تم الاعلان عن تأسيس اتحاد يضم العاملين والتجار في مواد البناء بدبي تحت اسم (مجموعة مواد البناء) حضره رئيس مجلس الادارة ابراهيم الرحماني ونائب رئيس مجلس الادارة شيام باتيا وامين السر ان.اتش.باتيا وامين الصندوق يوسف عبدالجليل وعدد من اعضاء الاتحاد الجديد. وذكر رئيس مجلس الادارة ابراهيم الرحماني في مؤتمر صحفي عقد امس ان هذه المجموعة تم تأسيسها بصفة رسمية وحصلت على الترخيص من دائرة التنمية الاقتصادية في أواخر العام الماضي بعد ان كانت فكرة تراود العاملين في هذا القطاع الحيوي الهام في الدولة وتم طرحه خلال مناقشات مع عدد من المسئولين بالدوائر الحكومية في اوائل العام الماضي ليكون بمثابة اتحاد يجمعهم مثل القطاعات التجارية الاخرى كالالكترونيات وغيرها وبعد اتصال بعدد كبير من التجار في هذا المجال تم تكوينه وتأسيسه. وقال ابراهيم الرحماني انه يأمل ان يصل اعضاء الاتحاد إلى 100 عضو بنهاية العام 2000 حيث يتكون حاليا من 13 عضواً فقط لأن المشروع في مراحله الاولى حاليا, فهو قطاع عريض يضم تجارة الاسمنت والاخشاب والحديد والسيراميك والادوات الصحية والمواسير الحديدية والبلاستيكية والاصباغ والخردوات وغيرها. واضاف ان الغرض من اقامة هذا الاتحاد هو ان يمارس العاملون في قطاع مواد البناء عملهم تحت مظلة واحدة يمكنهم التنسيق فيما بينهم من خلالها, كما يمكنهم ايضا التعارف والاتصال مع القطاعات الاخرى ذات الصلة بأعمالهم من خلال هذا التجمع الذي يمكنهم ايضا من الاتصال بالجهات والدوائر الحكومية بالطرق الملائمة. وقال انه من خلاله ايضا تكون لهذه الفئة معلوماتها الصحيحة عن وضع السوق والاسعار لتصبح هناك سيطرة على اسعار هذه المواد بدلاً من ارتفاعها وانخفاضها بأشكال فجائية تحدث بلبلة في السوق ويمكنها ايضا تبادل المعلومات والاحصائيات بشأن هذه الامور مع الجهات المماثلة في الدول الاخرى. وقال ابراهيم الرحماني ان حجم سوق تجارة مواد البناء كبير وبالاضافة إلى الانتاج المحلي من الاسمنت والسيراميك والادوات الصحيحة فإن حجم الاستيراد في هذه المجالات كبير للغاية نظراً لحركة العمران الضخمة التي تشهدها الدولة وهذه كلها تحتاج إلى مثل هذا التجمع وما يمكن ان يقوم به في المجتمع. كتب وجيه عبدالعاطي