يفتتح عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي صباح يوم الاحد في فندق (البستان روتانا) معرض (أتوبارتس) المتخصص في مجال قطع غيار واكسسوارات وملحقات السيارات وهذه الدورة تعتبر الدورة الخامسة من عمر المعرض حيث يشهد مشاركة 100 عارض من 15 دولة وسوف تتنافس تلك الشركات على سوق الـ 300 مليون دولار امريكي وهو حجم سوق هذا القطاع بالدولة. ويقام المعرض خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري حيث يظهر معرض هذا العام بثوب جديد بعد تغيير الشركة المنظمة السابقة بشركة جديدة هي شركة (وسنتي) الوطنية لتنظيم المعارض. وقال راشد علي الجافلة مدير عام (شركة دسنتي) في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس في فندق البستان روتانا للاعلان عن الدورة الجديدة للحدث ان هذا المعرض يعد من المعارض الهامة التي تهم قطاعات واسعة من المجتمع خاصة مع تنامي احتياجات المستهلك في السيارات التي يمتلكها سواء على المستوي المحلي او الخليجي. ورداً على سؤال حول حجم نمو هذا السوق سنويا في الدولة قال ان نسبة النمو في سوق قطع غيار واكسسوارات السيارات وملحقاتها في الامارات تبلغ 10% مما يشير إلى نمو هذا القطاع بمستويات جيدة مقارنة بالقطاعات التجارية الاخرى. واضاف ان عام 2000 شهد منذ بداية حركة جيدة لهذا القطاع مقارنة بالركود الذي شهده في العامين الماضيين موضحاً ان رغم هذه الحركة الا انها تعتبر بطيئة نسبياً. واوضح ان انفتاح اسواق دول الكومنولث طوال الخمس سنوات الماضية ساعدت على تحقيق معدلات عالية من المبيعات بهذا القطاع الا ان تلك المبيعات تراجعت مع انحسار المد الروسي ويشهد العام الجاري عودة بسيطة لذلك الانفتاح مرة اخرى. وقال ان المعرض في دورته السابقة اجتذب نحو 4 آلاف متخصص بهذا القطاع كزوار للحدث مما يتوقع اجتذاب اعداد اكبر في هذا العام. ورداً على سؤال حول الاجراءات الحكومية المتخذة ضد قطع الغيار والاكسسوارات المعقدة اكد ان الامارات اتخذت تدابير قوية اتجاه محاربة التقليد مما ادى بدوره إلى انخفاض حاد في تسويق تلك السلع المقلدة. وكشف الجافلة عن ان المعرض سوف يشهد اطلاق مجلة متخصصة باللغة الانجليزية لهذا القطاع سيتم توزيع نحو 25 الف نسخة منها مع كل اصدار حيث ستصدر على 4 مرات في السنة وسوف تتجه لاسواق عالمية مثل الولايات المتحدة الامريكية واوروبا وافريقيا وآسيا مشيراً إلى ان هذه المجلة سوف تكون منبراً لكل المشترين والبائعين بمجال قطع غيار واكسسوارات السيارات وملحقاتها.