بدأت سلطنة عمان حملة ضخمة للحفاظ على المياه وسط مخاوف من ان يضغط العدد المتزايد للسكان على موارد السلطنة. وقال خبير عماني ان الحملة تتضمن توعية الجماهير في المدن الاكبر والمناطق الريفية حيث تتزايد نسبة اهدار المياه. واردف قائلا لرويترز ان (من المهم ان نوعي المزارعين الذين لم يكونوا خلال دراساتنا السابقة على وعي كامل بفعالية استخدام انظمة الري بالمياه) . (من المهم ايضا زيادة وعي سكان المدن الاكبر الذين يتجاهلون اصلاح الصنابير التي تسرب المياه) . وتعد عمان ودول مجلس التعاون الخليجي الخمس الاخرى من اكثر المناطق جفافا في العالم وتعتمد تلك المنطقة بشدة على محطات تحلية المياه الباهظة التكاليف لتلبية احتياجاتها من المياه. واجتمع خبراء من المنطقة لمناقشة ادارة المياه في مسقط امس الاول في موءتمر ليس مرتبطا بشكل مباشر بحملة سلطنة عمان للحفاظ على المياه. وتشير الاحصاءات الرسمية الى ان مجمل الاستهلاك المحلي والصناعي للماء في عمان زاد بنسبة 5ر4 في المئة الي 20 مليار جالون في عام 1999 بالمقارنة مع 1.19 مليار جالون عام 1998. وصرح مسئولون عمانيون ودبلوماسيون غربيون وعلماء بان قلة الامطار خلال السنوات الخمس الماضية وزيادة استهلاك المياه جعل نقص المياه يمثل خطرا حقيقيا جدا. وقال علماء مياه ان (عمان دولة فتية حيث تقل اعمار نحو 40 في المئة من السكان عن 20 عاما والحد من المواليد امر اثار قلقنا في الماضي كما يوجد طلب متزايد من الصناعات التي تمتص نحو 20 في المئة من استهلاك المياه) . وتلبي 26 محطة تحلية تبلغ قدرتها السنوية 13 مليار جالون والعديد من خزانات المياه النقية التي تضخ ثمانية مليارات جالون سنويا احتياجات دول الخليج العربي من الماء. ـ رويترز