خصصت مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) مبلغ 4 مليارات و532 مليون درهم للانفاق على المشروعات الرأسمالية والاستثمارات المستقبلية على مدار العامين المقبلين لاقامة عدد من المواقع والمباني الجديدة لتحسين خدمة العملاء وتطوير شبكة البدالات وانظمة الهاتف المحمول. وقال علي سالم العويس الرئيس والمدير التنفيذي للمؤسسة انه سيتم توجيه جانب من تلك الاستثمارات إلى شبكة الارسال عبر الكوابل والبنية الاساسية للكيبل التليفزيوني اضافة إلى تطوير خدمات تقنية المعلومات والتجارة الالكترونية وتقنية الخطوط الرقمية اللا متزامنة للمشتركين. واضاف في تقريره السنوي الذي سيعرض على اجتماع الجمعية العمومية للمؤسسة التي ستعقد في التاسع من شهر ابريل الجاري ان المؤسسة ستقوم كذلك بتوسعة الشبكة الرئىسية للبدالات وتحسين الشبكة الذكية لمساندة الاعداد المتنامية من العملاء والخدمات مع تطوير شبكات بيانات الموجة العريضة لخدمات البيانات المتعددة الرقمية اللامتزامنة للمشتركين مشيراً إلى ان توصيلات الاتصال بالانترنت سوف تتمكن من مساندة 500 الف عميل من تحسين مقسم الانترنت وستزداد سعة خدمة (جي اس ام) لاستيعاب 1.4 مليون عميل اضافة إلى تطبيق خدمات القيمة المضافة باستخدام بروتوكول التطبيقات اللاسلكية وتقنية خدمات رزم الارسال العمومية. وذكر العويس في التقرير الذي حصلت (البيان) على نسخة منه ان المؤسسة اضافت مبلغ وقدره 2 مليار و302 مليون درهم إلى اصولها الثابتة واصول المجموعة التابعة لها خلال عام 99. نتائج جيدة واكد العويس ان المجموعة التي تمثل المؤسسة (اتصالات) والشركات التابعة لها سجلت نتائج مالية ملموسة نتيجة لدفع وتيرة التحصيل والمحافظة على معدلات نمو مرتفعة خاصة من العملاء في خدمة (جي اس ام) والانترنت حيث بلغت ايرادات المجموعة 6 مليارات و190 مليون درهم وبزيادة بلغت مليار و82 مليون درهم وبمعدل نمو بلغت نسبته 21% بالمقارنة مع ايرادات عام 98 والتي بلغت خلاله نحو 5 مليارات و108 ملايين دراهم. واشار إلى ان المؤسسة تمكنت من تحسين هذه الخدمة الاجمالية في نشاطها نتيجة لتضافر عدد من خطط التسويق الهادئة وتخفيض رسوم واجور الخدمات المتنوعة وبذل الجهود الدؤوبة لاحتواء التكاليف في كافة المجالات الامر الذي اثمر نمواً كبيراً ومتواصلاً في خدماتها الرئيسية وقد ادى ذلك إلى زيادة في ارباح المجموعة لعام 99 بواقع 252 مليون درهم اي بنسبة 12.5% اكثر مقارنة بما كانت عليه عام 98 والتي انخفضت بعد ذلك بعد حجز مخصص استثمار المؤسسة في شركة ايكو إلى مليار و971 مليون درهم مقارنة بارباح عام 98 والتي بلغت نحو 2 مليار و 12 مليون درهم. وقال العويس ان المؤسسة تتوقع ان تسترجع على المدى الطويل جزءاً من خسارتها في هذا الاستثمار عن طريق ايراداتها من استخدام موقعها في شبكة المنطقة الصغيرة SAN. مشيراً إلى ان بعض شركات الاتصالات عبر الاقمار الصناعية تعرضت خلال السنة إلى صعوبات متفاوتة بلغت اوجها في اعلان افلاس شركة ايرديوم والتي القت بظلالها على ثقة المستثمرين مما ادى في وقت لاحق بالاضافة إلى عوامل اخرى من اهمها سوء الادارة وعدم احكام الرقابة على الانفاق إلى تعثر مسيرة شركة (ايكو) ولجوئها إلى التماس الحماية من الافلاس بموجب الفصل من قانون الشركات الامريكي. يذكر ان المؤسسة ووفقاً لبياناتها المالية عام 99 قامت بعمل واحتجاز المخصصات اللازمة مقابل استثمارات المؤسسة في شركة ايكو للاتصالات الدولية القابضة المحدودة وذلك بكامل قيمة هذه الاستثمارات البالغة نحو 585 مليون و567 الف درهم وفقاً لموازنة عام 98 وظهر في موازنة لعام 99 تحت بند مخصص (التناقص في قيمة استثمارات) بنفس القيمة. وكانت حصة اتصالات في شركة ايكو تمثل بنسبة 7.34% من اجمالي اسهمها المطروحة في السوق العالمية) . واكد العويس انه بفضل الاستغلال الامثل لزيادة الانتاجية وتحسين الكفاءة والاداء واجراءات ادارة التكلفة تمكنت المؤسسة من تحقيق تحسين ملموس في معدل انتاجيتها من 6 موظفين لكل الف خط إلى 5 موظفين لكل الف خط وتحقيق عائدات بنسبة 26% من رأس المال مشيراً إلى ان المؤسسة حافظت في العام الماضي 99 على تحقيق التقدم والنمو المضطرد الذي كان محط انظار الجميع في كافة مجالاتها الرئىسية ويرجع الفضل في ذلك إلى تركيز جل اهتمامها على خدمة العملاء ومواصلة جهودها في تنمية بنيتها الاساسية وتقديم خدمات جديدة ومساعيها الدؤوية للارتقاء بخدمات (جي اس ام) والانترنت كما شهد العام الماضي ايضا استعدادات المؤسسة لمواجهة الالفية الجديدة الرامية لا إلى حل معضلة العام الفين فحسب بل حث الجميع على اعادة التقييم البناء لكافة عملياتها وتقديم اعادة بنيتها والتغلب على كافة المشكلات والتي تواجه لاتصالات عموما والمؤسسة. مواجهة تحديات العولمة واضاف ان المؤسسة تأهبت واخذت استعداداتها لمواجهة التحديات الجديدة لعولمة الاعمال والتجارة وتحرير خدمات الاتصالات من الانظمة المقيدة لنشاطتها ومواجهة المنافسة المتصاعدة من التقنيات الحديثة مشيراً إلى انه ما كان لبرامج التدريب الشاملة والمشاركة المتواصلة في الندوات والمنتديات الدولية الا ان تؤكد المام المؤسسة باحدث التطورات التي لحقت في عالم الاتصالات وكفلت استثماراتها في الاقمار الصناعية والكابلات البحرية والبنية الاساسية في الدولة بأن تظل المؤسسة في حالة تأهب دائمة لمواجهة التغييرات اللاحقة بالمنتجات والخدمات وانطلاقاً من سعي المؤسسة لمواصلة تحقيق الارباح فقد بذلت وكرست جهودها لترويج معدلات استخدام اعلى لخدماتها في جانب وتطوير مجالات الاعمال الجديدة في جانب آخر. واكد انه انطلاقاً من محافظة المؤسسة على شعارها نحن في خدمتكم كرست المؤسسة كافة مساعيها الدؤوبة والتركيز على خدمة العملاء وباشرت في العمل في برنامج طموح على مستوى الدولة ينطوي على مراكز خدمة للعملاء ويتمثل في تقديم كافة خدماتها من منفذ واحد لغرض تقديم خدماتها المتنوعة في آن واحد وافتتحت رسميا خلال العام الماضي اول هذه المراكز المتمثلة في مركز الأصل في دبي وتنطوي السنة المقبلة على افتتاح مراكز عديدة جديدة كما باشرت المؤسسة في برنامجها الرامي إلى اعادة هيكلة اقسامها الرئيسية التي تتعامل مباشرة مع العملاء سعياً للارتقاء بجودة خدماتها. تنويع الخدمات واوضح على سالم العويس انه في خضم مساعي المؤسسة لمواصلة تنويع خدماتها باعتبارها جزءاً من استراتيجيتها المدروسة بحرص وعناية فإنه يحق لها ان تتباهى في جهودها الدؤوبة لتحسين جودة خدماتها في مختلف اعمالها الرئىسية مشيراً إلى ان الخدمة الهاتفية ظلت تمثل الدعامة الرئىسية لخدماتها وعلى الرغم من التقدم السريع في قطاع الهاتف المتحرك ومعدلات الانتشار العالية في الدولة التي تفي معدلات نمو ابطأ في اعداد المشتركين الجدد الا ان الخطوط الهاتفية واصلت مساهمتها في ايرادات المؤسسة وشارف عدد التوصيلات الهاتفية الثابتة اثناء السنة على الوصول إلى المليون عندما وصلت إلى 975 الفا و178 خطا مسجلة نمواً حقيقياً بواقع 7% عن عام 1998 وهو ما يمثل معدل انتشار الخدمة بنسبة 36 خطاً لكل 100 نسمة الامر الذي يضع المؤسسة في مكانة مرموقة وتبوأ مركز ريادي بين الدول المتقدمة في العالم. وقد واصلت المؤسسة بذل جهودها لتحسين خدمات الهواتف العمومية واضافت 2892 هاتفاً عمومياً خلال العام الماضي ووصل اجمالي عددها إلى 28 الفا و942 هاتفاً مع نهاية عام 99 وبمعدل زيادة يناهز 11% مقارنة مع عددها عام 98. واثمر التوسع في انتشار الخدمات الهاتفية المصحوب بالاسعار التنافسية للمكالمات الدولية في زيادة الحركة الهاتفية إلى 88 مليون دقيقة دوليا بمعدل نمو بواقع 10% كما سجلت حركة المكالمات المحلية نمواً مدهشا بواقع 21% حيث وصلت إلى 4219 مليون دقيقة. نمو خدمات الهاتف المتحرك وفيما يتعلق بخدمات الهاتف قال الرئيس والمدير التنفيذي لـ (اتصالات) ان خدمات (جي اس ام) شهدت نموا منقطع النظير في كافة ارجاء العالم ويعتبر اكثر الانظمة الخليجية شيوعا وجعل الاستخدام الشائع لتسهيلات التجوال من هذا النظام نظاما عالمياً حقيقية كما حققت اجهزة الهاتف المتحرك في دولة الامارات ايضاً نمواً مشهوداً لهذا القطاع فاق القطاعات الاخرى بالمؤسسة خلال العام الماضي مشيراً إلى انه يعد النمو المشهود بواقع 76% خلال عام 98 الذي وصل بعدد المشتركين بخدمات (جي اس ام) إلى 476 الفا و491 مشتركاً واصلت المؤسسة جهودها المثمرة بتسجيل نسبة نمو بواقع 74% خلال عام 99 مما وصل بعدد المشتركين إلى 829 الفا و595 مشتركاً الامر الذي يعني معدل انتشار يناهز 31 مشتركاً لكل مئة نسمة وتعد ضمن اعلى عشرة معدلات بالعالم. واكد ان المؤسسة كانت في الطليعة لادخال التطورات التقنية قيد الخدمة وخدمات (واصل) المدفوعة مقدماً الذي حظي بالتجاوب الهائل من جمهور المشتركين الامر الذي حول هذه الخدمة إلى دافع رئىسي لتنمية انتشار خدمات (جي اس ام) . كما عززت المؤسسة خدمات واصل باجراءات اشتراك مبسطة مع عرضه ضمن بطاقة باسعار تنافسية جداً تشمل بطاقة تعريف المشترك (سيم) واحدة الاشتراك السنوية بالاضافة إلى امكانية اجراء بعض المكالمات المدفوعة مقدماً ويعتبر طريقة ملائمة لاستخدام (جي اس ام) وتمكن المشتركين من التحكم في تكاليف مكالماتهم ايضا كما يحق ايضا لاتصالات ان تزهو لاحتلالها المرتبة الريادية في خدمات التجوال لاعمال (جي اس ام) المدفوعة مسبقاً والتي كانت محور اهتمام مؤتمر اتحاد الاتصالات الدولي للعام 99 في جنيف الذي اقر قوة وضع المؤسسة في التطورات التقنية مشيراً إلى ان شيوع خدمات (جي اس ام) خاصة خدمة الواصل فقد اثرت على حصة سوق خدمات النداء الآلي حيث انخفض عدد المشتركين في هذه الخدمة خلال عام 99 بنسبة 14% ومازال هناك ما يربو عن 215 الف مشترك في خدمة النداء الآلي في الدولة. واضاف العويس ان المؤسسة تلم الماما يقيناً باهمية الانترنت لمستقبلها وبالتالي فإنها تشارك بشكل دؤوب في تطوير وتنمية مختلف اقسام الاعمال المبينة على خدمات الانترنت حيث ضخت المؤسسة استثمارات فعلية في توصيلات الآلياف البصرية الواسعة النطاق للربط مع الولايات المتحدة عن طريق اوروبا وتسعى بكل جهود لترويج مقسم (ايمكس) الانترنت ضمن جهودها الرامية لكي تجعل من الامارات محور الانترنت في هذه المنطقة من العالم مشيراً إلى ان عدد المشتركين في شبكة انترنت ارتفع من 66 الفا و518 خلال عام 98 إلى 127 الفا و824 مشتركاً بنهاية عام 99 مسجلة نمواً عالياً تجاوز 90% وتتجاوب المؤسسة مع طلبات المشتركين وعملت بعد اجراء مسح للسوق وفي وقت مبكر من هذه السنة على تحسين جودة خدمة الانترنت والارتقاء بقيمتها كما قدمت المؤسسة خدمات التجوال للمشتركين من دولة الامارات المسافرين للخارج وزوار الدولة عبر الاتصال الرقم (5333 ـ 500) كما حققت اسعار خدماتها إلى النصف من 6 إلى 3 دراهم للساعة مصحوباً بأجور مخفضة اثناء الساعات المخفضة بواقع 1.80 درهم للساعة وتخفيض الحد الادنى للاجور الشهرية إلى 20 درهما الامر الذي يمثل تخفيضاً ملموساً عما كان عليه بالعام السابق وسعياً لتحسين سرعة نقل البيانات لدى مستخدمي الانترنت فقد طورت المؤسسة واطلقت توصيلات الشبكة الرقمية للخدمات المتكاملة وشبكات المنطقة المحلية بسرعة 128 كيلو بت. تنمية البنية التحتية وقال ان تطور ثورة الاتصالات في العام الحالي وخاصة في الجانب الخليوي والانترنت. ما اثمرت من ظهور انترنت اللاسلكية وتنامي الطلب على تحقيق سرعات اعلى لنقل البيانات والحاجة إلى تقديم خدمات اكثر رقياً للعملاء الامر الذي دفع وتيرة تنمية البنية التحتية لاتصالات حيث يجري العمل حاليا في تأسيس مراكز متخصصة تكرس لتلبية احتياجات عملائنا بطريقة اكثر ودية وملائمة مشيراً إلى ان المؤسسة تمضي قدما في تمديد شبكة الالياف البصرية في كافة ارجاء الدولة وبينما سيتم تأجير جزء من هذه الشبكة إلى (رؤية الامارات) لاعمال الكيبل التليفزيوني فإن الجزء الباقي من الشبكة سيعزز من قدرة شبكتها الحالية ويهييء اتصالات لتقديم مزيد من خدمات الموجة العريضة المتقدمة عندما تصبح هذه الخدمات متاحة. واضاف انه تم توسيع شبكة الهاتف إلى مليون و208 الاف و773 خطاً وسعيا لتحقيق المرونة في خدمات تحويل المكالمات فقد اضافت المؤسسة منفذين دولين جديدين اثناء هذه السنة وازداد عدد مسارات الاتصال الدولي المباشر إلى 264 شبكة في 253 دولة كما تمت اضافة 3647 دائرة بواسطة التوصيلات البحرية مع تأسيس توصيلة آلياف بصرية عبر الحدود مع المملكة العربية السعودية تحمل 725 دائرة وبالاضافة إلى ما تم تقدم ثم تطبيق خدمات التعريف برقم المتصل مع 40 دولة كما تم السنة الماضية الانتهاء من انجاز البوابة الرئىسية لشركة الثريا للاتصالات. وتمت كذلك توسعة شبكة (جي اس ام) إلى عدد مليون و41 الف خط تدعمها 2052 محطة منتشرة في كافة ارجاء الدولة وبالاضافة إلى ذلك تمكنت المؤسسة حاليا من ان تصبح محوراً لتبادل الاشارة لمشغلي (جي اس ام) العالميين نظراً لتمكنها من مساندة 203 نقاط تحويل اشارة لعدد 136 مشغلاً في 67 دولة وسعيا لاستيعاب الطلب المتنامي على خدمات الانترنت فقد وسعت المؤسسة الشبكات الاساسية والداعمة لها لما يخدم ما يصل مجموعه إلى 300 الف متصل. وبالنسبة لاستثمارات المؤسسة اوضح العويس ان شركة الثريا للاتصالات الفضائىة حققت علامة بارزة اخرى عند توقيعها تسهيلات قرض بواقع 520 مليون دولار مع مجموعة من البنوك المحلية والعالمية وتضمن هذه الترتيبات التمويل الكامل للثريا هي بدء عملياتها التجارية في تحقيق تدفقات مالية ايجابية مشيراً إلى ان قدرتها على تحقيق ما تقدم انما يمثل مكانة اعمالها والثقة التي وضعتها البنوك بها استناداً إلى قوة المساهمين بها وبلغت مساهمة المؤسسة في الثريا 634 مليونا و200 الف درهم تمثل ما نسبته 34.525% من اجمالي المساهمات ويتوقع بعد اطلاق القمر الصناعي (الثريا) العام الجاري 2000 ان تقوم خدماتها التجارية ابتداء من الربع الاول من العام المقبل 2001. الشركات التابعة وذكر انه تم تأسيس شركة الامارات للكيبل التليفزيوني والوسائل المتعددة وهي شركة ذات مسئولية محدودة (رؤية الامارات) وهي تابعة لاتصالات لغرض تزويد العملاء باحدث ما وصل اليه العلم من الخدمات الرقمية التفاعلية في الكبيل التليفزيوني والوسائل المتعددة وبالاضافة إلى القنوات التجارية القياسية المتعددة فإن رؤية الامارات ستعمل على تطوير قنوات محلية لتلبية الاحتياجات الثقافية والترفيهية والمعلوماتية لعملائها بالدولة مشيراً إلى انه يتوقع تقديم خدمات الدفع مقابل المشاهدة والخدمات التفاعلية بالمستقبل لاضفاء مزيد من التحسين على جودة عروض (رؤية الامارات) وسيكون باستطاعة المشاهدين الاختيار من بين مجموعات متنوعة باسعار تنافسية وقد تقدم العمل بشكل جيد في تمديد شبكة آلياف بصرية محورية في المناطق المختارة من ابوظبي ودبي وكذلك الامر في تطوير البنية الاساسية الخاصة بها ويجري حاليا التفاوض بشأن عقود البرامج مع بعض مقدمي البرامج الرئىسية خلال الربع الاول من العام الجاري 2000 في ابوظبي ودبي. وقال الرئىس والمدير التنفيذي لاتصالات ان الامارات للاتصالات والخدمات البحرية وهي شركة تابعة لاتصالات بالكامل وتحمل الاسم التجاري (الامارات البحرية) تشغل وتدير سفينتين للكابلات البحرية وتم تصميم سفينة ام العنبر للعمل بالبحار العميقة لصيانة وتمديد الكابلات وسفينة اتصالات للمهام الاصغر نسبيا ويساند هاتين السفينتين مستودع كابلات مساحته 2000 متر مربع في ابوظبي وشاركت السفينتان في مشاريع عديدة لتمديد الكابلات البحرية وصيانتها بالخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي مشيراً إلى ان الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تحتله دولة الامارات جعل من شركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية بديلا اقتصادياً عن شركات سفن الكابلات الاخرى التي تستهلك وقتاً طويلاً للوصول وتتكبد تأخيرات جسيمة. وذكر ان نشاطات الامارات البحرية اشتملت على صيانة جزء من كابلات فلاج وتركيب وصلات فلاج مع جدة والعقبة والقيام بتركيب (سي و وي3) وصيانة فوج ووصلات الدولة مع دول الخليج والهند والباكستان وايران والكابلات التابعة لاتصالات في الدولة كما اشتركت الامارات البحرية في المناقصة على حصتها من مشاريع التركيب في الكابلات البحرية (سيف) وهونج كونج ـ الصين. وفيما يتعلق باستثمارات اتصالات الاخرى قال العويس ان المؤسسة اشتملت فى آواخر عام 98 عرضا للاستثمار في رسو داتل مؤسسة الاتصالات الحصرية بالسودان ودلت دراسات التقييم الدقيقة على توقعات جيدة جداً على المدى الطويل نتيجة لارتفاع عدد سكانها وعدم تلبية الطلبات ومعدلات الانتشار المنخفضة وبناء على ذلك وافقت المؤسسة بعد مراعاة ظروف معينة ان تحرز تدريجياً حتي 30.5% من رأسمال (سوداتل) المصرح به البالغ 250 مليون دولار وبلغت مساهمة المؤسسة في نهاية العام الماضي 37.4 مليون درهم تعادل 7.15% من الاسهم الصادرة. كما استثمرت اتصالات بما يعادل من 34% من اسهم اتصالات زنجبار المحدودة (زانتل) وهي شركة الاتصالات الحصرية في زنجبار مع الترخيص لعمليات محدودة في الجزء الرئىسي ايضا من زنجبار وعلى الرغم من صغر حجم المساهمة في (زانتل) في نطاق 8.8 ملايين درهم وقرض بواقع 19.3 مليون درهم الا ان المؤسسة تعتقد بان الخبرة المكتسبة من اقامة العمليات من الصفر في دولة اجنبية ستزود المؤسسة بخبرات لا تقدر بثمن في ادارة المواقع البعيدة وتعزز من حضورها بالقارة الافريقية وترفع من قدر اتصالات إلى مصاف الادارات الممثلة عالمياً كما استثمرت المؤسسة في مطلع العام الماضي 99 نحو 61 مليون درهم لشراء 1% من اسهم (كيوتل) شركة الاتصالات القطرية عن طريق عرض مبدئى عام وبينما ظلت اسعار اسهم كيوتل منخفضة قليلاً الا ان ادائها المالي كان مرضياً. مساهمة فعالة في توطين الوظائف واضاف العويس ان المؤسسة وادراكاً منها للاعتماد على مجهوداتها الذاتية لذا فقد استثمرت بشكل واسع في التطوير المهني لكافة موظيفها واولت بشكل خاص اهمية قصوى لتدريب وتنمية قدرات المواطنين وبفضل جهودها الدؤوبة لاستقطاب وتدريب وتعيين المواطنين فقد ازداد عدد موظفي المؤسسة في كافة المستويات من 2087 بالعام 98 إلى 2842 موظفاً عام 99 ولم يكن ذلك ممكنا الا من خلال محلاتها الطموحة لاستنهاض الوعي العام لتلبية احتياجات المؤسسة ورغبتها للحصول على خدمات المواطنين المؤهلين رجالاً وسيدات مشيراً إلى مركز التطوير والتدريب يعمل عبر اكثر من 400 دورة متخصصة على توفير البرامج التدريبية المتعددة المهام للموظفين في كافة المستويات كما يرعى المركز البرامج المتقدمة الاخرى للفنيين المواطنين والمتدربات في اعمال السكرتارية وعلاوة على الندوات والمؤتمرات والمنتديات المحلية التي يعقدها المركز فإنه يتخذ ايضا ترتيبات برامج التدريب الخارجية لموظفي المؤسسة وعمل القسم ايضا على تنسيق برامج محلية متنوعة مع كلية تليا بالسويد لمشغلي الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي كما قال قسم التدريب خلال العام الماضي وفاز بالاعتراف المهني من سيتي آند جيلدز انترناشيونال بالمملكة المتحدة وبتمان كواليفيكشنز بالمملكة المتحدة ايضا والجمعية الامريكية للتدريب والتطوير بالولايات المتحدة باعتباره مركز التميز الاول بالشرق الاوسط. واخيراً أكد على سالم العويس ان المؤسسة تواصل العمل الوثيق مع الدوائر الحكومية المختلفة والمؤسسات الاجتماعية انطلاقاً من انتماء المؤسسة الوطني مشيراً إلى انه لما كانت المؤسسة هي الاكبر رأسمالاً في الدولة وثاني اكبر شركة في الشرق الاوسط قاطبة لذا فإن المؤسسة تعي دورها الكامل ومسئوليتها الاجتماعية تجاه المواطنين والمقيمين في الدولة. كتب ممدوح عبدالحميد