أكدت نشرة اخبار الساعة التى يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى تقريرها الاقتصادي أمس انه فى ظل تداخل الحسابات الاقتصادية مع الاعتبارات السياسية كان من الصعب ان يبت وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك فى مسألة زيادة الانتاج النفطى بسرعة. وقالت: لقد تعارضت الارادات وخاصة بين السعودية وايران فالأولى اصرت على زيادة الانتاج بمقدار 7ر1 مليون برميل يوميا وهو ما اعتبرته الثانية امرا سيؤدي الى تراجع الاسعار بقوة وخاصة مع اقتراب فصل الصيف فى نصف الكرة الشمالى والذى يتراجع فيه الطلب على النفط. هذا وكان متحدث باسم منظمة (اوبك) قد اعلن أمس ان تسع دول من اصل احدى عشرة دولة فى المنظمة قررت اعادة انتاج النفط الى المستوى السابق للاتفاق على تخفيض الانتاج فى مارس 1999 الذى اتاح كبح هبوط الاسعار. واوضح المتحدث باسم اوبك ان انتاج هذه الدول التسع سيصبح اعتبارا من بعد غد الأول من ابريل 096.21 مليون برميل يوميا ولم يشمل هذا الاتفاق ايران التى لم توافق على التوقيع وكذلك العراق الذى لا يسرى عليه نظام الحصص فى منظمة اوبك بسبب الحظر وسوف تعاد دراسة هذا الاتفاق خلال مؤتمر استثنائي تعقده المنظمة بفيينا فى 21 يونيو المقبل. واوضحت نشرة اخبار الساعة ان تأخير صدور القرار نجم عن تباين فى الرؤى بين دول المنظمة حول قضيتين اساسيتين الاولى تعلقت بكمية الزيادة فى الانتاج التى يعول عليها المستهلكون والمنتجون معا فى احداث (التوازن المطلوب) بسوق النفط الدولية وبعد ان كان حجم هذه الكمية يتراوح بين 700 الف برميل و 7.1 مليون برميل قبل اجتماع اوبك بأيام قليلة انتهى الى رقمين محددين بالنسبة للأغلبية هما 5.1 و 7.1 مليون برميل يوميا فى حين تمسكت ايران برقم آخر هو 2.1 مليون برميل يوميا. ـ وام