افتتح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة صباح أمس معرض الشرق الأوسط الثامن للساعات والمجوهرات (معرض القرن) الذي ينظمه مركز اكسبو الشارقة ويستمر حتى السابع من ابريل الجاري والذي يقام تحت رعاية مجلس الذهب العالمي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة. وتشارك بالمعرض شركات عربية وعالمية التي تعرض أشهر الاسماء والماركات العالمية في عالم الساعات والمجوهرات وساعات الحائط والحلي والاحجار الكريمة والماس واللؤلؤ الطبيعي والساعات المرصعة بالذهب والاحجار الكريمة والتي يعرضها عارضون محليون ومن دول عديدة مثل قبرص وتركيا وارمينيا وبلجيكا ولبنان وسويسرا والبحرين وايطاليا وتايلاند والهند بالاضافة الى هونج كونج والتي تشارك بجناح كبير يضم 51 شركة تحت رعاية هيئة مصنعي الذهب والمجوهرات في هونج كونج بالاضافة الى شركات عارضة تشارك للمرة الأولى من لبنان وارمينيا, وقام الشيخ عبدالله بعد ذلك بجولة بأقسام المعرض يرافقه أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة واعضاء مجلس إدارة الغرفة وسعيد عبيد الجروان المدير العام وعدد من المسئولين بالدوائر المحلية. من جانبه أكد أحمد المدفع ان هذا المعرض الذي حرصت الغرفة على رعايته يمثل ملتقى مهما للمستثمرين في قطاع الذهب والمجوهرات والساعات المحليين وممثلي المصانع والوكالات العالمية ويفتح المجال أمام توسيع نشاط هذا القطاع بحيث يمكن عقد اتفاقيات جديدة للوكالات العالمية المنتجة, ونوه في هذا الصدد الى التوجيهات التي أصدرها مجلس إدارة مركز اكسبو بتنظيم لقاءات تعريفية وارشادية للعارضين للتعرف على طبيعة مناخ الاستثمار في دولة الامارات عامة والشارقة خاصة, وكيفية التعامل القانوني بشأن الاتجار في المعادن الثمينة ومنها الذهب والمجوهرات. ومن جانبه أشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بمركز اكسبو الشارقة الى ان معرض هذا العام هو الأول من نوعه في القرن الجديد وأتى تنظيمه بناء على طلب ورغبة عدد من العارضين حيث تشهد هذه الفترة نشاطا ملحوظا في الطلب على الذهب والمجوهرات وذلك مع اقتراب موعد العطلة الصيفية وموسم الاحتفالات والأعراس. ويذكر ان حركة الطلب على الذهب في العالم ارتفعت بنسبة 21% للعام 99 لتصل الى 3278 طناً. في حين ان اجمالي الطلب في الشرق الأوسط بلغ 7.729 طناً عام 99 منها 1.344 طناً للطلب في دول الخليج العربية للعام نفسه, اما على صعيد دولة الامارات فقد بلغ اجمالي الطلب 7.79 طناً للعام 99 وهي تقريبا نفس نسبة العام 98. أما بالنسبة للطلب على المجوهرات من الماس في دول الخليج فيبلغ حوالي 7.3 مليارات درهم سنويا وذلك بمعدل زيادة سنوية تبلغ 5.0% من اجمالي حجم الطلب العالمي على المجوهرات من الماس والذي يقدر بـ 52 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل حوالي 192 مليار درهم, وتعتبر سوق الخليج من أكبر الأسواق المثالية لبيع مجوهرات الماس نظراً لارتفاع معدل الدخل الفردي والذي يبلغ 15 الف دولار سنويا. وأشار بن دخين الى ان المعرض سيوفر فرصة لعقد لقاءات مباشرة بين العارضين والتجار وللاطلاع على أحدث ما توصلت اليه الصناعة العالمية في مجال الساعات والمجوهرات والاحجار الكريمة. وتعتبر الامارات من أكبر أسواق الساعات في العالم حيث بلغت واردات الدولة من الساعات خلال العام الماضي الى ما تزيد قيمته عن 831 مليون درهم منها ساعات قيمة ونادرة تقدر قيمتها بحوالي 81 مليون درهم. وتعتبر أسواق الامارات من أكبر الأسواق العالمية في استيراد الساعات الفاخرة حيث بلغت واردات الدولة من الساعات السويسرية حوالي 475 مليون درهم عام 1997 في حين بلغت واردات السعودية من الساعات السويسرية حوالي 406 ملايين درهم للعام نفسه, والجدير بالذكر ان سوق الساعات في الدولة حقق نمواً بلغ 15% سنوياً في السنوات الأخيرة. كتب مصطفى عويضة