اكد رجل الاعمال المعروف عبدالغفار حسين ان قيام سوق دبي المالي في صالح السوق من الناحية التنظيمية لانها تحد من التلاعب وتوفر الشفافية وتوفر الرقابة التي تضمن ان تكون حركة الاسعار انعكاساً لاداء الشركات. واشار إلى ان البورصة مؤسسة تنظيمية يمكن ان تشكل بداية لتحريك اسعار الاسهم بعد ركودها الطويل نظراً لافتقاد المستثمر الثقة في هذه السوق. واكد ان مشكلة سوق الاسهم الرئيسية تتمثل في ان 85 ـ 90% من الاسهم مملوكة لاربعة او خمسة اشخاص هم الذين يتحكمون في الجمعيات العمومية للشركات. وبالتالي يتحكمون في السوق وليس هناك حل لهذه المشكلة الا بإبعاد الوزراء وموظفي الحكومة عن رئاسة الشركات المساهمة العامة او عضوية مجالس ادارة لان الوزير او موظف الحكومة لا يحاسب. وقال عبدالغفار حسين ان الحكومة يجب ان ترفع يدها عن التدخل في شئون التجارة لان هذا معناه خسارة فادحة. فاي تدخل حكومي في شئون التجارة معناه الخسارة وهذا هو الاتجاه في العالم كله. وحول اختيار عدد محدود من الوسطاء قال ان الاولى هو ترك الحرية الكاملة سواء الوسطاء او غيرهم ومن لديه القدرة سيثبت وينجح والعكس صحيح.