لأن الميل العام في هذه الأيام هو اتباع الحميات الغذائية, لذا قد يندهش كثير من المستهلكين حين يعلمون عن ضرورة وأهمية تناول بعض الدهون الغذائية من أجل التمتع بصحة جيدة, ومن تلك الدهون زيت كانولا الذي يمد الجسم بالمواد الغذائية اللازمة لخفض مستوى الكوليسترول في الدم من أجل سلامة القلب. وقد توصل اخصائيو التغذية الى ان زيت كانولا يحتوي على أعلى نسبة من الأحماض الدهنية, وان الدهون التي يحتوى عليها زيت كانولا هي الأفضل صحياً وغذائياً وهو الأفضل من حيث دوره في عملية التوازن الغذائي, إلا أن ما يميز زيت كانولا بشكل خاص هو إحتوائه على نسبة متدنية جداً من الدهون المشبعة (6%) , وبالمقارنة مع الدهون الاخرى المتوفرة حالياً في الأسواق. فإن زيت كانولا يحتوي على أدنى نسبة من الدهون المشبعة على الاطلاق. ويخلو زيت كانولا كسائر الزيوت النباتية الاخرى من الكوليسترول, بينما يحتوي على كمية وافرة من الدهون غير المشبعة المتعددة والمحتوية على الأحماض, بما فيها أحماض اللينوليك الدهنية الضرورية وأحماض اللينوليك الدهنية الرفيعة الكثافة, ويشار الى ان كمية حامض اللينوليك الدهني الرفيع الكثافة يوجد في زيت كانولا بنسبة أعلى مقارنة بالزيوت الاخرى المتوفرة حالياً في الأسواق.