يرعى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الدورة الثانية لبرنامج دبي للآداء الحكومي المتميز الذي سينظم مساء يوم الاثنين الموافق 2000/4/17 في قاعة المسرح بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي, وسيقوم سموه بتكريم الدوائر والجهات الحكومية والموظفين المتميزين الذين فازوا بجوائز البرنامج بحضور حشدكبير من المدعوين من كبار الشخصيات ومدراء ومسئولي وموظفي الدوائر الحكومية. صرح بذلك محمد القرقاوي ـ الأمين العام للبرنامج ـ الذي اشار الى ان البرنامج يمثل في جوهرة ترجمة لرؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تجسيدا لانطلاقة دبي نحو العالمية والاستجابة لمتطلباته من خلال توفير ظروف عمل ملائمة تسمح للقطاع الحكومي بأن يؤدى مهامه على الوجه الأمثل ويقوم بدوره في قيادة جهود التنمية الشاملة بكل كفاءة واقتدار, مشيرا الى أن البرنامج وعلى الرغم من كونه مازال في البدايات قد ساههم في تحفيز الدوائر الحكومية على بدء مسيرة التطوير والابداع والاجادة, مؤكدا اننا بدأنا نتلمس مؤشرات ايجابية على تطور اداء الدوائر الحكومية وحرصها على خدمة عملائها وتنمية مواردها البشرية والمالية وتبسيط اجراءاتها وخدمة فئات المجتمع عبر اطلاق العديد من المبادرات والمشاريع المبدعة مما يشكل بدايات لعملية تطوير اداري شامل, مضيفا ان هذه الجهود يجب ان تستمر وتتواصل لتحقيق التميز والاجادة الذي هو في جوهره عملية مستمرة لا نهائية, كما اوضح القرقاوي ان البرنامج قد ساهم بفعالية بتغيير الكثير من المفاهيم والممارسات السائدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر مفهوم العميل والمراجع والنظر للموظف الحكومي نفسه كعميل داخلي يجب الاهمام به وتطوير مهاراته ومفاهيم عديدة اخرى كنظم الاقترحات وتفويض الصلاحيات وبيئة الابداع وغيرها. وقد اوضح القرقاوي ان البرنامج ليس مجرد جائزة او فرصة للحصول على التكريم ولكنه اداة ووسيلة للتطوير في جميع مجالات العمل الحي من خلال توفير معايير عالمية المستوى تحد متطلبات التميز, في القطاع الحكومي, مشيرا الى ان هذه المعايير توفر فرصة للدوائر الحكومية لمراجعة ادائها وتقسيم ممارساتها الادارية مقارنة بمتطلبات متكاملة لتحقيق التميز, واوضح القرقاوي بأن على الدوائر الحكومية ان تجرى تقييما ذاتيا ومراجعة دقيقة لادائها وممارساتها مقارنة بمعايير البرنامج مع العمل دون كلل على تقليص الفجوة بين الاداء الفعلي وبين متطلبات ومعايير التميز. وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجه بتأسيس البرنامج في سبتمبر 1997 انطلاقا من رؤية سموه لمستقبل دبي وتقدمها واستجابتها للتغيرات المتلاحقة التي يشاهدها العالم في بدايات الألفية الثالثة مما يحتم تطوير الأساليب والممارسات التي يطبقها القطاع الحكومي وتحسين الخدمات التي يقدمها للمجتمع والقطاع الخاص من خلال برنامج متكامل يهدف الى الارتقاء بأداء القطاع الحكومي وتمكينه من ادراك روح العصر والاستجابة لتحدياته ومتغيراته. وفور اطلاق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لفكرة البرنامج عكف فريق من الخبراء المختصين في التنمية والتطويرالاداري والعمل الحكومي على اعداد نظام متكامل للبرنامج في ضوء توجيهات سموه, وقد حدد النظام أهداف رئيسية للبرنامج تتضمن تطوير القطاع الحكومي والارتقاء بمستوى الاداء فيه ودعم برامج التنمية والتطوير في الدوائر والجهات الحكومية وتحسين الانتاجية وزيادة الكفاءة وترشيد الانفاق. والتأكيد على اهمية القطاع الحكومي في توجيه ورعاية ودعم خطط التنمية الشاملة وتوفير بيئة عمل تنموية متطورة. وتوفير مرجعية ارشادية وأسس معيارية لقياس مدى التقدم والتطور في اداء الدوائر والجهات الحكومية في الامارة.