تزايد الطلب على الذهب والمجوهرات خلال الاسبوع الماضي وارتفع بنسبة 10% عن الأسبوع السابق عليه وذلك لكونه آخر اسابيع الحملة الترويجية المصاحبة لفعاليات مهرجان دبي للتسوق والتي نظمتها مجموعة تجار الذهب والمجوهرات في الامارة وبدعم مجلس الذهب العالمي. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان محلات الذهب والمجوهرات شهدت اقبالا جيداً معنهاية الاسبوع املا في الحصول على القسائم التي تؤهل المشترين للدخول في السحوبات الخاصة با لجوائز خاصة السحب النهائي والذي سيتم في آخر ايام المهرجان على الجائزة الكبرى والتي تصل الى 75 جراما, مشيراً الى ان الجاليات الآسيوية خاصة الهندية منها تسابقت في الحصول على هذه القسائم حيث يشترك اكثر من شخص في شراء قسيمة واحدة. واضاف انه اذا كانت نسبة المبيعات خلال العام الماضي قد وصلت خلال الحملة الترويجية للمهرجان الى 35% زيادة عن الايام العادية, فانه يتوقع ان تصل هذه النسبة الى حوالي 45% خلال هذا العام وذلك بسبب السياسات الترويجية التي اتبعتها مجموعة. وقال تجار ومتعاملون ان مهرجان دبي للتسوق يعد موسم الترويج الحقيقي لتجار التجزئة بالامارة خلال الموسم, وقد استفاد تجار الذهب من قرار السماح بدخول واردات الذهب حتى من الحلي والمشغولات بدون رسوم جمركية سواء من ناحية تخفيف الاعباء المالية عليهم او من ناحية المساعدة في جلب موديلات حديثة ومشغولات من الخارج لتلبية الطلب المحلي سواء من المواطنين اوالوافدين أو من الزوار خاصة وان التاجر بالامارات يواجه بسوق فريد من نوعه تتعدد فيه الاذواق بقدر تعدد الجنسيات المقيمة والتي تزيد على مئة جنسية فعلى سبيل المثال يميل الهنود الى عياري 24 و 22 لانهم من الجاليات التي تنظر الى الذهب كقيمة مالية ادخارية, وتأتي بعض الجاليات العربية في نفس هذا المستوى مثل السودانيين والمصريين, وايضا قطاع عريض من المواطنين, ولكن هناك جنسيات أخرى تنظر للذهب كزينة واكسسوارات فتلجأ الى عيار 18 الذي يتميز بالمرونة, كما ان هناك نقوشا معينة ينظر اليها البعض كعامل مهم عند شراء الذهب. واشار تمجيد عبدالله من داماس ان قرار اعفاء واردات تجارة دبي من الرسوم الجمركية ساهم في تقديم اسعارت جيدة لعملاء سوق الذهب وبسعر تكلفة اقل مما ساهم في جذب العملاء خاصة من الزوار والسياح الذين يجدون حتى المشغولات المصنعة في بلادهم تباع باسعار تقل عن الموجودة ببلد المنشأ. وشهد الاسبوع بعض التعاقدات لتجار الجملة لاعادة تصدير المعدن وبكميات جيدة الى كل من الباكستان ومصر وماليزيا وايران كما ان المشغولات الذهبية التي تصنع داخل الدولة تجد طريقها الى دول اوروبية والولايات المتحدة وبعض الدول الافريقية. وبالنسبة للاسعار خلال الاسبوع الماضي فقد بلغ سعر الاونصة صباح أمس الأول 276 دولاراً و90 سنتا مقارنة 287 دولاراً و90 سنتاً بالاسبوع الماضي لتفقد حوالي عشرة دولارات في اسبوع واحد وذلك اثر ضغوط تعرض لها المعدن خلال الاسبوع الماضي نتيجة قيام بعض الصناديق بالبيع وانتهاء عقود اجل خيارات بالسوق العالمية. وبالنسبة لسعر المعدن بالسوق المحلية فقد بلغ سعر الأونصة 1019 درهما مقابل 1059 درهما اي بانخفاض 40 درهما خلال اسبوع بينما بلغ سعر العشر تولات 3851 درهما مقابل 3963 درهماً وبانخفاض 113 درهما اما عيار الذهب 24 فقد بلغ سعر الجرام 32 درهما و85 فلساً مقابل 33 درهما و98 فلسا, وعيار 22 بسعر 30 درهما مقابل 31 درهما, وعيار 21 بسعر 28 درهما و45 فلساً مقابل 45 درهما و57 فلسا خلال اسبوع. اما سعر الفضة فقد بلغ 4 دولارات و94 فلسا في صباح أمس الأول وبالعملة المحلية 18 درهما و25 فلسا بدون المصنعية. كتب مصطفى عويضة