قال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات.. ان جوائز السحب الذهبية تمنح الفائز بها فرصة فريدة للحصول على قيمتها النقدية كاملة, كما يمكن للفائزين بالسحوبات اليومية وقدرها كيلو جرام واحد من الذهب والفائز بجائزة السحب الكبير وقدرها 25 كيلو جراما من الذهب، للحصول على قيمتها النقدية بالسعر السائد في ذلك اليوم, ومن هنا فإن هذه الجوائز الذهبية تعتبر فريدة ومختلفة تماما عن بقية الجوائز الأخرى. مضيفا ان تجارة الذهب والمجوهرات لاقت اقبالا كبيرا وسجلت مبيعاتها رضى وقناعة من قبل الجميع, كما جرت العادة منذ الانطلاقة الأولى لحدث مهرجان دبي للتسوق قبل أربع سنوات اي في العام 1996. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته مجموعة الذهب والمجوهرات في مبنى ارض الذهب بمناسبة الاعلان عن الفائز بالسحب الكبير, لدبي مدينة الذهب. وتعد هذه الفعالية اختتاما لمشروع الترويج المثير للذهب الذي نظمته مجموعة الذهب والمجوهرات بتاريخ 31 مارس الماضى ضمن نشاطات مهرجان دبي للتسوق 2000, تعد ذروة الاثارة, بحيث فازت المحظوظة فوزية صالح عبدالله, احدى المقيمات على ارض الامارات, بأكبر جائزة ذهبية في العالم يفوز بها شخص واحد, وتعود هذه الجائزة على صاحبتها بأكثر من مليون درهم عداً ونقداً وهي قيمة الجائزة النقدية, وقد تم اجراء السحب على اكبر جائزة ذهبية في احد استديوهات تليفزيون دبي. وعن جوائز الترضية التي تقدمها مجموعة الذهب, فإنها تقدر بـ200 جرام لكل منها والجائزة اليومية بمقدار كيلو جرام واحد على هيئة قلب ذهب الذي ارتبط هذا العام مع قلادة افضل ام في العالم مما شجع وحث المشترين للتدافع نحو محلات الذهب والمجوهرات المشاركة في المهرجان لشراء ما يرغبون فيه, وقد منحت لهم فرصة فريدة للفوز بما مجموعه 57 كيلو جراما من الذهب خلال فترة مهرجان دبي للتسوق 2000, وبقيت معايير وشروط التأهل للاشتراك في السحب كما كانت عليه في الاعوام الاربعة الماضية, فكل مشتر بما قيمته 500 درهم من الذهب والمجوهرات يحصل على قسيمة سحب مجانية تؤهله للفوز بالجائزة اليومية وقدرها كيلو جرام من الذهب. وقد قامت مجموعة الذهب والمجوهرات بالاعلان عن عرض خاص بتخصيص قسيمتي سحب لكل مشتر لقلادة افضل ام في العالم وذلك لاتاحة فرص اكبر امام جمهور مشتريها للفوز بعدد وافر من الكيلو جراما من الذهب عن طريق الجائزة اليومية وقدرها كيلو جرام واحد او الجائزة الكبرى وقدرها 25 كيلوجراما, مما ضاعف من اعداد المترددين على سوق الذهب نتيجة لذلك, كما ان هذا العرض الخاص يشكل تعبيرا آخر لتعزيز تكريس هذه القلادة للامومة بكل معانيها السامية ورمزا لما تحمله المجموعة تجاهها من محبة واحترام.