قال اشوك شارما المدير الاقليمي لاتحاد منتجي برامج الكمبيوتر ان على الشركات في الشرق الاوسط ان تتخذ اجراءات احترازية للتأكد من ان شبكاتها آمنة وان معلوماتها محصنة ضد هجمات المخربين على الانترنت ومخاطر أمنية اخرى. وقال شارما (على كل شركة ان تحدد احتياجاتها الخاصة فيما يتعلق بحماية شبكاتها. ان الثغرات الأمنية تتواجد في اي بيئة اساسية للتقنيات في المؤسسات وعلى كل شركة ان تحدد طريقة التعامل مع هذه الثغرات. وتابع قائلا (ان تزايد المخاطر الأمنية يعود في جزء منه الى تنامي عدد الأعمال عبر الانترنت التي تترك انظمتها مشرعة للمخربين. العنصر الآخر الذي يتعلق بذلك هو ان منتجات البرامج هي في الواقع سهلة الاستخدام ولكنها ليست سهلة من حيث ادارتها بشكل آمن. سهولة الاستخدام هو مطلب زبائن التقنيات المتطورة ولكن بائعي هذه التقنيات لا توجد لديهم قضية لتطوير المزايا الأمنية. وفي اشارة الى انه لا يمكن تحديد توقيت هجمات ومصدر المخربين, قال شارما ان المتخصصين في الاستشارات الامنية يركزون على السبل المتبعة في سوء استخدام التقنيات. وقال شارما (نحن نشجع مديري الانظمة والشبكات ومديري تقنية المعلومات على متابعة المعلومات المتاحة للعموم من جهات مثل (CERT) (فريق التجاوب مع طوارىء الكمبيوتر) التي توفر معلومات مفصلة حول سبل حماية انظمة الشبكة حتى من هجمات ما يعرف باسم حجب الخدمة الموزع (DDos) التي شاعت مؤخراً ضد بعض المواقع المهمة. واضاف (على الشركات في الشرق الأوسط التي تتحول الى الاعمال عبر الانترنت ان تستمر في تدريب جيد لمديري الشبكات ومهندسي الانظمة وسياسات ادارة البرمجيات للتأكد من ان معلوماتها آمنة وتقليص الضرر من هجمات المخربين المحتملة. ان استثمارات الشركات في هذا المجال تعكس القيمة التي توليها هذه الشركات لبياناتها ويجب اخذها في الاعتبار عند اتخاذ اجراءات امنية للشبكات.