أعلن البنك المركزي الاوروبي أمس ان حملة اعلامية واسعة النطاق ستبدأ قريبا لتوعية شعوب اقليم اليورو تمهيدا لبدء تداول هذه العملة الاوروبية الموحدة في مطلع عام 2002. وقال بيان صحفي ان محافظ البنك المركزي الاوروبي فيم دويزينبرج ابرم امس الأول، اتفاقية بهذا الشأن مع رئيس المؤسسة الاعلامية بوبليسيز موريس ليفي بناء على توصية مجلس المحافظين لبيت المال الاوروبي الذي اختار هذه المؤسسة في 4 نوفمبر الماضي للقيام بحملة التوعية في اقليم اليورو وخارجه ورصد مبلغ 80 مليونا لتمويلها. واضاف ان الهدف منها هو تعريف الشعوب باوراق النقد الجديد والعملات المعدنية ايضا وخاصة السمات الامنية التي تساعد على تمييز العملات المزورة وشروط البدء بتداول العملة الاوروبية جنبا الى جنب مع العملات الوطنية في اقليم اليورو لفترة محددة. وذكر ان استراتيجية التوعية ترتكز على التعاون ايضا مع البنوك والمؤسسات المشابهة والمعاهد العلمية والحكومات وسلطات الاتحاد الاوروبي مضيفا انها ستتم على مرحلتين يتم خلال اولاهما التى ستبدأ قريبا تضافر جهود الاطراف المعنية وتأهيل المساعدين على افضل وجه ممكن. واضاف انه ستتوفر لدى الرأي العام الاوروبي في المرحلة الثانية التي ستبدأ في النصف الثاني من العام المقبل معلومات وافية عبر مختلف وسائل الاعلام لتسهيل المرحلة الانتقالية. وكان اليورو قد اعتمد منذ بداية العام الماضي للمعاملات التجارية والتحويلات المالية في دول الاتحاد الاوروبي الاحدى عشرة التي توفرت فيها الشروط المالية والاقتصادية اللازمة لتطبيق هذه العملة. ومن المقرر ان يطرح اليورو للتداول الى جانب العملات الوطنية لهذه الدول لبضعة اشهر قبل ان تصبح في منتصف عام 2002 العملة الوحيدة المتداولة في اسواق اقليم اليورو الحالي ودول الاتحاد الاوروبي التي قد تنضم الى ركب اليورو. ـ كونا