قالت ايران أمس انها زادت انتاجها اعتبارا من الاول من ابريل الجاري للحفاظ على حصتها في السوق مع بدء اعضاء اوبك الاخرين زيادة امداداتهم للاسواق تنفيذا لاتفاق رفضت ايران المشاركة فيه. وقال بيجان زانجانه وزير النفط الايراني في مؤتمر صحفي أمس: بدأنا زيادة الانتاج من أول ابريل. اننا نحاول القيام بذلك بشكل يضمن الا تنقص حصتنا في السوق. ورفض الافصاح عن حجم الزيادة في الانتاج واختارت ايران ثاني اكبر منتج للنفط داخل اوبك عدم المشاركة في قرار اتخذته المنظمة الاسبوع الماضي يقضي برفع قيود الانتاج للحد من ارتفاع الاسعار ليزيد انتاج تسعة أعضاء سبعة في المئة أي نحو 45.1 مليون برميل في اليوم. وفي حين قال زانجانه ان بلاده ستجاهد من أجل الابقاء على حصتها في السوق اكد كذلك انها ستزيد انتاجها بحذر. وأضاف لن نسمح بفقد نصيبنا في السوق. لكننا في الوقت نفسه لن نزيد المعروض في السوق بما يدمره. ودافع زانجانه عن قرار بلاده عدم المشاركة في اتفاق اوبك. وقال عارضنا الزيادة الكبيرة في الانتاج لانها غير مبررة اقتصاديا فكنا نعلم ان الاسعار ستنخفض مع تراجع الطلب في الربعين الثاني والثالث من العام. ورغم ان السعودية كانت هي القوة المحركة وراء خطوة اوبك لزيادة الانتاج قال زانجانه ان طهران ستواصل علاقاتها الوثيقة مع المملكة. وقال: كل دولة كانت تسعى لتحقيق مصالحها الوطنية. فنحن لا يمكننا ان نرى الامور اما أبيض او اسود. يجب ان تكون لنا علاقات طيبة للغاية مع السعودية وان نحمي مصالحنا بعيدة المدى. ـ رويترز