توجهات بعدم تخفيضات على عبور ناقلات الغاز المسال في قناة السويس

علمت (البيان) أن توجهات عليا ـ مصرية ـ صدرت إلى هيئة قناة السويس بشأن عدم تقديم أي تخفيضات جديدة لتشجيع عبور الغاز المسال القطري في القناة خلال الـ20 عاما المقبلة خاصة بعد منح تخفيض اضافي قدره 5% ومضاعفاتها الى الخصم السابق القائم 35% من رسوم العبور، لناقلات الغاز المسال الخليجي في القناة منذ ثلاثة اعوام ماضية وذلك حسب الكميات العابرة سنويا من مليون إلى مليوني متر مكعب سنويا. وعزت المصادر التي افصحت بذلك لـ(البيان) الى ان هذه التوجيهات تعود الى طلب قطر الذي تقدمت به منذ عام ونصف للحصول على خفض اضافي بين 20 الى 30% لعبور ناقلات الغاز المسال بحجة ان الرسوم تشكل نسبة كبيرة من كلفة بيع الغاز المسال في اوروبا وامريكا مقارنة بالغاز الجزائري والروسي. وقلل المصدر من امكانية لجوء قطر الى تدشين انبوب الغاز المسال مع اسرائيل لانعدام جدواه الاقتصادية بعد الخصم الحالي والساري منذ مطلع العام الجاري, وفترة استرداد تكاليفه الرأسمالية الباهظة علاوة على ان انبوب الغاز المصري سيصل نهاية اكتوبر المقبل الى حدود مصر الشرقية رفح وان اي شركة اجنبية لها امتياز في مصر لحقول الغاز يمكن ان تبيع حصتها لأي دولة بما فيها اسرائيل على ان تتحمل نفقات محطات الضخ وغيره والتي لاشك ستكون اقل كلفة من نظيرتها القطرية الاسرائيلية. يشار الى ان قطر استخدمت قناة السويس العام الماضي في عبور شحنات غاز مسال بلغ حجمها 1.5 مليون متر مكعب غاز عبر 9 شحنات (ناقلات غاز) اتجهت الى اسبانيا, وتركيا, وبلجيكا تسدد كل ناقلة في رحلتي العودة والذهاب رسوما قيمتها 350 الف دولار وفي سبيلها لتوقيع اتفاقيات تسويق تصل الى 10 ملايين متر مكعب غاز سنويا للسوق الاوروبية إلا انها تعول كثيرا على تخفيض رسوم عبور الناقلات الغاز في القناة قبل التوقيع النهائي على هذه العقود علما بأن الوزير القطري للطاقة والصناعة حمد بن عطية زار القاهرة العام الماضي مرتين بهذا الخصوص. وعلى صعيد آخر قال المصدر نفسه ان خطة التعاون والتنسيق مع خط الشركة العربية لانابيب البترول (سوميد) بطول 320 كيلو مترا التي بدأت نهاية 1997 مستمرة وساهم التعاون في جذب ايرادات قدرها 13 مليون دولار منذ يناير 1999 حتى نهاية الشهر الماضي عبر 23 مركبا قامت بتفريغ جزء من حمولتها في السوميد وعبور القناة بباقي الشحنة واستعادة الشحنة المفرغة ثانية في البحر المتوسط. علما ان الخطة تهدف إلى جذب 15 مليون طن بترول خام خليجي تتجه لأسواق اوروبا وشرق امريكا سنويا لاستخدام الاراضي المصرية ولا يعبر سوى 140 مليون طن بترول خام مصر. وأيد المصدر ارتفاع اسعار البترول الخام الحالية والتي وصلت الى 26 دولارا للبرميل ان ذلك يعود بالفائدة على ايرادات القناة التي فاقت خلال الربع الأول من العام الحالي 300 مليون دولار حيث يقلل فرص استخدام التجارة الدولية في منطقة الشرق الأوسط طرق اخرى عبر قناة السويس الاقصر طولا, وأقل زمنا. القاهرة حسين عبدالهادي

تعليقات

تعليقات