أعلنت كلية دبي التقنية للطالبات في مؤتمر صحفي عقد بمقر الكلية عن تنظيمها واستضافتها لمؤتمر تخطيط موارد المشاريع والذي سيعقد بعد غد الأحد وسيكون المتحدث الرئيسي في المؤتمر محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي. حضر المؤتمر الصحفي د. هوارد ريد مدير الكلية ورانجيت جاجندرا مشرف برنامج الأعمال التجارية بالكلية وجون عيسى من دالما كمبيوترز واشرف حسين من برايس ووتر هاوس كوبرز وفادي عطا الله من اوراكل كوربوريشن ومحسن ضياء من ك. ب. م. ج وماركو ونيدت من كومباريكس ام. اي. وجون هلماند من الفطيم للتجارة ويونس دوحادجوالا من دوبال وستيف هارتلي من ساب ارابيا. وعن الهدف من هذا المؤتمر كما يقول هوارد ريد مدير الكلية هو جمع الخبراء والمستغلين بمجال تخطيط موارد المشاريع وذلك بهدف توسيع المفهوم والارتقاء بمستوى المعرفة باستخدام الادوات الادارية في هذا المجال بما يساهم في كفاءة ادارة المؤسسات في دبي. وقال فادي عطا الله إنه في الاعوام الخمسة الأخيرة وبسبب الثورة الهائلة في مجال المعلومات والانترنت فقد تغيرت الطريقة والأسلوب الذي اعتدنا ان نؤدي به اعمالنا وأصبح هناك الآن العديد من الشركات التي تؤمن باستخدام التجارة الالكترونية. واضاف عطا الله ان تخطيط موارد المشاريع او ERP هو سوفت وير مصمم بهدف دمج وتجميع المعلومات وتسهيل الحصول عليها اوتوماتيكيا لاي شركة من الشركات. وعلق اشرف حسين من باريس ووترهاوس كويرز ان العمل الآن يبحث عن مفهومين هما حسن الاداء والسرعة وسيكون ERP هو الفيصل والحل الحقيقي في هذا الموضوع مشيرا الى انه يتعين علينا تعليم الافراد كيفية الحصول على عوائد استثماراتهم من خلال استخدام الـERP. وذكر يونس دوحادجوالا من دوبال انه تم ادخال حلول الـERP في دوبال العام الماضي وذلك بهدف توصيل المعلومات وتهيئتها للارتقاء بمستوى المديرين موضحا ان الفائدة كاملة سنجني ثمارها خلال عامين. وقال جون عيسي من دلما كمبيوترز ان الاقتصاد يتغير مشيرا الي حالات الاندماج بين المؤسسات الكبرى والشركات هذا بالاضافة الى ان هناك حالات خسائر ايضا لذلك فإنه لابد من توفر المعلومات الصحيحة بكافة صورها لأي تغيرات محتملة في المستقبل. واشار الى ان التحدى الحقيقي هنا في الامارات هو جعل الافراد ان كيف يواكبون هذه التغيرات المستقبلية لمدة خمس سنوات على الأقل. وقال رانجيت جاجندرا مشرف برنامج الأعمال التجارية بالكلية ان 250 وفدا سيحضرون المؤتمر مشيرا الى ان نصفهم من الطلبة الذين سيجيئون من دبي والصين وأبوظبي والنصف الباقي من رجال الأعمال.