعتزاز على المستويين المحلي والاقليمي وسوف نعزز هذا الاتجاه بكافة الوسائل والاساليب المتاحة على المستوى التدريبي والتعليمي مشيراً الى ان المعهد ساهم وبشكل اساسي منذ انشائه في الارتقاء بالقطاع المصرفي والذي اصبح اليوم من الركائز الاساسية للاقتصاد الوطني اذ نظم المعهد حتى نهاية العام الماضي اكثر من 1152 برنامجا تدريبيا شارك فيها 2058 متدربا ومتدربة كما ان البرامج التعليمية والتطبيقية اصبحت اكثر قربا لاحتياجات السوق المصرفي والمالي في الدولة. ودعا الى ضرورة النظر بشكل واع الى المنظومة السكانية والسياسات الاقتصادية والأطر التنظيمية والابعاد القانونية والتي تلعب جميعا دوراً كبيرا في رسم معالم المستقبل ويلعب معها بشكل مواز دور الانسان في اهمية مواكبته للتحصيل المعرفي والتكنولوجي. واكد ان الخريجين الجدد والذين يتم الاحتفال بتخرجهم اليوم يشكلون اضافة جديدة الى زملائهم الخريجين في القطاع المصرفي وانهم قادرون على تأدية الرسالة مضيفا ان عدد المواطنين بالقطاع المصرفي بلغ في عام 97 حوالي 1278 مواطنا وارتفع مع نهاية العام الماضي الى 2018 مواطنا وبزيادة قدرها 57.9%, كما استقطبت المصارف في العام الماضي 605 مواطنين للعمل لديها من بين 1787 مصرفيا ثم تعيينهم في العام ذاته اي ما يعادل 34% وهذا يعود الى الدور الانمائي الذي ساهمت به لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والى جهود الجهات الاخرى. وتقدم الخريجون بجزيل الشكر والتقدير الى صاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته لحفل تخريجهم وتوجهوا في الكلمة التي القاها نيابة عنهم الخريج محمد عبدالله النعيمي بالشكر للجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي على جهودها في اعداد الخطط والبرامج الكفيلة بزيادة اعداد المواطنين بالقطاع المصرفي كما خصوا بالشكر معهد الامارات للدراسات على الدور الذي يلعبه في تأهيل واعداد القوى البشرية المواطنة تأهيلا علميا وعمليا للعمل بالقطاع المصرفي بالدولة. وقام صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الحفل بتسليم الشهادات والجوائز التقديرية للخريجين والطلبة المتفوقين.