يشهد معرض الشرق الاوسط للساعات والمجوهرات والذي ينعقد في مركز اكسبو الشارقة حركة غير عادية واقبالا كبيرا على العارضين الذي يعرضون الحلي والمشغولات والساعات التي تشتمل على احدث الموديلات العالمية ومنها ما يعرض لأول مرة بالمنطقة. وتقدر مصادر اكسبو قيمة المعروضات بما يزيد على المليار درهم كلها بريق ولمعان تبهر زوار مركز اكسبو الشارقة خاصة النساء اللواتي قدمت لهن ادارة المركز تسهيلات خاصة فجعلت دخولهن المعرض مجانا لانه بدون النساء لايوجد سوق للذهب. وسوق الامارات سوق جاذبة لاي عارض من خارج الدولة وتشير الاحصائيات الى ان المواطن الاماراتي والمقيم بها من اكبر مستهلكي الذهب في العالم وتبلغ حصة الفرد السنوية 30 جراما وهي من اعلى النسب العالمية وهذا يفسر سر اقبال العارضين العالميين على التواجد بسوق الامارات. ومعرض الشرق الاوسط الثامن للساعات والذي ينعقد لأول مرة في هذا التوقيت اكتسب شهرة عالمية من خلال دوراته السابقة. مما رفع عدد المشاركين فيه الى اكثر من 110 عارضين من دول رائدة في صناعة المجوهرات منها هونج كونج التي تشارك باكبر جناح في المعرض بالاضافة الى عارضين من لبنان وتركيا وقبرص وبلجيكا وسويسرا وارمينيا والبحرين وايطاليا وتايلاند والهند بالاضافة للعارضين المحليين والى جانب المشغولات الذهبية والحلي تعرض المجوهرات الماسية باشكال والوان جاذبة. فرع كبير في دبي ويقول سالم الشعيبي صاحب محلات سالم الشعيبي للمجوهرات والتي تتخذ من ابوظبي مقرا لها اننا نشارك بهذا المعرض للمرة السابعة على التوالي بهذا المعرض الذي يقام في اكتوبر من كل عام ولكن هذا العام اقيم في شهر ابريل مؤكداً ان جودة التنظيم وحسن الادارة كانت من اسباب تواجدنا واصرارنا على التواجد في دورات المعرض المنتظمة كما ان للمعرض زوارا دائمين, ومشاركتنا في وسط هذا الحشد من العارضين العالميين والمحليين توجد نوعا من التواصل الدائم بين المصنعين وللتعرف على آخر المستجدات في هذه الصناعة الحيوية كما اننا لنا زبائن دائمون سواء في الشارقة الامارات الشمالية وشاركتنا بهذا المعرض نوع من الترويج لمنتجاتنا التي تعرض آخر المستجدات الموديلات في عالم الساعات الثمينة والمجوهرات والمشغولات الذهبية. واشار الى ان الشعيبي للمجوهرات لديها مصنع يضم 80 عاملا يقوم بتصنيع جزء من المعروضات, ولكننا نستورد ما يتراوح ما بين 70 - 75% ومن مختلف الاسواق العالمية ومن مختلف بقاع العالم, وتوجد مصانع عالمية تصنع لنا اطقما وقلائد وغيرها حسب مواصفات مسبقة نحن نحددها, كما ان مصنعنا يصمم بعض الاطقم اما كطلب محدد لزبون او من واقع تلبية طلب العملاء بالسوق. واشار الى توازن العرض والطلب بمحلات الشعيبي سواء من الذهب والاحجار الكريمة لان التاجر عليه ان يلبي حاجة الزبون والذي تختلف اذواقه. المواطنات والمشغولات الماسية واكد الشعيبي ان الذوق مختلف لدى عملائنا فعلى سبيل المثال فان ذوق المواطنين يختلف عن الوافدين فنسبة 75% من النساء المواطنات تتركز مشترياتها على الماس بينما النسبة الباقية تتمثل في الوافدين والسياح. اما الذهب فان الوافدين يشكلون 85% من المشترين والـ15% للمواطنين, وحتى داخل الشريحة الوافدين تختلف اذواق وطلبات الناس فالهنود والاسيويون يفضلون عيار 24, و22 اما العرب فيفضلون عيار 21, بينما يتركز الطلب الاوروبي على عيار 18. فرع في دبي وقال الشعيبي انه في اطار التوسع في تواجد محلات الشعيبي للمجوهرات سيتم افتتاح فرع في امارة دبي سيكون الاكبر في المساحة بعد مقرنا في ابوظبي وان هذه المعرض سيكون في سوق الذهب في دبي. وقال ان المعارض والمهرجانات التي تقام في الدولة لها مردود ايجابي علي التجار حيث تزيد نسبة المبيعات وسوق الامارات بصفة عامة يتميز بالنشاط والحركة وان كان العام الماضي شهد تراجعا بنسبة 25 - 30% عن العام الاسبق, ولكن توجد بوادر تحسن بالسوق المحلية خلال الربع الأول من العام الحالي. معروضات جديدة وذكر توفيق عبدالله صاحب ومدير محلات داماس ان محلات داماس تعمل على المشاركة المستمرة بالمعارض المتخصصة التي تقام بالدولة وانها تشارك بهذا المعرض بصفة مستمرة, مشيرا الى ان الشارقة تمثل مكانة مهمة بسوق الذهب المحلية حيث انها تعتبر منفذا لابناء الامارات الشمالية ولذلك تحرص على المشاركة بهذا المعرض. واكد توفيق ان وجود عارضين اجانب بالمعارض التي تقام بالدولة لايؤثر على التجار المحليين لان المنافسة معهم تجعلنا نقدم المتميز كما ان سوق الذهب بالامارات ليست مغلقة بل هي مفتوحة ومتواصلة مع الاسواق العالمية ولذلك تجد لدى المحلات الوطنية ما يفوق حتى ما يجلبه هؤلاء الاجانب معهم, كما ان المنافسة هي غالبا في صالح العميل. ولكنه اشار الى ان الشراء من محل ثقة متواجد داخل الدولة اكثر امانا من الشراء من عارض اجنبي حيث انه في حالة اكتشاف اي عيوب خفية فان العميل يمكن ان يرجع على المحل المتواجد داخل الدولة طالما يحتفظ بالفاتورة هذا هو الفارق الاساسي, فالصائغ المحلي يتوفر فيه الامان والمصداقية. وبالنسبة لتراجع اسعار الذهب او تذبذبها اشار الى ان اسعار الذهب تميل نسبيا الى الاستقرار منذ اتفاق المصارف المركزية الاوروبية وانه لا يتوقع ان يتدنى سعر الاونصة الى ما دون 260 دولاراً مشيرا الى ان انخفاض اسعار المعدن يعود بالفائدة على تجار التجزئة حيث تزداد حركة المبيعات. واشار الى ان محلات داماس تعرض في المعرض كما هو جديد في عالم المجوهرات. مقرها الامارات ويتفق نادر كباب من محلات سمسرة المشاركة بالمعرض مع توفيق عبدالله بأن الشراء من محل قائم بالامارات اكثر امانا للعميل من الشراء من عارضين من خارج الدولة, مشيرا الى انه يشارك في كل المعارض التي تقام بالامارات وان الهدف من المشاركة هو التعرف على السوق وذوق العملاء حيث تعرض مشغولات مختلفة من الماس اطقما واقراطا ويتم تقديم اشكال ذات ذوق رفيع من مصنعنا في لبنان او البحرين ونتعامل مع تجار الامارات بالجملة والمفرق خاصة من ابوظبي ودبي. واشار الى ان فترة المعرض نقدم فيها تسهيلات سعرية للزوار ويعتبر المواطن هو الزبون رقم واحد على الاطقم الماسية, واذا كان مقرنا في البحرين فاننا على صلة وثيقة بالسوق المحلية ونسبة المبيعات الجيدة التي حققناها بالمعارض السابق جعلتنا اكثر حرصا على المشاركة بالدورة الجديدة للمعرض حيث لمسنا التنظيم الجيد ولنا زبائن بالامارات دائمان. فرع بالشارقة وذكر بلال الشعار من الشعار للمجوهرات ان من يشارك في هذا المعرض لابد ان يعود اليه خاصة وان سوق الامارات سوق نشطة ولذلك فاننا نحرص على المشاركة بهذا المعرض في دوراته المختلفة وهذه هي المشاركة السابعة لنا, واذا كان لنا مقرنا في لبنان فاننا سوف نفتح فرعا لنا بالشارقة في سوق الذهب, واشار الى ان المعروضات التي نقدمها في هذا المعرض تتميز بالذوق العالي وهي مصنعة في بيروت ويوجد لدينا اصغر مصحف في العالم, ونحن بالاضافة الى ذلك نعرض ساعات قيمة حيث اننا نمتلك شركة ترويجري سويس للساعات ووكلاء ماركة فيكتوريا وافتتحنا مصنعا للساعات في سويسرا. أسعار الماس واكد الشعار ان اسعار الماس تكاد تكون مستقرة والتقلبات السعرية في سعر الذهب لا تؤثر على تجار الماس لان الماس يباع بالقطعة. واشار الى ان المرأة الخليجية تتميز بالذوق الرفيع و90% من زبائننا من المواطنين مؤكدا ان النساء يكونون اكثر تدقيقا في شراء القطعة اما الرجال فهم دائما يتحسسون جيوبهم. ارقام وتشير الارقام الى ان اجمالي واردات الامارات من الذهب خلال العام الماضي وصل الى 79.7 طنا بينما بلغت واردات الامارات من الساعات 813 مليون درهم منها ساعات قيمة ونادرة بقيمة 81 مليون درهم وبلغت واردات الدولة من الساعات السويسرية الفاخرة 475 مليون درهم وهي اكبر اسواق المنطقة استيرادا للساعات وتؤكد الارقام ان النمو في سوق الساعات بالسنوات الأخيرة وصل الى 15%. كما تأتي الامارات في المرتبة الثانية خليجيا بعد السعودية من حيث تجارة المجوهرات الماسية واذا كان الطلب العالي على المجوهرات الماسية يصل الى 52 مليار دولار فان السوق الخليجية تستوعب منها 3.7 مليارات درهم. ويتميز معرض هذا العام بوجود اكبر حجر زيركون في العالم والذي سيعقد مزاد علني عليه باليوم الاخير من المعرض. تحقيق ـ مصطفى عويضة