من المتوقع ان يعلن خلال الستة اشهر المقبلة عن مشروع لربط جميع البورصات العربية عبر شبكة معلومات موحدة بواسطة الانترنت وذلك من خلال شركة مقفلة تحمل اسم (شركة الشرق الاوسط للاسواق المالية) . وذكر صعفق الركيبى الامين العام، لاتحاد البورصات وهيئات اسواق المال العربية خلال ندوة حول الاستثمار فى الاسواق المالية نظمها اتحاد البورصات العربية مؤخرا ببيروت ان المساهمة فى هذه الشركة ذات الهوية (الشرق اوسطية) ستقتصر فى البداية على شركات ومؤسسات استثمارية محدودة ذات علاقة بالسوق. وقال ان المشروع سيؤدى الى توحيد قاعدة المعلومات والبيانات وتأسيس شبكة موحدة مما سيجعل عملية الاستثمار محكومة بضوابط التحليل المالى السليم. وعن الجانب الوظيفى أوضح الركيبى أن البرنامج مبنى على شبكة الانترنت كقناة اتصال وأن نقل المعلومات سيتم بشكل فورى مع هامش زمنى تتراوح مدته ما بين خمس عشرة وثلاثين ثانية فقط بين وقت نشوء المعلومة فى دولة ما ونقلها عبر البرنامج الى دولة أخرى. وقال ان فوائد هذا المشروع تتوزع على مستوى البورصة وعلى مستوى الوسطاء موضحا فى هذا الصدد ان المشروع سيوفر للبورصة الانتشار والامتداد الاقليمى والعالمى وتوسيع أنشطة الاستثمار فيها وامتدادها الى كافة الاسواق العربية والعالمية اضافة الى فتح مجالات الاستثمار أمام المستثمرين الاجانب والمؤسسات المالية العالمية لدخول أسواق المنطقة العربية وزيادة نشاط التداول وتوافر السيولة فى البورصة. واشار الركيبى الى ان المشروع يوفر أيضا حجم معلومات وبيانات حية ودقيقة عن جميع أنشطة الاستثمار فى كل بورصة وسهولة ومرونة مراقبة التداول بين البورصات الاعضاء وتوفير بيانات ومعلومات حديثة وسريعة عن كافة الشركات المدرجة والوسطاء المدرجين فى السوق واتخاذ القرارات السليمة التى تهدف الى زيادة كفاءة السوق ورفع كفاءة مستويات الشفافية والحد من عملية انتشار المعلومات الداخلية وتسريب الاشاعات عن اداء الشركات فى كافة الاسواق.