عززت سلطة موانيء دبي موقعها المتصدر في العالم لمناولة الحاويات بفوزها بجائزتين من جوائز صناعة الشحن الآسيوية في آن واحد, وهما جائزة افضل موانىء الشرق الاوسط وجائزة لفوز اعمالها لساحات الحاويات بالموقع الشرق الاوسطي الاول بجدارة. وقد صرح جمال ماجد بن ثنية مساعد المدير العام لسلطة موانيء دبي في اول تعليق له عند استلامه للجائزتين في الحفل التكريمي الذي اقيم بهذه المناسبة في سنغافورة, بأننا ومن جديد نفخر بأن نعلن عن فوزنا بهاتين الجائزتين للعام السادس على التوالي حيث تم التصويت على ذلك من قبل قراء المجلة الرائدة في مجال الشحن الجوي متعدد الوسائط (كارجو نيوز آسيا) البالغ عددهم 13 الفاً ومعظمهم من صانعي القرار في قطاع الشحن في كل دول حول المحيط الهادي ويشاركون للعام الرابع عشر حتي الآن في استفتاء لاختيار افضل مقدمي الخدمات في مجال نقل البضائع بحيث يتم اختيار الفائزين من ضمن 37 فئة تشمل: شركات الطيران, المطارات, الموانىء البحرية, خطوط الشحون, الخدمات اللوجستية, شركات شحن البضائع ومراكز التخزين وذلك بقصد تقييم اداء هذه الجهات وتتبع تطورها من عام إلى عام, من خلال ادلاء الزبائن المعنيين باصواتهم في هذا الموضوع. وقال بن ثنية ان حصول سلطة موانىء دبي على هاتين الجائزتين انما يعكس التفاني وما يبذل من جهد موصول للارتقاء بمستوى المرافق الممتازة في موانىء دبي والالتزام الاكيد بمبدأ خدمة العملاء على المستويات كافة. واضاف ان الاجتهاد الكبير لسلطة موانىء دبي والذي ظهر من خلال حركة مناولتها للحاويات في عام 1999 بمناولة 2.844.634 حاوية نمطية قد ساهم كذلك في استحقاق هذه المرتبة الاولى على مستوى الشرق الاوسط. ويعزز موقع موانىء دبي المتقدم وجود 102 مرسى من المياه العميقة 25 رافعة عملاقة مع توقع وصول رافعتين جديدتين قريباً, بنية اساسية متطورة 11 مرسي للحاويات, نظام مكننة متقدم وتطبيق احدث ما وصلت اليه تقنية المعلومات وكذلك تعاملها مع اكثر من 100 خط ملاحي تربطها بأهم الموانىء في العالم. وقد تجاوزت سلطة موانىء دبي الدور التقليدي لأن دورها لا يقتصر على توصيل البضائع من وإلى السوق المحلي وحسب, بل يشمل توزيع البضائع, التخزين والتوفير ايضاً في تكلفة النقل. وقد ساعدت سلطة موانىء دبى على قيام هذا المركز الاقليمي في اعادة توزيع البضائع بتوفير نظام ذي كفاءة عالية لمناولة البضائع وتسهيلات خاصة للتخزين ووجود خدمة النقل البري فضلاً عن تحقيق نظام دقيق يتمتع بالسرعة الممكنة الكافية لضبط البضائع. كما ساهمت المنطقة الحرة بجبل علي في تعزيز مركز دبي كقاعدة لاعادة توزيع البضائع على الدول المجاورة. وتشكل المنطقة الحرة بجبل على في الوقت الحاضر مركزاً لما يقارب 1700 شركة من 88 دولة في العالم تعمل فى مجال الصناعة والتجارة والخدمات. ومن معالم الريادة الاساسية لدبي تفوقها على الصعيد الدولي في حقل الشحن البحري الجوي ويتميز هذا النوع من الشحن بما يوفره للتجار من مرونة للتجاوب السريع مع متغيرات السوق ضمن حدود التكلفة الاقتصادية لعملية الشحن.
