أكد محمد علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي في تصريحات صحفية عقب الافتتاح قيام سوق دبي المالي يعني عودة الثقة والطمأنينة الى المستثمر مؤكدا اننا بهذه الخطوة قد اشترينا قلب المستثمر. واضاف ان اهم عنصر لتفعيل السيولة الموجودة بالسوق هي ثقة المستثمر التي بدأت تعود اليه. وان هذا ينطبق على السيولة الموجودة بالداخل أو الاستثمارات الخارجية. فكلما وجد المستثمر الثقة كلما عادت الاموال المهاجرة وجاءت الاموال من الخارج وساهمت الاموال الموجودة بالداخل لان رأس المال بطبعه يبحث عن الثقة ويستهدف الربح. وكشف محمد العبار النقاب عن دراسة ادارة السوق لفتح باب التسجيل امام الشركات الخليجية. وقال ردا على سؤال حول ادراج اسهم بعض الشركات العالمية لتداول اسهمها في سوق دبي المالي (دعونا نكون واقعيين.. فنحن مازلنا في البداية ولكننا قد ندعو قريبا بعض الشركات الخليجية لادراج اسهمها في سوق دبي المالي كمرحلة اولى.. اما الشركات العالمية فهي في مرحلة لاحقة. واعرب عن امله ان تصبح سوق دبي المالي اهم سوق في المنطقة وان يتم ادراج اسهم شركات الكمبيوتر وتداول اسهمها. وعلق العبار اهمية خاصة على فتح الباب امام الاستثمار الاجنبي مشيراً إلى ان هذه المسألة لم تكن مطروحة قبل ستة اشهر الا انها اصبحت مقبولة الان ويتم الحديث عنها في الاوساط الرسمية وبخاصة لدى وزارة الاقتصاد. وشدد على التزام السوق بمسألة الشفافية مؤكداً على حق المستثمرين في معرفة ما يحدث في اروقة الشركات المساهمة. واشار الى قيام ادارة السوق بعقد العديد من الندوات التعريفية للرجال والنساء وطلاب المدارس والجامعات.