قال وزير النفط الايراني بيجان زانجانه مبررا اعتراض بلاده على قرار اوبك زيادة صادراتها النفطية ان المنظمة فشلت في التوصل الى حل وسط يحظى بقبول طهران. واضاف زانجانه قائلا للصحفيين ان ايران احجمت عن تأييد اتفاق اوبك الذي قال مندوبون انه يزيد انتاج اعضاء المنظمة بنسبة سبعة في المئة. ومضى قائلا: خلافاتنا تنصب على المبادىء وليس فقط على براميل قليلة. وقال زانجانه: نظرا لعدم وجود نقص فعلي في السوق فان اي زيادة في مستوى الانتاج يجب تنفيذها بحرص وعلى اساس تدريجي. وشكت ايران اثناء اجتماع اوبك الذي استمر يومين من ان المنظمة تتعرض لتدخل خارجي في اشارة على ما يبدو الى الولايات المتحدة التي دفعت دول الخليج العربية الاعضاء في اوبك الى الموافقة على زيادة امداداتها لخفض اسعار النفط في السوق العالمية. وقال مندوبون ان ايران رفضت الاستجابة لرغباب باقي اعضاء المنظمة لزيادة الامدادات بمقدار 1.7 مليون برميل في اليوم. وقال زانجانه انه ينبغي لاوبك ان تزيد انتاجها باقل من مليون برميل في اليوم. وقال اننا سنزيد انتاجنا النفطي بما تمليه مصالحنا بدون تحديد حجم الزيادة. واضاف قائلا الزيادة يجب ان تكون اقل من مليون برميل في اليوم ويجب الا تنفذ دفعة واحدة. واكد بيجان زانجانه وزير البترول الايراني امس انه يوافق على اقتراح لاوبك يؤيد نطاقا سعريا للنفط بين 22 و28 دولارا للبرميل. وردا على سؤال عما يعنيه النطاق المقترح بالنسبة للاسعار قال زانجانه (نحن نتفق مع اجراءات اوبك بين 22 و28 دولاراً. وقال حسين كاظمبور اردبيلي مندوب ايران الدائم لدى اوبك ان بلاده سترفع انتاج النفط بما يتمشى مع اتفاق بقية الاعضاء في منظمة اوبك بشأن زيادة المعروض. وقال زانجانه ان ايران لن ترفع انتاجها من النفط الى اقصى طاقة ممكنة على الرغم من انها لم تعد تلتزم بحصة انتاج اوبك الرسمية. واضاف للصحفيين (سنرفع الانتاج ولكن ارجوكم الانتظار حتى نحدد حجم الزيادة.. لا نريد ان نستغل اقصى طاقة لاننا لا نريد ان نقوض السوق.