يعتزم الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات (اي سي سي ايه) الذي يعد واحداً من المؤسسات الرائدة دولياً في قطاع المؤتمرات ويتخذ من مدينة امستردام الهولندية مقراً له تأسيس فرع للشرق الاوسط لتدعيم وضع المنطقة على خريطة تنظيم المؤتمرات والاجتماعات الدولية. ويخطط الاتحاد للاعلان عن هذه الخطوة خلال مشاركته في معرض سوق السفر العربي (الملتقي 2000) ـ اكبر معارض السفر والسياحة في منطقة الشرق الاوسط ـ والذي ينعقد بدبي خلال شهر مايو المقبل. وقال توم هولتون المدير التنفيذي للاتحاد: (ان منطقتي الخليج والشرق الاوسط جاهزتين لترويج هذا القطاع الحيوي على مستوى العالم وبالتالي ترغب ايضاً في اعداد احصائيات عن سوق المؤتمرات والاجتماعات في المنطقة) . ويشار إلى ان الاتحاد الذي يضم في عضويته العديد من المتخصصين العاملين في تنظيم الاحداث الدولية والنقل والاقامة في اكثر من 76 دولة يشارك للمرة الاولى في معرض سوق السفر العربي 2000 الذي ينعقد بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 3 ـ 5 مايو المقبل. واوضح هولتون: (يعد الوقت الحالي اكثر من مثالي لنا للدخول إلى المنطقة حيث تركز حالياً على منطقة الشرق الاوسط كواحدة من افضل المناطق القادرة على اجتذاب العديد من المؤتمرات والاحداث واللقاءات الدولية) . واضاف: (ان القطاع السياحي سيكون من بين اهم القطاعات التي تشهد عمليات نمو كبرى في المنطقة حيث نعتقد ان منطقة الشرق الاوسط سوف تشهد عمليات نمو وتطوير في قطاع سياحة الاعمال عبر اجتذاب اللقاءات الدولية وحتي الآن فإن التركيز منصب على سياحة الترفيه ولكن الاتحاد سيقوم بتوفير القواعد الارشادية الخاصة التي تساعد المنطقة على اجتذاب عدد اكبر من الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات الدولية) . ويعد الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات (اي سي سي ايه) من بين العارضين الجدد بمعرض سوق السفر العربي الذي تنظمه شركة ريد ترافل اكسيبشيونز اضافة إلى هيئة سياحة تاهيتي ومجلس السياحة النيوزيلاندي النيوزيلاندي وشركة سانوكا السياحية الاندونيسية بالاضافة إلى العديد من العارضين من آسيا واستراليا بما يعكس تزايد الاهتمام بمنطقة الشرق الاوسط. ومن جانبه قال مات تومبسون مدير معرض (الملتقي 2000) عندما يتجه احد الاتحادات الدولية الكبرى مثل الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات (اي سي سي ايه) إلى المنطقة فإن ذلك بلا شك يعد علامة على ان المنطقة حاليا تحتل مكانا رائداً على خريطة المؤتمرات الدولية, حيث نجحت منطقة الشرق الاوسط في تحقيق خطوات نمو كبري في قطاع السياحة الداخلية منذ ان اطلاق الدورة الاولي للمعرض عام 1994 كما يستمر المعرض في القيام بدوره الرائد في تنمية القطاع حيث تشهد المراحل المقبلة التوسع نحو صناعة المؤتمرات والاجتماعات الدولية) . يشار إلى ان دورة هذا العام التي تعد الاكبر في تاريخ المعرض البالغ سبع سنوات وبنسبة 5% اكبر عن الدورة السابقة ستمتد على مساحة اجمالية تصل إلى 6500 متر مربع بالاضافة إلى اكثر من 40 هيئة سياحية وطنية مشاركة. واضاف تومبسون: (30% من العارضين في دورة هذا العام يتعاملون مع السياحة الداخلية الوافدة إلى منطقة الخليج والنسبة الباقية هي للسياحة الخارجية وذلك وفق احصاءات مجلس السياحة الدولي التي اكدت ان دول مجلس التعاون الخليجي تنفق حاليا نحو 13.33 مليار دولار سنوياً عبر العالم حيث يعد سوق المنطقة هاماً بشكل كبير للشركات الدولية والسياحة الداخلية.