نظم معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ورشة عمل على هامش المعرض الوطني الثاني للتوظف بالقطاع المصرفي والمالي والذي يقام حاليا بالشارقة وذلك صباح أمس بمركز اكسبو وذلك في اطار جهود المعهد لدعم واستعراض الجهود الخاصة بالتوطين. وتم خلال ورشة العمل استعراض ثلاث أوراق عمل كانت الأولى مقدمة من بنك الامارات الدولي (بعنوان استراتيجيات التعيين) وقدمها جمال بن غليطة مدير ادار شئون الافراد, حيث تناول في ورقته تجربة البنك في عملية تقديم البرامج التدريبية للموظفين من المواطنين من حيث تنوع هذه البرامج وخطط التعيين واساليب المقابلات وقواعد الاختيار وغيرها. واشار الى الجهود التي يقوم بها بنك الامارات في جذب العنصر المواطن للعمل بالقطاع المصرفي بالبنك والحوافز التي يقدمها لموظفيه لتجنب التسرب الى مواقع اخرى واهمية الاستقرار بالعمل الوظيفي على اداء البنوك بشكل عام. اما الورقة الثانية فقد كانت لبنك (اتش. اس. بي. سي) وتطرقت الى التعلم في القرن الحادي والعشرين من خلال تجربة البنك الخاصة وكان المتحدث احمد السركال ثم تبعه فيليب ادراج مدير التدريب الاداري بالبنك. وتناولت الورقة نشأة البنك, وطرق التوطين والبرامج التدريبية التي اعدت خصيصا لاستقطاب المواطنين وتعيينهم بالمصرف كما تناولت ايضا الاستراتيجية التدريبية وعلاقتها بالعملية الانتاجية. واشار المتحدثان الى استراتيجية التعليم التي ينتهجها المصرف والتي اثمرت عن وجود كوادر وكفاءات مواطنة مؤهلة للعمل بالبنك وخطته المستقبلية بهذا الشأن. اما الورقة الثالثة فكانت عن تجربة ستاندرد تشارترد بنك والقاها شيف شنكر مدير وحدة العلاقات العامة حيث تناولت تجربة البنك في تأهيل المواطنين الراغبين بالعمل المصرفي والمالي واستعرضت رؤية جواد مديرة تنمية الموارد البشرية المواطنة جوانب اخرى للتجربة عن استراتيجية التوطين بالمصرف من خلال البرامج والخطط التدريبية للمواطنين الملتحقين بالعمل في البنك. وفي تصريح صحفي اكد جمال الجسمي مساعد المدير العام لمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ان تنظيم هذه الندوة تنبع اهميتها من كونها تعالج اهم عنصر في الادارة وهو العنصر البشري المواطن وكيفية تأهيله للعمل بالقطاع المصرفي خاصة وان هذه الندوة قد اختير موعد عقدها لتكون متزامنة مع انعقاد الدورة الثانية للمعرض الوطني الثاني للتوظف بالقطاع المصرفي والمالي. وقال انه مما لاشك فيه ان العديد من المصارف رفعت نسبة التوطين لديها استجابة لجهود لجنة تنمية الموارد البشرية بالقطاع المصرفي مشيرا الى ان كل بنك لديه تجربته الفريدة والمتميزة في عملية التوطين, وفي هذا الاطار تم استدعاء ومخاطبة هذه البنوك التي قدمت اوراق عمل بالورشة لاستعراض تجاربها في تعيين المواطنين ووسائل الاختيار والتأهيل حتى يمكن الاستفادة من هذه التجارب والتي تعد من التجارب المتميزة. كما ان كل مصرف لديه استراتيجية معينة في مجالات الاختيار والتعيين والتدريب في اطار خطط التوطين لديه. وقال الجسمي انه تمت دعوة كل المصارف العاملة بالدولة من خلال ممثليها المشاركين بالمعرض لحضور ورشة العمل لاستعراض تجربة كل بنك وتبادل الاراء حول افضل السبل للتوطين وما يتبع ذلك من جهود لربط هذا العمل بالعملية الانتاجية من خلال العنصر البشري المواطن. كتب مصطفى عويضة