عبدالعزيز الغرير: يومان ويبدأ تداول أسهم بنك المشرق بالسوق الرسمي

أكد رجل الاعمال البارز عبدالعزيز الغرير ان افتتاح سوق دبي المالي سيضع نهاية للاندفاع الجماعي وراء الشائعات لشراء الاسهم ويصبح بيع وشراء الاسهم وفق أسس موضوعية وتحليلات من جانب الجهات المختصة. واعلن ان بنك المشرق سيبدأ العمل بعد يومين كوسيط في سوق دبي المالي من خلال شركة متخصة. كما سيبدأ تداول اسهمه والعمل كمسجل لعدد من الشركات من بينها حتى الآن شركة عمان للتأمين والشركة الوطنية للأسمنت. وحول امكانية قيام عدد من الشركات العائلية الكبيرة يطرح اسهمها للتداول في سوق الاسهم بعد قيام سوق دبي المالي قال عبدالعزيز الغرير لاشك ان قيام سوق مالي رسمي يوفر ارضية جيدة ومناخا مناسبا. وان وجود سوق منظم تحت اشراف الوزارة والجهات الحكومية من شأنه ان يشجع الشركات العائلية على طرح اسهمها للتداول ولكن هذا يتوقف على ظروف كل مؤسسة. والشيء الجديد ان الخيار اصبح متاحا امام الشركات العائلية للاختيار بين ان تطرح اسهمها او لا تطرحها بعد ان توفرت الآلية. في السابق لم يكن هذا الخيار موجوداً لان الآلية كانت غائبة. وحول توقعاته لتأثير قيام سوق دبي المالي على الاوضاع بسوق الاسهم قال عبدالعزيز الغرير انه لا ينبغي ان نعلق كل الآمال على قيام البورصة لان اهم العناصر التي تتحكم في اسعار الاسهم هي آداء الشركات التي تعتبر المؤشر الحقيقي لزيادة الطلب على الاسهم. وكذلك دور مجلس الادارة ومدى ثقة المستثمرين في هذا المجلس وغيرها من الاعتبارات الأخرى. واشار الغرير الى ان سوقنا المالي مازال ضئيلا نظرا لمحدودية الاسهم المتداولة اصلا. وارجع ذلك الى ما اسماه بالخمسة الكبار الذين يملكون 85% من اسهم الشركات المساهمة ولا يتداولونها. فهناك في كل شركة مساهمة خمسة مستثمرين كبار يملكون 85% من اسهم هذه الشركة او المؤسسة وهم لا يتداولون هذه الاسهم لانهم مستثمرون كبار لا يسعون وراء الاستثمارات قصيرة الآجل وبالتالي فإن 15% من الاسهم هي التي يجرى عليها التداول بسوق الاسهم. ولاشك ان اسعار الاسهم تتحدد بالعرض والطلب. كما اشار الى وجود العديد من الاسهم المرهونة للبنوك خاصة بعد ما حدث في صيف 98 ولجوء الكثير من المستثمرين للاقتراض بضمان الاسهم او لشراء الاسهم وهذه الاسهم المرهونة لا يمكن ان يجرى عليها التداول الامر الذي يزيد من محدودية السوق في هذه الفترة. واعرب عبدالعزيز الغرير عن امله الا تحدث قفزات في الاسعار مؤكداً ان قيام سوق مالي رسمي يوفر الشفافية ويحقق الانضباط وبالتالي يقلل من المضاربات والقفزات العشوائية لاسعار الاسهم ويجعل حركة الأسعار مرتبطة نحو شراء الآداء في المستقبل وفقا لتحليلات من جانب خبراء ماليين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة وليس وفقا لشائعات. وبالتالي تكون حركة الاسعار مرتبطة بنتائج عملية او توقعات مستقبلية او تاريخ معروف للشركات. وأكد الغرير ان وضع الاسهم ماليا مستقر وهو الامر الذي يجب ان يدعونا للتمسك اكثر بالشفافية والابتعاد عن المضاربات ويشكل فرصة جيدة لبداية قوية لسوق دبي المالي.

تعليقات

تعليقات